All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Al-Inshiqāq 84:23 Juzʾ 30 Page 589

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And Allah is most knowing of what they keep within themselves.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

اعْتِراضٌ بَيْنَ جُمْلَةِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الإنشقاق: ٢٢] وجُمْلَةِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [الإنشقاق: ٢٤] وهو كِنايَةٌ عَنِ الإنْذارِ والتَّهْدِيدِ بِأنَّ اللَّهَ يُجازِيهِمْ بِسُوءِ طَوِيَّتِهِمْ.

صفحة ٢٣٤
ومَعْنى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِما يُضْمِرُونَ في قُلُوبِهِمْ مِنَ العِنادِ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأنَّ ما جاءَ بِهِ القُرْآنُ حَقٌّ، ولَكِنَّهم يُظْهِرُونَ التَّكْذِيبَ بِهِ لِيَكُونَ صُدُودُهم عَنْهُ مَقْبُولًا عِنْدَ أتْباعِهِمْ وبَيْنَ مُجاوِرِيهِمْ.
وأصْلُ مَعْنى الإيعاءِ: جَعْلُ الشَّيْءِ وِعاءً والوِعاءُ بِكَسْرِ الواوِ الظَّرْفُ لِأنَّهُ يُجْمَعُ فِيهِ، ثُمَّ شاعَ إطْلاقُهُ عَلى جَمْعِ الأشْياءِ لِئَلّا تَفُوتَ فَصارَ مُشْعِرًا بِالتَّقْتِيرِ، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وجَمَعَ فَأوْعى﴾ [المعارج: ١٨] وفي الحَدِيثِ: «لا تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ» واسْتُعْمِلَ في هَذِهِ الآيَةِ في الإخْفاءِ؛ لِأنَّ الإيعاءَ يَسْتَلْزِمُ الإخْفاءَ فَهو هُنا مَجازٌ مُرْسَلٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Inshiqāq 84:23