All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary: brief, orderly, one answer.

Yūsuf 12:67 Juzʾ 13 Page 243

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And he said, "O my sons, do not enter from one gate but enter from different gates; and I cannot avail you against [the decree of] Allah at all. The decision is only for Allah; upon Him I have relied, and upon Him let those who would rely [indeed] rely."

Read in the muṣḥaf
جامع البيان Al-Ījī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، لما ولاه ملك مصر الوزارة العدل اجتهد في العدل وتكثير الزراعات فدخلت السنون المجدبة وعم القحط حتى وصل بلاد كنعان فجاءه إخوته ليشتروا منه الطعام، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يوسف، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لم يعرفوه فإنه قد تقرر في أنفسهم هلاكه وكان مدة المفارقة أربعين سنة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أصلحهم بعدتهم وأوفر حمولاتهم بما جاءوا له، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لما دخلوا عليه قال كالمنكر عليهم: لعلكم عيون جواسيس قالوا: معاذ الله نحن إخوة بنو أب واحد نبي من أنبياء الله تعالى قال: كم أنتم؟ قالوا: كنا اثني عشر فذهب أصغرنا هلك في البرية وله أخ من أمه احتبسه أبوه ليتسلى به عنه قال: ائتوني به حتى أعلم صدقكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أتمه، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: المضيفين، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: ليس لكم عندى طعام أكيله لكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا تدخلوا بلادى وهو إما عطف على الجزاء أو نهي، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: نلح في طلبه من أبيه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما وعدناك، ‏‏‏‏: يوسف، ﴿لِفِتْيانِهِ﴾: لغلمانه، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ثمن طعامهم، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: بأنها بضاعتهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: وفتحوا أوعيتهم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إذا عرفوا ذلك فإنهم لا يستحلون إمساكها أو إذا عرفوا كرامتهم علينا وبرنا عليهم أو فعل ذلك حذرًا من ألا يكون عندهم بضاعة أخرى فلا يمكن لهم الرجوع أو رأى لؤم أخذ الثمن من أبيه وإخوته مع حاجتهم، ﴿فَلَمّا رَجَعُوا إلى أبِيهِمْ قالُوا يا أبانا مُنِعَ مِنّا الكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: نحن وهو الطعام، ونرفع المانع من الكيل، ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ (٦٣) قالَ هَلْ آمَنُكم عَلَيْهِ إلا كَما أمِنتُكم عَلى أخِيهِ مِن قَبْلُ﴾ فإنكم ذكرتم في يوسف مثل ما ذكرتم هنا بعينه فهل يكون أماني هنا إلا كأماني هنالك أي كما لا يحصل الأمان هناك لا يحصل هنا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فأعتمد عليه ونصبه على التمييز، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فالله أسأل أن يرحمني بحفظه، ﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهم وجَدُوا