All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Yūsuf 12:60 Juzʾ 13 Page 242

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But if you do not bring him to me, no measure will there be [hereafter] for you from me, nor will you approach me."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، لما ولاه ملك مصر الوزارة العدل اجتهد في العدل وتكثير الزراعات فدخلت السنون المجدبة وعم القحط حتى وصل بلاد كنعان فجاءه إخوته ليشتروا منه الطعام، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يوسف، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لم يعرفوه فإنه قد تقرر في أنفسهم هلاكه وكان مدة المفارقة أربعين سنة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أصلحهم بعدتهم وأوفر حمولاتهم بما جاءوا له، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لما دخلوا عليه قال كالمنكر عليهم: لعلكم عيون جواسيس قالوا: معاذ الله نحن إخوة بنو أب واحد نبي من أنبياء الله تعالى قال: كم أنتم؟ قالوا: كنا اثني عشر فذهب أصغرنا هلك في البرية وله أخ من أمه احتبسه أبوه ليتسلى به عنه قال: ائتوني به حتى أعلم صدقكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أتمه، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: المضيفين، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: ليس لكم عندى طعام أكيله لكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا تدخلوا بلادى وهو إما عطف على الجزاء أو نهي، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: نلح في طلبه من أبيه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما وعدناك، ﴿وقالَ﴾: يوسف، ﴿لِفِتْيانِهِ﴾: لغلمانه، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ثمن طعامهم، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: بأنها بضاعتهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: وفتحوا أوعيتهم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إذا عرفوا ذلك فإنهم لا يستحلون إمساكها أو إذا عرفوا كرامتهم علينا وبرنا عليهم أو فعل ذلك حذرًا من ألا يكون عندهم بضاعة أخرى فلا يمكن لهم الرجوع أو رأى لؤم أخذ الثمن من أبيه وإخوته مع حاجتهم، ﴿فَلَمّا رَجَعُوا إلى أبِيهِمْ قالُوا يا أبانا مُنِعَ مِنّا الكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: نحن وهو الطعام، ونرفع المانع من الكيل، ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ (٦٣) قالَ هَلْ آمَنُكم عَلَيْهِ إلا كَما أمِنتُكم عَلى أخِيهِ مِن قَبْلُ﴾ فإنكم ذكرتم في يوسف مثل ما ذكرتم هنا بعينه فهل يكون أماني هنا إلا كأماني هنالك أي كما لا يحصل الأمان هناك لا يحصل هنا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فأعتمد عليه ونصبه على التمييز، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فالله أسأل أن يرحمني بحفظه، ﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهم وجَدُوا بِضاعَتَهم رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ أي: لا نطلب أو أي شيء نطلب وراء ذلك من الإحسان قيل: لا نبغي منك شيئًا في ثمن الكيل وقيل: هو من البغي بمعنى الكذب أي: لا نبغي في القول ولا نتزايد فيه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ استئناف موضح لما نبغي، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مار أهله حمل إليهم الطعام من بلد آخر عطف على محذوف أي: ردت إلينا فنستظهر بها ونمير ويحتمل عطفه على ما [نبغي] إذا كانت نافية، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: عن المكاره، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: حمل بعير من الطعام لأن يوسف إنما يعطي كل شخص وقرًا، ﴿ذَلِكَ﴾: الذي جئنا به، ‏‏‏: مكيل، ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل لا يكفينا أو ذلك أي: كيل بعير شيء قليل لا يضايقنا فيه الملك، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، تعطوني، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: عهدًا مؤكدًا بذكر الله تعالى، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ جواب القسم إذ معناه حتى تحلفوا لَتَأْتُنَّنِي، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: إلا أن تغلبوا فلا تقدروا على إتيانه أو إلا أن تهلكو جميعًا أي: لتأتنني على كل حال إلا حال الإحاطة بكم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: يعقوب، ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من العهد، ﴿وكِيلٌ﴾: مطلع ويمكن أن يكون معناه الله تعالى وكيل على حفظ ذلك العهد نَكِلُ أمره إليه، ﴿وقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِن بابٍ واحِدٍ وادْخُلُوا مِن أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ لأن لا يصيبكم العين، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، أي: لو أراد الله بكم سوءًا لا يدفع عنكم ما قلت لكم من التفرق وهو مصِيبكم لا محالة، ﴿إنِ الحُكْمُ إلّا لله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ (٦٧) ولَمّا دَخَلُوا مِن حَيْثُ أمَرَهم أبُوهُمْ﴾ أى: من أبواب متفرقة في البلد، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: يدفع دخولهم متفرقين، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: من قضاءه عليهم، ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ استثناء منقطع أي: لكن حاجة أي: شفقة في نفسه قضاها أي: أظهرها ووصى بما، أو معناه ما دفع عنهم بسبب دخولهم كذلك إلا إصابة العين وهي الحاجة التي في نفس يعقوب، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: لذو يقين أو لذو عمل، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أن يعقوب لذو علم فإن المشركين لا يعلمون ما ألهم الله أولياءه.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:60