All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Baqarah 2:128 Juzʾ 1 Page 20

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Our Lord, and make us Muslims [in submission] to You and from our descendants a Muslim nation [in submission] to You. And show us our rites and accept our repentance. Indeed, You are the Accepting of repentance, the Merciful.

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ .

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبْدِ الكَرِيمِ في قَوْلِهِ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: مُخْلِصَيْنِ.

(p-٧١٠)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَلّامِ بْنِ أبِي مُطِيعٍ في هَذِهِ الآيَةِ قالَ: كانا مُسْلِمَيْنِ ولَكِنْ سَألاهُ الثَّباتَ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ يَعْنِيانِ العَرَبَ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والأزْرَقِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَ إبْراهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ: رَبِّ أرِنا مَناسِكَنا، فَأتاهُ جِبْرِيلُ فَأتى بِهِ البَيْتَ فَقالَ: ارْفَعِ القَواعِدَ، فَرَفَعَ القَواعِدَ وأتَمَّ البُنْيانَ، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِهِ فَأخْرَجَهُ فانْطَلَقَ بِهِ إلى الصَّفا قالَ: هَذا مِن شَعائِرِ اللَّهِ. ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ إلى المَرْوَةَ، فَقالَ: وهَذا مِن شَعائِرِ اللَّهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ نَحْوَ مِنًى، فَلَمّا كانَ مِنَ العَقَبَةِ إذا (p-٧١١)إبْلِيسُ قائِمٌ عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَقالَ: كَبِّرْ وارْمِهِ، فَكَبَّرَ ورَماهُ، ثُمَّ انْطَلَقَ إبْلِيسُ فَقامَ عِنْدَ الجَمْرَةِ الوُسْطى، فَلَمّا حاذى بِهِ جِبْرِيلُ وإبْراهِيمُ قالَ لَهُ: كَبِّرْ وارْمِهِ، فَكَبَّرَ ورَمى، فَذَهَبَ إبْلِيسُ، حَتّى أتى الجَمْرَةَ القُصْوى فَقالَ لَهُ جِبْرِيلُ: كَبِّرْ وارْمِهِ، فَكَبَّرَ ورَمى، فَذَهَبَ إبْلِيسُ وكانَ الخَبِيثُ أرادَ أنْ يُدْخِلَ في الحَجِّ شَيْئًا، فَلَمْ يَسْتَطِعْ فَأخَذَ بِيَدِ إبْراهِيمَ حَتّى أتى بِهِ المَشْعَرَ الحَرامَ فَقالَ: هَذا المَشْعَرُ الحَرامُ ثُمَّ ذَهَبَ حَتّى أتى بِهِ عَرَفاتٍ قالَ: قَدْ عَرَفْتَ ما أرَيْتُكَ؟ قالَها ثَلاثًا، قالَ: نَعَمْ، قالَ: فَأذِّنْ في النّاسِ بِالحَجِّ، قالَ: وكَيْفَ أُؤَذِّنُ؟ قالَ: قُلْ: يا أيُّها النّاسُ أجِيبُوا رَبَّكم. ثَلاثَ مِرارٍ، فَأجابَ العِبادُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا لَبَّيْكَ. فَمَن أجابَ إبْراهِيمَ يَوْمَئِذٍ مِنَ الخَلْقِ فَهو حاجٌّ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طَرِيقِ ابْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: لَمّا فَرَغَ إبْراهِيمُ مِن بِناءِ البَيْتِ، قالَ: قَدْ فَعَلْتُ أيْ رَبِّ، فَأرِنا مَناسِكَنا، أبْرِزْها لَنا، عَلِّمْناها. فَبَعَثَ اللَّهُ جِبْرِيلَ فَحَجَّ بِهِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ والأزْرَقِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: حَجَّ إبْراهِيمُ (p-٧١٢)وإسْماعِيلُ وهُما ماشِيانِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانَ المَقامُ في أصْلِ الكَعْبَةِ، فَقامَ عَلَيْهِ إبْراهِيمُ، فَتَفَرَّجَتْ عَنْهُ هَذِهِ الجِبالُ؛ أبُو قُبَيْسٍ وضَواحِيهِ إلى ما بَيْنَهُ وبَيْنَ عَرَفاتٍ، فَأُرِيَ مَناسِكَهُ حَتّى انْتَهى إلَيْهِ، فَقِيلَ: عَرَفْتَ؟ قالَ: نَعَمْ، فَسُمِّيَتْ عَرَفاتٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي مِجْلَزٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ١٢٧] قالَ: لَمّا فَرَغَ إبْراهِيمُ مِنَ البَيْتِ جاءَهُ جِبْرِيلُ أراهُ الطَّوافَ بِالبَيْتِ والصَّفا والمَرْوَةِ، ثُمَّ انْطَلَقا إلى العَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُما الشَّيْطانُ فَأخَذَ جِبْرِيلُ سَبْعَ حَصَياتٍ وأعْطى إبْراهِيمَ سَبْعَ حَصَياتٍ، فَرَمى وكَبَّرَ وقالَ لِإبْراهِيمَ: ارْمِ وكَبِّرْ. مَعَ كُلِّ رَمْيَةٍ حَتّى أفَلَ الشَّيْطانُ، ثُمَّ انْطَلَقا إلى الجَمْرَةِ الوُسْطى، فَعَرَضَ لَهُما الشَّيْطانُ فَأخَذَ جِبْرِيلُ سَبْعَ (p-٧١٣)حَصَياتٍ وأعْطى إبْراهِيمُ سَبْعَ حَصَياتٍ، فَرَمَيا وكَبَّرًا مَعَ كُلِّ رَمْيَةٍ حَتّى أفَلَ الشَّيْطانُ، ثُمَّ أتَيا الجَمْرَةَ القُصْوى فَعَرَضَ لَهُما الشَّيْطانُ، فَأخَذَ جِبْرِيلُ سَبْعَ حَصَياتٍ، وأعْطى إبْراهِيمَ سَبْعَ حَصَياتٍ وقالَ: ارْمِ وكَبِّرْ، فَرَمَيا وكَبَّرا مَعَ كُلِّ رَمْيَةٍ حَتّى أفَلَ، ثُمَّ أتى بِهِ إلى مِنًى فَقالَ: هَهُنا يَحْلِقُ النّاسُ رُءُوسَهم. ثُمَّ أتى بِهِ جَمْعًا فَقالَ: هَهُنا يَجْمَعُ النّاسُ الصَّلاةَ. ثُمَّ أتى بِهِ عَرَفاتٍ فَقالَ: عَرَفْتَ.، قالَ: نَعَمْ، فَمِن ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفاتٍ.

وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قالَ: ”لَمّا فَرَغَ إبْراهِيمُ مِنَ البَيْتِ الحَرامِ، قالَ: أيْ رَبِّ، قَدْ فَعَلْتُ، فَأرِنا مَناسِكَنا. فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِ جِبْرِيلَ، فَحَجَّ بِهِ، حَتّى إذا جاءَ يَوْمُ النَّحْرِ، عَرَضَ لَهُ إبْلِيسُ، فَقالَ: احْصِبْ، فَحَصَبَ سَبْعَ حَصَياتٍ، ثُمَّ الغَدُ، ثُمَّ اليَوْمُ الثّالِثُ، فَمَلَأ ما بَيْنَ الجَبَلَيْنِ، ثُمَّ عَلا عَلى ثَبِيرٍ، فَقالَ: يا عِبادَ اللَّهِ، أجِيبُوا رَبَّكم. فَسَمِعَ دَعْوَتَهُ مَن بَيْنَ الأبْحُرِ مِمَّنْ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن إيمانٍ، قالُوا: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. قالَ: ولَمْ يَزَلْ عَلى وجْهِ الأرْضِ (p-٧١٤)سَبْعَةٌ المُسْلِمُوَنَ فَصاعِدًا، لَوْلا ذَلِكَ لَأُهْلِكَتِ الأرْضُ ومَن عَلَيْها“ . قالَ: وأوَّلُ مَن أجابَ إبْراهِيمُ حِينَ أذِنَ بِالحَجِّ أهْلُ اليَمَنِ.

وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مَذابِحَنا.