بِضاعَتَهم رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ أي: لا نطلب أو أي شيء نطلب وراء ذلك من الإحسان قيل: لا نبغي منك شيئًا في ثمن الكيل وقيل: هو من البغي بمعنى الكذب أي: لا نبغي في القول ولا نتزايد فيه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ استئناف موضح لما نبغي، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مار أهله حمل إليهم الطعام من بلد آخر عطف على محذوف أي: ردت إلينا فنستظهر بها ونمير ويحتمل عطفه على ما [نبغي] إذا كانت نافية، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: عن المكاره، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: حمل بعير من الطعام لأن يوسف إنما يعطي كل شخص وقرًا، ﴿ذَلِكَ﴾: الذي جئنا به، ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل، ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل لا يكفينا أو ذلك أي: كيل بعير شيء قليل لا يضايقنا فيه الملك، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، تعطوني، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: عهدًا مؤكدًا بذكر الله تعالى، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ جواب القسم إذ معناه حتى تحلفوا لَتَأْتُنَّنِي، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: إلا أن تغلبوا فلا تقدروا على إتيانه أو إلا أن تهلكو جميعًا أي: لتأتنني على كل حال إلا حال الإحاطة بكم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: يعقوب، ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من العهد، ﴿وكِيلٌ﴾: مطلع ويمكن أن يكون معناه الله تعالى وكيل على حفظ ذلك العهد نَكِلُ أمره إليه، ﴿وقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِن بابٍ واحِدٍ وادْخُلُوا مِن أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ لأن لا يصيبكم العين، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، أي: لو أراد الله بكم سوءًا لا يدفع عنكم ما قلت لكم من التفرق وهو مصِيبكم لا محالة، ﴿إنِ الحُكْمُ إلّا لله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ (٦٧) ولَمّا دَخَلُوا مِن حَيْثُ أمَرَهم أبُوهُمْ﴾ أى: من أبواب متفرقة في البلد، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: يدفع دخولهم متفرقين، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: من قضاءه عليهم، ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ استثناء منقطع أي: لكن حاجة أي: شفقة في نفسه قضاها أي: أظهرها ووصى بما، أو معناه ما دفع عنهم بسبب دخولهم كذلك إلا إصابة العين وهي الحاجة التي في نفس يعقوب، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: لذو يقين أو لذو عمل، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أن يعقوب لذو علم فإن المشركين لا يعلمون ما ألهم الله أولياءه.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when they entered from where their father had ordered them, it did not avail them against Allah at all except [it was] a need within the soul of Jacob, which he satisfied. And indeed, he was a possessor of knowledge because of what We had taught him, but most of the people do not know.

