All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Insān 76:20 Juzʾ 29 Page 579

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And when you look there [in Paradise], you will see pleasure and great dominion.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآياتُ. أخْرَجَ الفَرْيابِيُّ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ وهَنادُ بْنُ السَّرِيِّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ وعَبْدُ اللهِ بْنِ أحْمَدَ في زَوائِدِ الزُّهْدِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والبَيْهَقِيُّ في (p-١٦٠)البَعْثِ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: قَرِيبَةً ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ يَأْكُلُونَ مِن ثِمارِ الجَنَّةِ قِيامًا وقُعُودًا ومُضْطَجِعِينَ وعَلى أيِّ حالٍ شاءُوا وفي لَفْظٍ قالَ: ذُلِّلْتَ لَهم فَيَتَناوَلُونَ مِنها كَيْفَ شاءُوا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إنْ قَعَدُوا نالُوها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الضَّحّاكِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أُدْنِيَتْ مِنهم يَتَناوَلُونَها وهم مُتَّكِئُونَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أُدْنِيَتْ مِنهم يَتَناوَلُونَها إنْ قامَ ارْتَفَعَتْ بِقَدْرِهِ وإنْ قَعَدَ تَدَلَّتْ حَتّى يَتَناوَلَها وإنِ اضْطَجَعَ تَدَلَّتْ حَتّى يَتَناوَلَها فَذَلِكَ تَذْلِيلُها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: يَقُولُ غِلْمانُ أهْلِ الجَنَّةِ مِن أيْنَ نَقْطِفُ لَكَ مِن أيْنَ نَسْقِيكَ.

(p-١٦١)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في البَعْثِ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: أرْضُ الجَنَّةِ مِن ورَقٍ وتُرابُها مِسْكٌ وأُصُولُ شَجَرِها ذَهَبٌ ووَرَقٌ وأفْنانُها اللُّؤْلُؤُ والزَّبَرْجَدُ والوَرَقُ والثِّمارُ بَيْنَ ذَلِكَ فَمَن أكَلَ قائِمًا لَمْ يُؤْذِهِ ومَن أكَلَ مُضْطَجِعًا لَمْ يُؤْذِهِ ومَن أكَلَ جالِسًا لَمْ يُؤْذِهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ قَتادَةَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ الآيَةُ قالَ: صَفاءُ القَوارِيرِ في بَياضِ الفِضَّةِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: قُدِّرَتْ عَلى قَدْرِ رِيِّ القَوْمِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ”قُدَّرُوها“ بِرَفْعِ القافِ.

وأخْرَجَ عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ قَرَأها بِنَصْبِ القافِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ في البَعْثِ مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ:

آنِيَةٌ مِن فِضَّةٍ وصَفاؤُها كَصَفاءِ القَوارِيرِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ (p-١٦٢)قالَ: قُدِّرَتْ لِلْكَفِّ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ والبَيْهَقِيُّ في البَعْثِ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَوْ أخَذْتَ فِضَّةً مِن فِضَّةِ الدُّنْيا فَضَرَبْتَها حَتّى جَعَلْتَها مِثْلَ جَناحِ الذُّبابِ لَمْ يُرَ الماءُ عَنْ ورائِها ولَكِنَّ قَوارِيرَ الجَنَّةِ بَياضُ الفِضَّةِ في صَفاءِ القَوارِيرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَيْسَ في الجَنَّةِ شَيْءٌ إلّا قَدْ أُعْطِيتُمْ في الدُّنْيا شِبْهَهُ إلّا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ قالَ: لَوِ اجْتَمَعَ أهْلُ الدُّنْيا عَلى أنْ يَعْمَلُوا إناءً مِن فِضَّةٍ يُرى ما فِيهِ مِن خَلْفِهِ كَما يُرى مِنَ القَوارِيرِ ما قَدَرُوا عَلَيْهِ.

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: أتَوْا بِها عَلى قَدْرِ الفَمِ لا يُفَضِّلُونَ شَيْئًا ولا يَشْتَهُونَ بَعْدَها شَيْئًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وهَنادٌ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ في الآيَةِ قالَ: (p-١٦٣)الآنِيَةُ الأقْداحُ والأكْوابُ المْكَوْكَباتُ وتَقْدِيرُها أنَّها لَيْسْتَ بِالمَلْأى الَّتِي تَفِيضُ ولا ناقِصَةً بِقَدْرٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: قَدَّرَتْها السُّقاةُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: صَفاؤُها صَفاءُ القَوارِيرِ وهي مِن فِضَّةٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يُمْزَجُ لَهم بِالزَّنْجَبِيلِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يَأْثُرُ لَهم ما كانُوا يَشْرَبُونَ في الدُّنْيا فَيُحَبِّبُهُ إلَيْهِمْ بِذَلِكَ.

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نَوادِرِ الأُصُولِ عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أرْبَعُ عُيُونٍ في الجَنَّةِ عَيْنانِ تَجْرِيانِ مِن تَحْتِ العَرْشِ إحْداهُما الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الإنسان: ٦] والأُخْرى الزَّنْجَبِيلُ وعَيْنانِ نَضّاخَتانِ مِن فَوْقِ إحْداهُما الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ سَلْسَبِيلًا والأُخْرى التَّسْنِيمُ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وهَنادٌ وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ وابْنُ جَرِيرٍ (p-١٦٤)وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: حَدِيدَةُ الجِرْيَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ الضَّحّاكِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: عَيْنُ الخَمْرِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: تَجْرِي سِلْسِلَةَ السَّبِيلِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: سِلْسِلَةٌ فَهم يُصَرِّفُونَها حَيْثُ شاءُوا وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: لا يَمُوتُونَ وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مِن كَثْرَتِهِمْ وحُسْنِهِمْ.

