All commentaries

تفسير ابن أبي حاتم

Ibn Abī Ḥātim

ابن أبي حاتم الرازي (ت ٣٢٧ هـ)

What the Companions and their followers said, with the chains.

In this edition: Sūrahs 1–13, 23–29

Al-Furqān 25:20 Juzʾ 18 Page 361

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
تفسير ابن أبي حاتم Ibn Abī Ḥātim

قَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏

[ ١٥٠٤٥ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى،أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ: قَوْلُهُ: ”‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: إنَّ الرُّسُلَ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كانُوا بِهَذِهِ المَنزِلَةِ يَأْكُلُونَ الطَّعامَ ويَمْشُونَ في الأسْواقِ“

قَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏

[ ١٥٠٤٦ ] - حَدَّثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ، أخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ رِفاعَةَ، عَنْ أبِي رافِعٍ الزُّرَقِيِّ، قالَ: «قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَرى رَقِيقَنا، قَوْمٌ مُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ صَلاتَنا، ويَصُومُونَ صِيامَنا، نَضْرِبُهُمْ؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: تُوزَنُ ذُنُوبُهم وعُقُوبَتُكم إيّاهم فَإنْ كانَ عُقُوبَتُكم أكْثَرَ مِن ذُنُوبِهِمْ أخَذُوا مِنكم.، قالُوا: أفَرَأيْتَ سَبَّنا إيّاهُمْ؟ قالَ: تُوزَنُ ذُنُوبُهم وأذاكم إيّاهم فَإنْ كانَ أذاكم إيّاهم أكْثَرَ أُعْطُوا مِنكم ”، قالَ الرَّجُلُ: ما أسْمَعُ عَدُوًّا أعْرَبَ إلَيَّ مِنهم فَتَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ هَذِهِ الآيَةَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ الرَّجُلُ: أرَأيْتَ يا رَسُولَ اللَّهِ ولَدِي أضْرِبُهُمْ؟ قالَ: إنَّكَ لا تُتَّهَمُ في ولَدِكَ ولا تَطِيبُ نَفْسُكَ تَشْبَعَ ويَجُوعُوا، ولا تَكْتَسِيَ ويَعْرُوا“»

الوَجْهُ الثّانِي

[ ١٥٠٤٧ ] - حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أبِي رَجاءٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ القُدُّوسِ، عَنِ الحَسَنِ، ”‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يَقُولُ هَذا الفَقِيرُ: لَوْ شاءَ اللَّهُ جَعَلَنِي غَنِيًّا مِثْلَ فُلانٍ، ويَقُولُ هَذا السَّقِيمُ: لَوْ شاءَ اللَّهُ جَعَلَنِي صَحِيحًا مِثْلَ فُلانٍ“

[ ١٥٠٤٨ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُسافِرٍ، ثَنا يَحْيى بْنُ حَسّانَ، ثَنا رُشَيْدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ ثَوْبانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، في قَوْلِهِ: ”‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: هو التَّفاضُلُ في الدُّنْيا والقُدْرَةِ وقَهْرِ بَعْضِكم لِبَعْضٍ فَهي الفِتْنَةُ الَّتِي قالَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏“

[ ١٥٠٤٩ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا ابْنُ أبِي حَمّادٍ، ثَنا الحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، في قَوْلِهِ: ”‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أنْ يُحْسِنَ المَلِيكُ إلى مَمْلُوكِهِ“

قَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏‏‏‏‏‏‏

[ ١٥٠٥٠ ] - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ، ”‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: جَعَلْتُ بَعْضَكم لِبَعْضٍ بَلاءً لِتَصْبِرُوا عَلى ما تَسْمَعُونَ مِنهم وتَرَوْنَ مِن خِلافِهِمِ، وتَتَّبِعُوا الهُدى بِغَيْرِ أنْ أُعْطِيَهم عَلَيْهِ الدُّنْيا ولَوْ شِئْتُ أنْ أجْعَلَ الدُّنْيا مَعَ رُسُلِي فَلا يُخالَفُونَ لَفَعَلْتُ ولَكِنِّي قَدْ أرَدْتُ أنْ أبْتَلِيَ العِبادَ بِكم وأبْتَلِيَكم بِهِمْ“

قَوْلُهُ تَعالى ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏

[ ١٥٠٥١ ] - حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا المُقَدَّمِيُّ، ثَنا عَوْنُ بْنُ مَعْمَرٍ، عَنْ إبْراهِيمَ الصّائِغِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، في قَوْلِهِ: ”‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يَعْنِي: النّاسَ عامَّةً“