All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Baqarah 2:159 Juzʾ 2 Page 24

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allah and cursed by those who curse,

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: سَألَ مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ أخُو بَنِي سَلِمَةَ، وسَعْدُ بْنُ مُعاذٍ أخُو بَنِي الأشْهَلِ، وخارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ أخُو بالحارِثِ بْنِ الخَزْرَجِ - نَفَرًا مِن أحْبارِ يَهُودَ عَنْ بَعْضِ ما في التَّوْراةِ، فَكَتَمُوهم إيّاهُ، وأبَوْا أنْ يُخْبِرُوهم، فَأنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: هم أهْلُ الكِتابِ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: أُولَئِكَ أهْلُ الكِتابِ، كَتَمُوا الإسْلامَ وهو دِينُ اللَّهِ، وكَتَمُوا مُحَمَّدًا وهم يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهم في التَّوْراةِ والإنْحِيلِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مِن مَلائِكَةِ اللَّهِ المُؤْمِنِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ في الآيَةِ قالَ: هم أهْلُ الكِتابِ، كَتَمُوا مُحَمَّدًا ونَعْتَهُ وهم يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ، حَسَدًا وبَغْيًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في الآيَةِ قالَ: زَعَمُوا أنَّ رَجُلًا مِنَ اليَهُودِ كانَ لَهُ صَدِيقٌ مِنَ الأنْصارِ يُقالُ لَهُ: ثَعْلَبَةُ بْنُ عَنَمَةَ. قالَ لَهُ: هَلْ تَجِدُونَ مُحَمَّدًا عِنْدَكُمْ؟ قالَ: لا. قالَ: مُحَمَّدٌ: البَيِّناتُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: الجِنُّ والإنْسُ وكُلُّ دابَّةٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

قالَ: إذا أجْدَبَتِ البَهائِمُ دَعَتْ عَلى فُجّارِ بَنِي آدَمَ، فَقالَتْ: يُحْبَسُ عَنّا الغَيْثُ بِذُنُوبِهِمْ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: إنَّ البَهائِمَ إذا اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّنَةُ قالَتْ: هَذا مِن أجْلِ عُصاةِ بَنِي آدَمَ، لَعَنَ اللَّهُ عُصاةَ بَنِي آدَمَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو نُعَيْمٍ في «الحِلْيَةِ»، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: دَوابُّ الأرْضِ؛ العَقارِبُ والخَنافِسُ، يَقُولُونَ: إنَّما مُنِعْنا القَطْرَ بِذُنُوبِهِمْ. فَيَلْعَنُونَهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَلْعَنُهم كُلُّ شَيْءٍ حَتّى الخَنافِسُ والعَقارِبُ، يَقُولُونَ: مُنِعْنا القَطْرَ بِذُنُوبِ بَنِي آدَمَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي جَعْفَرٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ حَتّى الخُنْفُساءُ.

