All commentaries

النكت والعيون

Al-Māwardī

أبو الحسن الماوردي (ت ٤٥٠ هـ)

Sets out the possible meanings of a verse as a numbered list, and weighs them.

At-Tawbah 9:3 Juzʾ 10 Page 187

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

And [it is] an announcement from Allah and His Messenger to the people on the day of the greater pilgrimage that Allah is disassociated from the disbelievers, and [so is] His Messenger. So if you repent, that is best for you; but if you turn away - then know that you will not cause failure to Allah. And give tidings to those who disbelieve of a painful punishment.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ في الأذانِ ها هُنا ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ القَصَصُ، وهَذا قَوْلٌ تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمانُ بْنُ مُوسى النَّشّابِي.

والثّانِي: أنَّهُ النِّداءُ بِالأمْرِ الَّذِي يُسْمَعُ بِالأُذُنِ، حَكاهُ عَلِيُّ بْنُ عِيسى.

الثّالِثُ: أنَّهُ الإعْلامُ، وهَذا قَوْلُ الكافَّةِ.

وَفي ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: أنَّهُ يَوْمُ عَرَفَةَ، قالَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ وابْنُ المُسَيِّبِ وعَطاءٌ.

وَرَوى ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ يَوْمَ عَرَفَةَ وقالَ: (هَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ).» والثّانِي: أنَّهُ يَوْمُ النَّحْرِ، قالَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أبِي أوْفى والمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ والشَّعْبِيُّ والنَّخَعِيُّ.

وَرُوِيَ مَرَّةً عَنْ رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «خَطَبَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى ناقَتِهِ الحَمْراءِ وقالَ: (أتَدْرُونَ أيَّ يَوْمٍ هَذا؟ هَذا يَوْمُ النَّحْرِ وهَذا يَوْمُ الحَجِّ الأكْبَرِ)» . والثّالِثُ: أنَّها أيّامُ الحَجِّ كُلُّها، فَعَبَّرَ عَنِ الأيّامِ بِاليَوْمِ، قالَهُ مُجاهِدٌ وسُفْيانُ، قالَ سُفْيانُ: كَما يُقالُ يَوْمُ الجَمَلِ ويَوْمُ صِفِّينَ، أيْ أيّامُهُ كُلُّها.

أحَدُها: أنَّهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأنَّهُ كانَ في سَنَةٍ اجْتَمَعَ فِيها حَجُّ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ، ووافَقَ أيْضًا عِيدَ اليَهُودِ والنَّصارى، قالَهُ الحَسَنُ.

والثّانِي: أنَّ الحَجَّ الأكْبَرَ القِرانُ، والأصْغَرَ الإفْرادُ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

والثّالِثُ: أنَّ الحَجَّ الأكْبَرَ هو الحَجُّ، والأصْغَرُ هو العُمْرَةُ، قالَهُ عَطاءٌ والشَّعْبِيُّ.(p-٣٤٠)

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:3