All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Al-Furqān 25:66 Juzʾ 19 Page 365

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, it is evil as a settlement and residence."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

دُعاؤُهم هَذا أمارَةٌ عَلى شِدَّةِ مَخافَتِهِمُ الذُّنُوبَ فَهم يَسْعَوْنَ في مَرْضاةِ رَبِّهِمْ لِيَنْجُوا مِنَ العَذابِ، فالمُرادُ بِصَرْفِ العَذابِ: إنْجاؤُهم مِنهُ بِتَيْسِيرِ العَمَلِ الصّالِحِ، وتَوْفِيرِهِ، واجْتِنابِ السَّيِّئاتِ.

صفحة ٧١
وجُمْلَةُ (‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ حِكايَةً مِن كَلامِ القائِلِينَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مِن كَلامِ اللَّهِ تَعالى مُعْتَرِضَةً بَيْنَ اسْمَيِ المَوْصُولِ، وعَلى كُلٍّ فَهي تَعْلِيلٌ لِسُؤالِ صَرْفِ عَذابِها عَنْهم.
والغَرامُ: الهَلاكُ المُلِحُّ الدّائِمُ، وغَلَبَ إطْلاقُهُ عَلى الشَّرِّ المُسْتَمِرِّ.

وجُمْلَةُ (‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ حِكايَةً لِكَلامِ القائِلِينَ فَتَكُونَ تَعْلِيلًا ثانِيًا مُؤَكِّدًا لِتَعْلِيلِهِمُ الأوَّلِ، وأنْ تَكُونَ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى دُونَ الَّتِي قَبْلَها فَتَكُونَ تَأْيِيدًا لِتَعْلِيلِ القائِلِينَ. وأنْ تَكُونَ مِن كَلامِ اللَّهِ مَعَ الَّتِي قَبْلَها فَتَكُونَ تَكْرِيرًا لِلِاعْتِراضِ.

والمُسْتَقَرُّ: مَكانُ الِاسْتِقْرارِ. والِاسْتِقْرارُ: قُوَّةُ القَرارِ. والمُقامُ: اسْمُ مَكانِ الإقامَةِ، أيْ: ساءَتْ مَوْضِعًا لِمَن يَسْتَقِرُّ فِيها بِدُونِ إقامَةٍ مِثْلَ عُصاةِ أهْلِ الأدْيانِ ولِمَن يُقِيمُ فِيها مِنَ المُكَذِّبِينَ لِلرُّسُلِ المَبْعُوثِينَ إلَيْهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:66