All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

At-Tawbah 9:3 Juzʾ 10 Page 187

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And [it is] an announcement from Allah and His Messenger to the people on the day of the greater pilgrimage that Allah is disassociated from the disbelievers, and [so is] His Messenger. So if you repent, that is best for you; but if you turn away - then know that you will not cause failure to Allah. And give tidings to those who disbelieve of a painful punishment.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: هو إعْلامٌ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَمِيدٍ قالَ: قالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ: إنَّ لِعَلِيٍّ في كِتابِ اللَّهِ اسْمًا، ولَكِنْ لا تَعْرِفُونَهُ، قُلْتُ: ما هُوَ؟ قالَ: ألَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ اللَّهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هو واللَّهِ الأذانُ.

وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: يَوْمُ النَّحْرِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَلِيٍّ قالَ: يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ قالَ: «أرْبَعٌ حَفِظْتُهُنَّ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؛ أنَّ الصَّلاةَ الوُسْطى العَصْرُ، وأنَّ الحَجَّ الأكْبَرَ يَوْمُ النَّحْرِ، وأنَّ إدْبارَ السُّجُودِ الرَّكْعَتانِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وإنَّ أدْبارَ النُّجُومِ الرَّكْعَتانِ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ» . (p-٢٣٦)وأخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، «عَنْ عَمْرِو بْنِ الأحْوَصِ، أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوَداعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأثْنى عَلَيْهِ، وذَكَّرَ ووَعَظَ، ثُمَّ قالَ: أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ، أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ، أيُّ يَوْمٍ أحْرَمُ؟ فَقالَ النّاسُ: يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يا رَسُولَ اللَّهِ» .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أعْظَمُ الأيّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ أبِي أوْفى، «عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ يَوْمَ الأضْحى: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ تَعْلِيقًا، وأبُو داوُدَ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فَقالَ: أيُّ يَوْمٍ هَذا؟ قالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قالَ: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ» .

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ «أبِي (p-٢٣٧)هُرَيْرَةَ قالَ: بَعَثَنِي أبُو بَكْرٍ في مَن يُؤَذِّنُ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى: ألّا يَحُجَّ بَعْدَ العامِ مُشْرِكٌ، ولا يَطُوفَ بِالبَيْتِ عُرْيانٌ، ويَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ، والحَجُّ الأكْبَرُ الحَجُّ، وإنَّما قِيلَ: الأكْبَرُ مِن أجْلِ قَوْلِ النّاسِ: الحَجُّ الأصْغَرُ. فَنَبَذَ أبُو بَكْرٍ إلى النّاسِ في ذَلِكَ العامِ فَلَمْ يَحُجَّ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ الَّذِي حَجَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُشْرِكٌ، وأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إنَّما المُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] الآيَةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أنَّهُ خَطَبَ يَوْمَ الأضْحى فَقالَ: اليَوْمُ النَّحْرُ، واليَوْمُ الحَجُّ الأكْبَرُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو (p-٢٣٨)الشَّيْخِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ، يُوضَعُ فِيهِ الشَّعَرُ، ويُهْراقُ فِيهِ الدَّمُ، ويَحِلُّ فِيهِ الحَرامُ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أبُو بَكْرٍ بِالنّاسِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ سَمُرَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: كانَ عامَ حَجَّ فِيهِ المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ في ثَلاثَةِ أيّامٍ، واليَهُودُ والنَّصارى في ثَلاثَةِ أيّامٍ، فاتَّفَقَ حَجُّ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ واليَهُودِ والنَّصارى في سِتَّةِ أيّامٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قالَ: سَألْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، قالَ: كانَ يَوْمَ وافَقَ فِيهِ حَجُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وحَجُّ أهْلِ المِلَلِ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ زَمَنَ الفَتْحِ: إنَّ هَذا عامُ الحَجِّ الأكْبَرِ. قالَ: اجْتَمَعَ حَجُّ المُسْلِمِينَ وحَجُّ المُشْرِكِينَ في ثَلاثَةِ أيّامٍ مُتَتابِعاتٍ، واجْتَمَعَ النَّصارى واليَهُودُ في ثَلاثَةِ أيّامٍ مُتَتابِعاتٍ، فاجْتَمَعَ حَجُّ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ والنَّصارى واليَهُودِ في سِتَّةِ أيّامٍ (p-٢٣٩)مُتَتابِعاتٍ، ولَمْ يَجْتَمِعْ مُنْذُ خُلِقَتِ السَّماواتُ والأرْضُ كَذَلِكَ قَبْلَ العامِ، ولا يَجْتَمِعُ بَعْدَ العامِ حَتّى تَقُومَ السّاعَةُ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، «عَنِ الحَسَنِ، أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: ما لَكم ولِلْحَجِّ الأكْبَرِ؟! ذاكَ عامٌ حَجَّ فِيهِ أبُو بَكْرٍ؛ اسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحَجَّ بِالنّاسِ واجْتَمَعَ فِيهِ المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الحَجَّ الأكْبَرَ، ووافَقَ عِيدَ اليَهُودِ والنَّصارى» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ اليَوْمُ الثّانِي مِن يَوْمِ النَّحْرِ، ألَمْ تَرَ أنَّ الإمامَ يَخْطُبُ فِيهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ يَوْمَ عَرَفَةَ: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي الصَّهْباءِ البَكْرِيِّ قالَ: سَألْتُ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِبٍ عَنْ يَوْمِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: يَوْمُ عَرَفَةَ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ (p-٢٤٠)قالَ: إنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ، يَوْمُ المُباهاةِ؛ يُباهِي اللَّهُ مَلائِكَتَهُ في السَّماءِ بِأهْلِ الأرْضِ، يَقُولُ: جاءُونِي شُعْثًا غُبْرًا، آمَنُوا بِي ولَمْ يَرَوْنِي، وعِزَّتِي لَأغْفِرَنَّ لَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ داوُدَ قالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ يَوْمَ عَرَفَةَ: هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، أنَّهُ سُئِلَ: هَذا الحَجُّ الأكْبَرُ، فَما الحَجُّ الأصْغَرُ؟ قالَ: عُمْرَةٌ في رَمَضانَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي إسْحاقَ قالَ: سَألْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدّادٍ عَنِ الحَجِّ الأكْبَرِ، فَقالَ: الحَجُّ الأكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ، والحَجُّ الأصْغَرُ العُمْرَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: كانَ يُقالُ: العُمْرَةُ هي الحَجَّةُ الصُّغْرى.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ . الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي حَيْوَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بَرِئَ رَسُولُهُ ﷺ .