وأخْرَجَ الجَنَدِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَ اللَّهُ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ: قُمْ فابْنِ لِي بَيْتًا، قالَ: أيْ رَبِّ أيْنَ؟ قالَ: سَأُخْبِرُكَ. فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِ سَحابَةً لَها رَأْسٌ فَقالَتْ: يا إبْراهِيمُ إنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أنْ تَخُطَّ قَدْرَ هَذِهِ السَّحابَةِ، قالَ: فَجَعَلَ إبْراهِيمُ يَنْظُرُ إلى السَّحابَةِ ويَخُطُّ، فَقالَ الرَّأْسُ: قَدْ فَعَلْتَ؟ قالَ: نَعَمْ، فارْتَفَعَتِ السَّحابَةُ فَحَفَرَ إبْراهِيمُ فَأبْرَزَ عَنْ أساسٍ نابِتٍ مِنَ الأرْضِ، فَبَنى إبْراهِيمُ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ: أيْ رَبِّ قَدْ فَعَلْتُ فَأرِنا مَناسِكَنا، فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِ جِبْرِيلَ يَحُجُّ بِهِ، حَتّى إذا جاءَ يَوْمُ النَّحْرِ عَرَضَ لَهُ إبْلِيسُ، فَقالَ لَهُ جِبْرِيلُ: احْصِبْ، فَحَصَبَ بِسَبْعِ حَصَياتٍ، ثُمَّ الغَدُ ثُمَّ اليَوْمُ الرّابِعُ، ثُمَّ قالَ: أعْلُ ثَبِيرًا، فَعَلا ثَبِيرًا، فَقالَ: أيْ عِبادَ اللَّهِ، أُجِيبُوا، أيْ عِبادَ اللَّهِ أطِيعُوا اللَّهَ. فَسَمِعَ دَعْوَتَهُ ما (p-٧١٥)بَيْنَ الأبْحُرِ مِمَّنْ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِنَ الإيمانِ، فَقالُوا: لَبَّيْكَ أطَعْناكَ اللَّهُمَّ أطَعْناكَ. وهي الَّتِي أتى اللَّهُ إبْراهِيمَ في المَناسِكِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ. ولَمْ يَزَلْ عَلى الأرْضِ سَبْعَةٌ مُسْلِمُونَ فَصاعِدًا، لَوْلا ذَلِكَ هَلَكَتِ الأرْضُ ومَن عَلَيْها.

وأخْرَجَ ابْنُ خُزَيْمَةَ، والطَّبَرانِيُّ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَفَعَهُ قالَ: لَمّا أتى إبْراهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ المَناسِكَ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ عِنْدَ جَمْرَةِ العَقَبَةِ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ساخَ في الأرْضِ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الجَمْرَةِ الثّانِيَةِ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ساخَ في الأرْضِ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الجَمْرَةِ الثّالِثَةِ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ساخَ في الأرْضِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: الشَّيْطانُ تَرْجُمُونَ ومِلَّةَ أبِيكم إبْراهِيمَ تَتَّبِعُونَ.

وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وأحْمَدُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: إنَّ إبْراهِيمَ لَمّا رَأى المَناسِكَ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ عِنْدَ المَسْعى، فَسابَقَهُ إبْراهِيمُ فَسَبَقَهُ إبْراهِيمُ، ثُمَّ انْطَلَقَ بِهِ جِبْرِيلُ حَتّى أراهُ مِنًى فَقالَ: هَذا مُناخُ النّاسِ. فَلَمّا انْتَهى إلى جَمْرَةِ العَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ، (p-٧١٦)فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ذَهَبَ، ثُمَّ أتى بِهِ جَمْرَةَ الوُسْطى، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ذَهَبَ، ثُمَّ أتى بِهِ جَمْرَةَ القُصْوى، فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطانُ فَرَماهُ بِسَبْعِ حَصَياتٍ حَتّى ذَهَبَ، فَأتى بِهِ جَمْعًا فَقالَ: هَذا المَشْعَرُ، ثُمَّ أتى بِهِ عَرَفَةَ فَقالَ: هَذِهِ عَرَفَةُ. فَقالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أعَرَفْتَ؟ قالَ: نَعَمْ، ولِذَلِكَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ. أتَدْرِي كَيْفَ كانَتِ التَّلْبِيَةُ ؟ إنَّ إبْراهِيمَ لَمّا أُمِرَ أنْ يُؤَذِّنَ في النّاسِ بِالحَجِّ أُمِرَتِ الجِبالُ فَخَفَضَتْ رُءُوسَها ورُفِعَتْ لَهُ القُرى فَأذَّنَ في النّاسِ بِالحَجِّ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: أراهُما اللَّهُ مَناسِكَهُما، المَوْقِفَ بِعَرَفاتٍ والإفاضَةَ مِن جَمْعٍ ورَمْيَ الجِمارِ، والطَّوافَ بِالبَيْتِ، والسَّعْيَ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Our Lord, and send among them a messenger from themselves who will recite to them Your verses and teach them the Book and wisdom and purify them. Indeed, You are the Exalted in Might, the Wise."