(p-١٠١)وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: «كُنّا في جِنازَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَقالَ: ”إنَّ الكافِرَ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ عَيْنَيْهِ، فَيَسْمَعُهُ كُلُّ دابَّةٍ غَيْرُ الثَّقَلَيْنِ، فَتَلْعَنُهُ كُلُّ دابَّةٍ سَمِعَتْ صَوْتَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي: دَوابُّ الأرْضِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: قالَ البَراءُ بْنُ عازِبٍ: إنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قَبْرِهِ أتَتْهُ دابَّةٌ كَأنَّ عَيْنَيْها قِدْرانِ مِن نُحاسٍ، مَعَها عَمُودٌ مِن حَدِيدٍ، فَتَضْرِبُهُ ضَرْبَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَيَصِيحُ، لا يَسْمَعُ أحَدٌ صَوْتَهُ إلّا لَعَنَهَ، ولا يَبْقى شَيْءٌ إلّا سَمِعَ صَوْتَهُ، إلّا الثَّقَلَيْنِ؛ الجِنَّ والإنْسَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: الكافِرُ إذا وُضِعَ في حُفْرَتِهِ ضُرِبَ ضَرْبَةً بِمِطْرَقٍ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُ صَوْتَهُ كُلُّ شَيْءٍ إلّا الثَّقَلَيْنِ؛ الجِنَّ والإنْسَ، فَلا يَسْمَعُ صَيْحَتَهَ شَيْءٌ إلّا لَعَنَهُ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنْ عَبْدِ الوَهّابِ بْنِ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: سَمِعْتُ الكَلْبِيَّ يَقُولُ: هُمُ اليَهُودُ، قالَ: (p-١٠٢)ومَن لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ هو بِأهْلٍ، رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلى يَهُودِيٍّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» مِن طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوانَ: أخْبَرَنِي الكَلْبِيُّ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في هَذِهِ الآيَةِ، قالَ: هو الرَّجُلُ يَلْعَنُ صاحِبَهُ في أمْرٍ يَرى أنْ قَدْ أتى إلَيْهِ، فَتَرْتَفِعُ اللَّعْنَةُ في السَّماءِ سَرِيعًا، فَلا تَجِدُ صاحِبَها الَّتِي قِيلَتْ لَهُ أهْلًا، فَتَرْجِعُ إلى الَّذِي تَكَلَّمَ بِها، فَلا تَجِدُ لَها أهْلًا، فَتَنْطَلِقُ فَتَقَعُ عَلى اليَهُودِ، فَهو قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَمَن تابَ مِنهُمُ ارْتَفَعَتْ عَنْهُمُ اللَّعْنَةُ، فَكانَتْ في مَن بَقِيَ مِنَ اليَهُودِ، وهو قَوْلُهُ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [البقرة: ١٦٠] الآيَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”مَن سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ، ألْجَمَهُ اللَّهُ بِلِجامٍ مِن نارٍ يَوْمَ القِيامَةِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”مَن سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ يَوْمَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ“» .

(p-١٠٣)وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، والمُرْهِبِي في «فَضْلِ العِلْمِ»، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن كَتَمَ عِلْمًا مِمّا يَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ النّاسَ في أمْرِ الدِّينِ، ألْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ“» . وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، عَنْ جابِرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”إذا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أوَّلَها فَمَن كَتَمَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَمَ ما أنْزَلَ اللَّهُ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”أيُّما عَبْدٍ آتاهُ اللَّهُ عِلْمًا فَكَتَمَهُ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيامَةِ مُلْجَمًا بِلِجامٍ مِن نارٍ“» .

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، والطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ مُلْجَمًا بِلِجامٍ مِن نارٍ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ مِن حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، وابْنِ عَمْرٍو مِثْلَهُ. (p-١٠٤)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ»، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ ثُمَّ لا يُحَدِّثُ بِهِ، كَمَثَلِ الَّذِي يَكْنِزُ الكَنْزَ فَلا يُنْفِقُ مِنهُ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ في «الزُّهْدِ»، عَنْ سَلْمانَ قالَ: عِلْمٌ لا يُقالُ بِهِ كَكَنْزٍ لا يُنْفَقُ مِنهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: لَوْلا آيَةٌ في كِتابِ اللَّهِ ما حَدَّثْتُ أحَدًا بِشَيْءٍ أبَدًا، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في «ناسِخِهِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ اسْتَثْنى فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ١٦٠] الآيَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَطاءٍ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ١٦٠] قالَ: ذَلِكَ كَفّارَةٌ لَهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ١٦٠] قالَ: أصْلَحُوا ما بَيْنَهم وبَيْنَ اللَّهِ، ﴿وبَيَّنُوا﴾ [البقرة: ١٦٠] الَّذِي جاءَهم (p-١٠٥)مِنَ اللَّهِ ولَمْ يَكْتُمُوا ولَمْ يَجْحَدُوا بِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [البقرة: ١٦٠] يَعْنِي أتَجاوَزُ عَنْهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:159