جامع البيانAl-Ījī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، لما ولاه ملك مصر الوزارة العدل اجتهد في العدل وتكثير الزراعات فدخلت السنون المجدبة وعم القحط حتى وصل بلاد كنعان فجاءه إخوته ليشتروا منه الطعام، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يوسف، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لم يعرفوه فإنه قد تقرر في أنفسهم هلاكه وكان مدة المفارقة أربعين سنة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أصلحهم بعدتهم وأوفر حمولاتهم بما جاءوا له، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لما دخلوا عليه قال كالمنكر عليهم: لعلكم عيون جواسيس قالوا: معاذ الله نحن إخوة بنو أب واحد نبي من أنبياء الله تعالى قال: كم أنتم؟ قالوا: كنا اثني عشر فذهب أصغرنا هلك في البرية وله أخ من أمه احتبسه أبوه ليتسلى به عنه قال: ائتوني به حتى أعلم صدقكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: أتمه، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: المضيفين، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: ليس لكم عندى طعام أكيله لكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا تدخلوا بلادى وهو إما عطف على الجزاء أو نهي، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: نلح في طلبه من أبيه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ما وعدناك، ﴿وقالَ﴾: يوسف، ﴿لِفِتْيانِهِ﴾: لغلمانه، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: ثمن طعامهم، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: بأنها بضاعتهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: وفتحوا أوعيتهم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إذا عرفوا ذلك فإنهم لا يستحلون إمساكها أو إذا عرفوا كرامتهم علينا وبرنا عليهم أو فعل ذلك حذرًا من ألا يكون عندهم بضاعة أخرى فلا يمكن لهم الرجوع أو رأى لؤم أخذ الثمن من أبيه وإخوته مع حاجتهم، ﴿فَلَمّا رَجَعُوا إلى أبِيهِمْ قالُوا يا أبانا مُنِعَ مِنّا الكَيْلُ﴾: بعد ذلك إن لم نذهب بأخينا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: نحن وهو الطعام، ونرفع المانع من الكيل، ﴿وإنّا لَهُ لَحافِظُونَ (٦٣) قالَ هَلْ آمَنُكم عَلَيْهِ إلا كَما أمِنتُكم عَلى أخِيهِ مِن قَبْلُ﴾ فإنكم ذكرتم في يوسف مثل ما ذكرتم هنا بعينه فهل يكون أماني هنا إلا كأماني هنالك أي كما لا يحصل الأمان هناك لا يحصل هنا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فأعتمد عليه ونصبه على التمييز، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فالله أسأل أن يرحمني بحفظه، ﴿ولَمّا فَتَحُوا مَتاعَهم وجَدُوا بِضاعَتَهم رُدَّتْ إلَيْهِمْ قالُوا يا أبانا ما نَبْغِي﴾ أي: لا نطلب أو أي شيء نطلب وراء ذلك من الإحسان قيل: لا نبغي منك شيئًا في ثمن الكيل وقيل: هو من البغي بمعنى الكذب أي: لا نبغي في القول ولا نتزايد فيه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ استئناف موضح لما نبغي، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مار أهله حمل إليهم الطعام من بلد آخر عطف على محذوف أي: ردت إلينا فنستظهر بها ونمير ويحتمل عطفه على ما [نبغي] إذا كانت نافية، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: عن المكاره، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: حمل بعير من الطعام لأن يوسف إنما يعطي كل شخص وقرًا، ﴿ذَلِكَ﴾: الذي جئنا به، ﴿كَيْلٌ﴾: مكيل، ﴿يَسِيرٌ﴾: قليل لا يكفينا أو ذلك أي: كيل بعير شيء قليل لا يضايقنا فيه الملك، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، تعطوني، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: عهدًا مؤكدًا بذكر الله تعالى، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ جواب القسم إذ معناه حتى تحلفوا لَتَأْتُنَّنِي، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: إلا أن تغلبوا فلا تقدروا على إتيانه أو إلا أن تهلكو جميعًا أي: لتأتنني على كل حال إلا حال الإحاطة بكم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: يعقوب، ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏: من العهد، ﴿وكِيلٌ﴾: مطلع ويمكن أن يكون معناه الله تعالى وكيل على حفظ ذلك العهد نَكِلُ أمره إليه، ﴿وقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِن بابٍ واحِدٍ وادْخُلُوا مِن أبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ﴾ لأن لا يصيبكم العين، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏، أي: لو أراد الله بكم سوءًا لا يدفع عنكم ما قلت لكم من التفرق وهو مصِيبكم لا محالة، ﴿إنِ الحُكْمُ إلّا لله عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُتَوَكِّلُونَ (٦٧) ولَمّا دَخَلُوا مِن حَيْثُ أمَرَهم أبُوهُمْ﴾ أى: من أبواب متفرقة في البلد، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏: يدفع دخولهم متفرقين، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏: من قضاءه عليهم، ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ استثناء منقطع أي: لكن حاجة أي: شفقة في نفسه قضاها أي: أظهرها ووصى بما، أو معناه ما دفع عنهم بسبب دخولهم كذلك إلا إصابة العين وهي الحاجة التي في نفس يعقوب، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏: لذو يقين أو لذو عمل، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أن يعقوب لذو علم فإن المشركين لا يعلمون ما ألهم الله أولياءه.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And when they entered upon Joseph, he took his brother to himself; he said, "Indeed, I am your brother, so do not despair over what they used to do [to me]."

