All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Ad-Dukhān 44:57 Juzʾ 25 Page 498

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

As bounty from your Lord. That is what is the great attainment.

Read in the muṣḥaf

صفحة ٣٢٠
‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏
عُطِفَ عَلى ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ [الدخان: ٥٤] . وهَذا تَذْكِيرٌ بِنِعْمَةِ السَّلامَةِ مِمّا ارْتَبَكَ فِيهِ غَيْرُهم. وذَلِكَ مِمّا يُحْمَدُ اللَّهُ عَلَيْهِ كَما ورَدَ أنَّ مِن آدابِ مَن يَرى غَيْرَهُ في شِدَّةٍ أوْ بَأْسٍ أنْ يَقُولَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عافانِي مِمّا هو فِيهِ.

وضَمِيرُ وقاهم عائِدٌ إلى ضَمِيرِ المُتَكَلِّمِ في وزَوَّجْناهم عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ.

و”فَضْلًا“ حالٌ مِنَ المَذْكُوراتِ. والخِطابُ لِلنَّبِيءِ ﷺ .

وذِكْرُ الرَّبِّ إظْهارٌ في مَقامِ الإضْمارِ ومُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُقالَ: فَضْلًا مِنهُ أوْ مِنّا. ونُكْتَةُ هَذا الإظْهارِ تَشْرِيفُ مَقامِ النَّبِيءِ ﷺ والإيماءُ إلى أنَّ ذَلِكَ إكْرامٌ لَهُ لِإيمانِهِمْ بِهِ.

وجُمْلَةُ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَذْيِيلٌ، والإشارَةُ في ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِتَعْظِيمِ الفَضْلِ بِبُعْدِ المَرْتَبَةِ.

وأُتِيَ بِضَمِيرِ الفَصْلِ لِتَخْصِيصِ الفَوْزِ بِالفَضْلِ المُشارِ إلَيْهِ وهو قَصْرٌ لِإفادَةِ مَعْنى الكَمالِ كَأنَّهُ لا فَوْزَ غَيْرُهُ.

The same ayah, in another commentary

Ad-Dukhān 44:57