All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Aʿrāf 7:201 Juzʾ 9 Page 176

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who fear Allah - when an impulse touches them from Satan, they remember [Him] and at once they have insight.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ (p-٧١٥)قالَ: هُمُ المُؤْمِنُونَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ذَمِّ الغَضَبِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( إذا مَسَّهم طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطانِ ) قالَ: الغَضَبُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الطَّيْفُ: الغَضَبُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الضَّحّاكِ أنَّهُ قَرَأ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِالألِفِ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: هَمَّ بِفاحِشَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ( إذا مَسَّهم طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا ) يَقُولُ: إذا زَلُّوا تابُوا.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ مِن طَرِيقِ وهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أبِيهِ قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ الحَسَنِ، إذْ جاءَهُ رَجُلٌ فَقالَ: يا أبا سَعِيدٍ، ما تَقُولُ في العَبْدِ يُذْنِبُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ ؟ قالَ: لَمْ يَزْدَدْ بِتَوْبَتِهِ مِنَ اللَّهِ إلّا دُنُوًّا، قالَ: ثُمَّ عادَ في ذَنْبِهِ ثُمَّ تابَ ؟ قالَ: لَمْ يَزْدَدْ بِتَوْبَتِهِ إلّا شَرَفًا عِنْدَ اللَّهِ، قالَ: ثُمَّ قالَ لِي: ألَمْ تَسْمَعْ ما قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ؟ قُلْتُ: وما قالَ ؟ قالَ: مَثَلُ المُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ، (p-٧١٦)تَمِيلُ أحْيانًا وتَسْتَقِيمُ أحْيانًا، وفي ذَلِكَ تَكْبَرُ، فَإذا حَصَدَها صاحِبُها حَمِدَ أمْرَهُ كَما حَمِدَ صاحِبُ السُّنْبُلَةِ بُرَّهُ. ثُمَّ قَرَأ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الأعراف»: ٢٠١] .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قالَ: إنَّ اللَّهَ لَمْ يُسَمِّ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ كافِرًا. ثُمَّ قَرَأ: ( إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهم طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا ) فَقالَ: لَمْ يُسَمِّهِ كافِرًا، ولَكِنْ سَمّاهُ مُتَّقِيًا.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ بِالألِفِ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ إبْراهِيمَ ويَحْيى بْنِ وثّابٍ، قَرَأ أحَدُهُما: ”طائِفٌ“، والآخَرُ: ( طَيْفٌ ) .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أنَّهُ قَرَأ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ بِالألِفِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: الطّائِفُ اللَّمَّةُ مِنَ الشَّيْطانِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: إذا هم مُنْتَهُونَ عَنِ المَعْصِيَةِ، آخِذُونَ بِأمْرِ اللَّهِ عاصُونَ لِلشَّيْطانِ، ﴿وإخْوانُهُمْ﴾، قالَ: إخْوانُ الشَّياطِينِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: لا الإنْسُ عَمّا يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ، ولا الشَّياطِينُ تُمْسِكُ عَنْهم، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: لَوْلا أحْدَثَتْها؛ لَوْلا تَلَقَّيْتَها (p-٧١٧)فَأنْشَأتْها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ قالَ: هُمُ الجِنُّ يُوحُونَ إلى أوْلِيائِهِمْ مِنَ الإنْسِ، ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: لا يَسْأمُونَ، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: هَلّا افْتَعَلَتْها مِن تِلْقاءِ نَفْسِكَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وإخْوانُهُمْ﴾ مِنَ الشَّياطِينِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ قالَ: اسْتِجْهالًا. وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: ابْتَدَعَتْها.

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، «عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: أتانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأنا أعْرِفُ الحُزْنَ في وجْهِهِ، فَأخَذَ بِلِحْيَتِي فَقالَ: إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ، أتانِي جِبْرِيلُ آنِفًا فَقالَ: إنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ، قُلْتُ: أجَلْ، فَإنّا لِلَّهِ وإنّا إلَيْهِ راجِعُونَ، فَمِمَّ ذاكَ يا جِبْرِيلُ ؟ فَقالَ: إنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ. قُلْتُ: فِتْنَةُ كُفْرٍ أوْ فِتْنَةُ ضَلالَةٍ ؟ قالَ: كُلُّ ذَلِكَ سَيَكُونُ، قُلْتُ: ومِن أيْنَ ذاكَ وأنا تارِكٌ فِيهِمْ كِتابَ اللَّهِ ؟ قالَ: بِكِتابِ اللَّهِ يَضِلُّونَ، وأوَّلُ ذَلِكَ مِن قِبَلِ قُرّائِهِمْ وأُمَرائِهِمْ؛ يَمْنَعُ الأُمَراءُ النّاسَ حُقُوقَهم فَلا يُعْطُونَها، فَيَقْتَتِلُونَ، وتَتْبَعُ القُرّاءُ أهْواءَ الأُمَراءِ، فَيَمُدُّونَهم في الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ. قُلْتُ: يا جِبْرِيلُ فَبِمَ (p-٧١٨)يَسْلَمُ مِن سَلِمَ مِنهم ؟ قالَ: بِالكَفِّ والصَّبْرِ، إنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهم أخَذُوهُ، وإنْ مُنِعُوهُ تَرَكُوهُ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: هَذا القُرْآنُ، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بَيِّناتٌ فاعْقِلُوهُ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِمَن آمَنَ بِهِ وعَمِلَ بِهِ ثُمَّ ماتَ عَلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:201