All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Aḥzāb 33:18 Juzʾ 21 Page 420

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Already Allah knows the hinderers among you and those [hypocrites] who say to their brothers, "Come to us," and do not go to battle, except for a few,

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: جاءَ تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ عَلى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: لَأعْطَوْها. يَعْنِي إدْخالَ بَنِي حارِثَةَ أهْلَ الشّامِ عَلى المَدِينَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مِن نَواحِيها، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: لَوْ دُعُوا إلى الشِّرْكِ لَأجابُوا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مِن أطْرافِها، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي الشِّرْكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: لَوْ دُخِلَ عَلَيْهِمْ مِن نَواحِي المَدِينَةِ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: الشِّرْكَ، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يَقُولُ: لَأعْطَوْهُ طَيِّبَةً بِهِ أنْفُسُهُمْ، وما تَحَبَّسُوا بِهِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: كانَ أُناسٌ غابُوا عَنْ وقْعَةِ بَدْرٍ، ورَأوْا ما أعْطى اللَّهُ أصْحابَ بَدْرٍ مِنَ الفَضِيلَةِ والكَرامَةِ، فَقالُوا: لَئِنْ أشْهَدَنا اللَّهُ قِتالًا لَنُقاتِلَنَّ. فَساقَ اللَّهُ إلَيْهِمْ ذَلِكَ حَتّى كانَ في ناحِيَةِ المَدِينَةِ، فَصَنَعُوا ما قَصَّ اللَّهُ عَلَيْكم. وفي قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: لَنْ تَزْدادُوا عَلى آجالِكُمُ الَّتِي أجَّلَكُمُ اللَّهُ، وذَلِكَ قَلِيلٌ، وإنَّما الدُّنْيا كُلُّها قَلِيلٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: ما بَيْنَهم وبَيْنَ الأجَلِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: المُنافِقِينَ، يُعَوِّقُونَ النّاسَ عَنْ مُحَمَّدٍ ﷺ .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ «عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: هَذا يَوْمُ الأحْزابِ؛ انْصَرَفَ رَجُلٌ مِن عِنْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَوَجَدَ أخاهُ بَيْنَ يَدَيْهِ شِواءٌ ورَغِيفٌ، فَقالَ لَهُ: أنْتَ هَهُنا في الشِّواءِ والرَّغِيفِ والنَّبِيذِ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الرِّماحِ والسُّيُوفِ؟! قالَ: هَلُمَّ إلَيَّ، لَقَدْ بُيِّغَ بِكَ وبِصاحِبِكَ، والَّذِي يَحْلِفُ بِهِ لا يَسْتَبْقِي لَها مُحَمَّدٌ أبَدًا. قالَ: كَذَبْتَ والَّذِي يَحْلِفُ بِهِ -وكانَ أخاهُ مِن أبِيهِ وأُمِّهِ- واللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بِأمْرِكَ. وذَهَبَ إلى رَسُولِ (p-٧٥٦)ﷺ يُخْبِرُهُ، فَوَجَدَهُ قَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِخَبَرِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [الأحزاب»: ١٨] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: هَؤُلاءِ ناسٌ مِنَ المُنافِقِينَ كانُوا يَقُولُونَ لِإخْوانِهِمْ: ما مُحَمَّدٌ وأصْحابُهُ إلّا أكَلَةُ رَأْسٍ، ولَوْ كانُوا لَحْمًا لالتَهَمَهم أبُو سُفْيانَ وأصْحابُهُ، دَعُوا هَذا الرَّجُلَ فَإنَّهُ هالِكٌ. ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مِنَ المُؤْمِنِينَ، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: دَعُوا مُحَمَّدًا وأصْحابَهُ فَإنَّهُ هالِكٌ ومَقْتُولٌ، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: لا يَحْضُرُونَ القِتالَ إلّا كارِهِينَ، وإنْ حَضَرُوهُ كانَتْ أيْدِيهِمْ مَعَ المُسْلِمِينَ وقُلُوبُهم مَعَ المُشْرِكِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:18