الدر المنثورAl-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ عَنِ العِرْباضِ بْنِ سارِيَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنِّي عِنْدَ اللَّهِ في أُمِّ الكِتابِ لَخاتَمُ النَّبِيِّينَ، وإنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ في طِينَتِهِ (p-٧١٧)وسَأُنْبِئُكم بِأوَّلِ ذَلِكَ دَعْوَةُ أبِي إبْراهِيمَ وبِشارَةُ عِيسى بِي، ورُؤْيا أُمِّي الَّتِي رَأتْ، وكَذَلِكَ أُمَّهاتُ النَّبِيِّينَ يَرَيْنَ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ سَعْدٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ «عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ، ما كانَ بَدْءُ أمْرِكَ؟ قالَ: دَعْوَةُ أبِي إبْراهِيمَ وبُشْرى عِيسى، ورَأتْ أُمِّي أنَّهُ يَخْرُجُ مِنها نُورٌ أضاءَتْ لَهُ قُصُورُ الشّامِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ في ”طَبَقاتِهِ“، وابْنُ عَساكِرَ مِن طَرِيقٍ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحّاكِ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: أنا دَعْوَةُ إبْراهِيمَ، قالَ: وهو يَرْفَعُ القَواعِدَ مِنَ البَيْتِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حَتّى أتَمَّ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، فَقِيلَ لَهُ: قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ وهو كائِنٌ في آخِرِ الزَّمانِ.

(p-٧١٨)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: هو مُحَمَّدٌ ﷺ .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: القُرْآنَ. (والحِكْمَةَ) قالَ: السُّنَّةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: الحِكْمَةُ السُّنَّةُ، قالَ: فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بِهِمْ؛ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنهم يَعْرِفُونَ اسْمَهُ ونَسَبَهُ، يُخْرِجُهم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، ويَهْدِيهِمْ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في ”مَراسِيلِهِ“ عَنْ مَكْحُولٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «آتانِي اللَّهُ القُرْآنَ ومِنَ الحِكْمَةِ مَثِّلِيهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ”يُزَكِّيهِمْ“ قالَ: يُطَهِّرُهم مِنَ الشِّرْكِ ويُخَلِّصُهم مِنهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: عَزِيزٌ في نِقْمَتِهِ إذا انْتَقَمَ، حَكِيمٌ في أمْرِهِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And who would be averse to the religion of Abraham except one who makes a fool of himself. And We had chosen him in this world, and indeed he, in the Hereafter, will be among the righteous.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

(p-٧١٩)قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: رَغِبَتِ اليَهُودُ والنَّصارى عَنْ مِلَّتِهِ، واتَّخَذُوا اليَهُودِيَّةَ والنَّصْرانِيَّةَ بِدْعَةً لَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ، وتَرَكُوا مِلَّةَ إبْراهِيمَ الإسْلامَ، وبِذَلِكَ بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ بِمِلَّةِ إبْراهِيمَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: إلّا مَن أخْطَأ حَظَّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: اخْتَرْناهُ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

When his Lord said to him, "Submit", he said "I have submitted [in Islam] to the Lord of the worlds."

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And Abraham instructed his sons [to do the same] and [so did] Jacob, [saying], "O my sons, indeed Allah has chosen for you this religion, so do not die except while you are Muslims."

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or were you witnesses when death approached Jacob, when he said to his sons, "What will you worship after me?" They said, "We will worship your God and the God of your fathers, Abraham and Ishmael and Isaac - one God. And we are Muslims [in submission] to Him."

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

That was a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

They say, "Be Jews or Christians [so] you will be guided." Say, "Rather, [we follow] the religion of Abraham, inclining toward truth, and he was not of the polytheists."

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, [O believers], "We have believed in Allah and what has been revealed to us and what has been revealed to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants and what was given to Moses and Jesus and what was given to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [in submission] to Him."

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So if they believe in the same as you believe in, then they have been [rightly] guided; but if they turn away, they are only in dissension, and Allah will be sufficient for you against them. And He is the Hearing, the Knowing.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

You read 2:128–137 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:128