All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Al-Qiyāmah 75:6 Juzʾ 29 Page 577

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

He asks, "When is the Day of Resurrection?"

Read in the muṣḥaf

( ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

يَجُوزُ أنَّ تَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُتَّصِلَةً بِالَّتِي قَبْلَها عَلى أنَّها بَدَلُ اشْتِمالٍ مِنها لِأنَّ إرادَتَهُ الِاسْتِرْسالَ عَلى الفُجُورِ يَشْتَمِلُ عَلى التَّهَكُّمِ بِيَوْمِ البَعْثِ أوْ عَلى أنَّها بَدَلٌ مُطابِقٌ عَلى تَفْسِيرِ (﴿يَفْجُرَ أمامَهُ﴾ [القيامة: ٥]) بِالتَّكْذِيبِ بِيَوْمِ البَعْثِ.

ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً لِلتَّعْجِيبِ مِن حالِ سُؤالِهِمْ عَنْ وقْتِ يَوْمِ القِيامَةِ وهو سُؤالُ اسْتِهْزاءٍ لِاعْتِقادِهِمُ اسْتِحالَةَ وُقُوعِهِ.

و(أيّانَ) اسْمُ اسْتِفْهامٍ عَنِ الزَّمانِ البَعِيدِ لِأنَّ أصْلَها: أنْ آنَ كَذا، ولِذَلِكَ جاءَ في بَعْضِ لُغاتِ العَرَبِ مَضْمُومَ النُّونِ وإنَّما فَتَحُوا النُّونَ في اللُّغَةِ الفُصْحى لِأنَّهم جَعَلُوا الكَلِمَةَ كُلَّها ظَرْفًا فَصارَتْ (أيّانَ) بِمَعْنى (مَتى) . وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى (﴿يَسْألُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أيّانَ مُرْساها﴾ [الأعراف: ١٨٧]) في الأعْرافِ. فالمَعْنى أنَّهم يَسْألُونَ تَعْيِينَ وقْتٍ مَعْرُوفٍ مَضْبُوطٍ بَعْدَ السِّنِينَ ونَحْوِها، أوْ بِما يَتَعَيَّنُ بِهِ عِنْدَ السّائِلِينِ مِن حَدَثٍ يَحُلُّ مَعَهُ هَذا اليَوْمَ. فَهو طَلَبُ تَعْيِينِ أمَدٍ لِحُلُولِ يَوْمٍ يَقُومُ فِيهِ النّاسُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:6