(p-١٦٥)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: بَيْنَما المُؤْمِنُ عَلى فِراشِهِ إذْ أبْصَرَ شَيْئًا يَسِيرُ نَحْوَهُ فَجَعَلَ يَقُولُ: لُؤْلُؤٌ لُؤْلُؤٌ فَإذا وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ كَما وصَفَهُمُ اللَّهُ وهي الآيَةُ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أنا أوَّلُهم خُرُوجًا إذا خَرَجُوا وأنا قائِدُهم إذا وفَدُوا وأنا خَطِيبُهم إذا أنْصَتُوا وأنا مُسْتَشْفِعُهم إذا حُبِسُوا وأنا مُبَشِّرُهم إذا أيِسُوا الكَرامَةَ والمَفاتِيحُ بِيَدِي ولِواءُ الحَمْدِ بِيَدِي وآدَمُ ومَن دُونَهُ تَحْتَ لِوائِي ولا فَخْرَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ ألْفُ خادِمٍ كَأنَّهم بِيضٌ مَكْنُونٌ أوْ لُؤْلُؤٌ مَنثُورٌ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ وهَنادٌ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ والبَيْهَقِيُّ في البَعْثِ عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قالَ: إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنزِلًا مَن يَسْعى عَلَيْهِ ألْفُ خادِمٍ كُلُّ خادِمٍ عَلى عَمَلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ صاحِبُهُ.

وتَلا هَذِهِ الآيَةَ: إذا رَأيْتَهم حَسِبْتَهم لُؤْلُؤًا مَنثُورًا وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: ما مِن أهْلِ الجَنَّةِ مِن أحَدٍ إلّا يَسْعى عَلَيْهِ ألْفُ غُلامٍ، كُلُّ واحِدٍ عَلى عَمَلٍ ما عَلَيْهِ صاحِبُهُ (p-١٦٦)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: يَقُولُ غِلْمانُ الجَنَّةِ: مِن أيْنَ نَقْطِفُ لَكَ؟ مَن أيْنَ نَسْقِيكَ؟ .

وأخْرَجَ الحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ ذَكَرَ مَراكِبَ أهْلِ الجَنَّةِ ثُمَّ تَلا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ والبَيْهَقِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هو اسْتِئْذانُ المَلائِكَةِ لا تَدْخُلُ عَلَيْهِمْ إلّا بِإذْنٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ سُفْيانَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: بَلَغَنا أنَّهُ اسْتِئْذانُ المَلائِكَةِ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ وهْبٍ عَنِ الحَسَنِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إنَّ أدْنى أهْلِ الجَنَّةِ مَنزِلَةً الَّذِي يَرْكَبُ في ألْفِ ألْفٍ مِن خَدَمِهِ مِنَ الوِلْدانِ المُخَلَّدِينَ عَلى

خَيْلٍ مِن ياقُوتٍ أحْمَرَ لَها أجْنِحَةٌ مِن ذَهَبٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الإنسان»: ٢٠] .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: «دَخَلَ عُمَرُ بْنُ (p-١٦٧)الخَطّابِ» عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو راقِدٌ عَلى حَصِيرٍ مِن جَرِيدٍ قَدْ أثَّرَ في جَنْبِهِ فَبَكى عُمَرُ فَقالَ: ما يُبْكِيكَ فَقالَ: ذَكَرْتُ كِسْرى ومُلْكَهُ وقَيْصَرَ ومُلْكَهُ وصاحِبَ الحَبَشَةِ ومُلْكَهُ وأنْتَ رَسُولُ اللَّهِ عَلى حَصِيرٍ مِن جَرِيدٍ؟ فَقالَ: أما تَرْضى أنَّ لَهُمُ الدُّنْيا ولَنا الآخِرَةُ فَأنْزَلَ اللَّهُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي الجَوْزاءِ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: عَلَتِ الخُضْرَةُ أكْثَرَ ثِيابِها الخُضْرَةُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: ما ذَكَرَ اللَّهُ مِنَ الأشْرِبَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي قَلابَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: ما ذَكَرَ اللَّهُ مِنَ الأشْرِبَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أبِي قَلابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ إذا أكَلُوا أوْ شَرِبُوا ما شاءَ اللَّهُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ دَعُوا الشَّرابَ الطَّهُورَ فَيَشْرَبُونَ فَيُطَهِّرُهم فَيَكُونُ ما أكَلُوا وشَرِبُوا جُشاءً بِرِيحِ مِسْكٍ يَفِيضُ مِن جُلُودِهِمْ وتَضْمُرُ (p-١٦٨)لِذَلِكَ بُطُونُهم.

وأخْرَجَ هَنادٌ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ في هَذِهِ الآيَةِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: عَرَقٌ يَفِيضُ مِن أعْراضِهِمْ مِثْلَ رِيحِ المِسْكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ إبْراهِيمَ التَّيْمِيِّ قالَ: بَلَغَنِي أنَّهُ يُقْسَمُ لِلرَّجُلِ مِن أهْلِ الجَنَّةِ شَهْوَةُ مِائَةِ رَجُلٍ مَن أهْلِ الدُّنْيا وأكْلُهم ونَهْمَتُهم فَإذا أكَلَ سُقِيَ شَرابًا طَهُورًا يَخْرُجُ مِن جِلْدِهِ رَشْحًا كَرَشْحِ المِسْكِ ثُمَّ تَعُودُ شَهْوَتُهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَقالَ: لَقَدْ شَكَرَ اللَّهُ سَعْيًا قَلِيلًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Insān 76:20