All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Az-Zumar 39:13 Juzʾ 23 Page 460

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "Indeed I fear, if I should disobey my Lord, the punishment of a tremendous Day."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ هَذا القَوْلُ مُتَعَيِّنٌ لِأنْ يَكُونَ الرَّسُولُ ﷺ مَأْمُورًا بِأنْ يُواجِهَ بِهِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ كانُوا يُحاوِلُونَ النَّبِيءَ ﷺ أنْ يَتْرُكَ الدَّعْوَةَ وأنْ يُتابِعَ دِينَهم. وهُما أحَدُ الشِّقَّيْنِ

صفحة ٣٥٩
اللَّذَيْنِ وُجِّهَ الخِطابُ السّابِقُ إلَيْهِما، وتَعْيِينُ كُلٍّ لِما وُجِّهَ إلَيْهِ مُنْطَوٍ بِقَرِينَةِ السِّياقِ وقَرِينَةِ ما بَعْدَهُ مِن قَوْلِهِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الزمر: ١٥] .
وإعادَةُ الأمْرِ بِالقَوْلِ عَلى هَذا لِلتَّأْكِيدِ اهْتِمامًا بِهَذا المَقُولِ، وأمّا عَلى الوَجْهِ الثّانِي مِنَ الوَجْهَيْنِ المُتَقَدِّمَيْنِ في المُرادِ مِن تَوْجِيهِ المَطْلَبِ في قَوْلِهِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [الزمر: ١١] الآيَةَ؛ فَتَكُونُ إعادَةُ فِعْلِ ”قُلْ“ لِأجْلِ اخْتِلافِ المَقْصُودِينَ بِتَوْجِيهِ القَوْلِ إلَيْهِمْ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ مُقاتِلٍ: قالَ كُفّارُ قُرَيْشٍ لِلنَّبِيءِ: ما يَحْمِلُكَ عَلى هَذا الدِّينِ الَّذِي أتَيْتَنا بِهِ ألا تَنْظُرَ إلى مِلَّةِ أبِيكَ وُجِدِّكَ وساداتِ قَوْمِكَ يَعْبُدُونَ اللّاتَ والعُزّى.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:13