وأخْرَجَ أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ القاسِمِ الأنْبارِيُّ في كِتابِ ”الوَقْفِ والِابْتِداءِ“، (p-٢٤١)وابْنُ عَساكِرَ، في ”تارِيخِهِ“ عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ قالَ: قَدِمَ أعْرابِيٌّ في زَمانِ عُمَرَ فَقالَ: مَن يُقْرِئُنِي مِمّا أنْزَلَ اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ؟ فَأقْراهُ رَجُلٌ ”بَراءَةَ“، فَقالَ: أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ. بِالجَرِّ، فَقالَ الأعْرابِيُّ: أوَ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِن رَسُولِهِ؟! إنْ يَكُنِ اللَّهُ بَرِئَ مِن رَسُولِهِ فَأنا أبْرَأُ مِنهُ. فَبَلَغَ عُمَرَ مَقالَةُ الأعْرابِيِّ، فَدَعاهُ فَقالَ: يا أعْرابِيُّ، أتَبْرَأُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟! قالَ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إنِّي قَدِمْتُ المَدِينَةَ ولا عِلْمَ لِي بِالقُرْآنِ، فَسَألْتُ: مَن يُقْرِئُنِي؟ فَأقْرَأنِي هَذا سُورَةَ ”بَراءَةَ“، فَقالَ: أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ. فَقُلْتُ: أوَ قَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِن رَسُولِهِ؟! إنْ يَكُنِ اللَّهُ بَرِئَ مِن رَسُولِهِ فَأنا أبْرَأُ مِنهُ. فَقالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَكَذا يا أعْرابِيُّ. قالَ: فَكَيْفَ هي يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ؟ فَقالَ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فَقالَ الأعْرابِيُّ: وأنا واللَّهِ أبْرَأُ مِمّا ما بَرِئَ اللَّهُ ورَسُولُهُ مِنهُ. فَأمَرَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ ألّا يُقْرِئَ النّاسَ إلّا عالِمٌ بِاللُّغَةِ، وأمَرَ أبا الأسْوَدِ فَوَضَعَ النَّحْوَ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنْ عَبّادٍ المُهَلَّبِيِّ قالَ: سَمِعَ أبُو الأسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ رَجُلًا يَقْرَأُ: أنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ المُشْرِكِينَ ورَسُولِهِ. بِالجَرِّ، فَقالَ: لا أظُنُّنِي يَسَعُنِي إلّا أنْ أضَعَ شَيْئًا يُصْلَحُ بِهِ لَحْنُ هَذا. أوْ كَلامًا هَذا مَعْناهُ.

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ (p-٢٤٢)أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْعَرٍ قالَ: سُئِلَ سُفْيانَ بْنُ عُيَنْيَةَ عَنِ البِشارَةِ: أتَكُونُ في المَكْرُوهِ؟ قالَ: ألَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ .

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:3