جامع البيانAl-Ījī

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ من أبويه في منزله وأجلسه معه في مائدته واسمه بنيامين ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: ولا تحزن، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: في حقنا فيما مضى، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: أصلحهم بعدتهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: المشربة، ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: من أبويه وهي من فضة أو من ذهب أو من زبرجد وكان يشرب فيها ويكيل بها للناس من عزة الطعام ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: نادى مناد ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: القافلة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال بعضهم: إن كان النداء بأمر يوسف فعلى تأويل إنهم سرقوا يوسف من أبيه - عليه السلام - أو النداء برضى أخيه، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيُّ شيء ضاع عنكم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ من الطعام ‏‏‏‏ ‏‏‏: بحمل من الطعام ﴿زَعِيمٌ﴾: كفيل قاله المؤذن ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قسم فيه معنى التعجب مما أضيف إليهم ثم استشهدوا بعلمهم على براءة ساحتهم لما ثبت عندهم من دلائل دينهم وأمانتهم في كرتى مجيئهم فقالوا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: لا نوصف بها قط، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: السارق، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: في ادعاء البراءة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: جزاء سرقته، ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أي: أخذ من وجد واسترقاقه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تقرير للحكم وقيل: جزاء لمن على أنها شرطية والجملة الشرط والجزاء خبر جزاؤه على إقامتة الظاهر مقام الضمير وأصله فهو هو وضمير الثاني إلى جزاؤه ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بالسرقة وشريعة إبراهيم أن السارق يدفع إلى المسروق منه، ﴿فَبَدَأ﴾: المؤذن أو يوسف بعد ما ردوا إليه، ﴿بِأوْعِيَتِهِمْ﴾ فتشها أولًا، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: من أبويه، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: مثل ذلك الكيد، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بأن علمناه إياه، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فإن دين ملك مصر الضرب والتغريم في السارق دون الاسترقاق، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، أي: لم يكن يتيسر له أخذه في دين الملك بحال من الأحوال إلا في حال مشيئة الله تعالى بأن أجرى على ألسنة إخوته أن جزاء السارق الاسترقاق فوجد السبيل إلى ذلك وجاز أن يكون منقطعًا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: بالعلم كما رفعنا درجة يوسف ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: حتى ينتهى العلم إلى الله تعالى، ﴿قالوا﴾ أي: إخوته ‏‏ ‏‏‏‏: بنيامين ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أي: يوسف ‏‏ ‏‏‏ يعني لا عجب فإن هذا طريقتهم ونحن براء منها وإما وصفهم إياه بالسرقة فإنه كان لجده أبى أمه صنم يعبده فأخذه سرًّا وكسره أو كانت عمته تحضنه بعد وفاة أمه فلما ترعرع أراد يعقوب أن يكون معه ويأخذه من عمته وكانت لا تطيق فراقه فعمدت إلى منطقة هي لها ورثتها من إسحاق فحزمتها على يوسف تحت ثيابه ثم قالت: فقدت المنطقة اكشفوا أهل البيت فكشفوا فوجدوها مع يوسف وهو صغير فقالت: صار يوسف سلمًا لي فأمسكته، فإن السارق يُسْتَرَقُّ لمن سُرق منه كما مر وكان يأخذ من البيت للسائل أشياء فيعطيه ففطن به إخوته، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ضمير أسرها كناية بشريطة التفسير يفسرها قوله ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني قال في نفسه: أنتم شر منزلة في السرقة: لأن خيانتكم حقيقة وأنث الضمير لأن المراد منه جملة وهي بدل من أسرها وهو المنقول عن ابن عباس - رضى الله عنهما - وقيل: الضمير للإجابة أو للمقالة أو لنسبة السرقة ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: في شأني من السرقة فإنه كذب وهذا أيضًا من جملة ما أسر يوسف ﴿قالُوا يا أيُّها العَزِيزُ إنَّ لَهُ أبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أحَدَنا مَكانَهُ﴾: بدله فإن أباه مستأنس به على أخيه الهالك ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: إلى الخلق فأحسن إلينا ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: أعوذ بالله معاذًا من ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: في فتواكم لو أخذنا غير السارق.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So when he had furnished them with their supplies, he put the [gold measuring] bowl into the bag of his brother. Then an announcer called out, "O caravan, indeed you are thieves."

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They said while approaching them, "What is it you are missing?"

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

They said, "We are missing the measure of the king. And for he who produces it is [the reward of] a camel's load, and I am responsible for it."

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

They said, "By Allah, you have certainly known that we did not come to cause corruption in the land, and we have not been thieves."

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

The accusers said, "Then what would be its recompense if you should be liars?"

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[The brothers] said, "Its recompense is that he in whose bag it is found - he [himself] will be its recompense. Thus do we recompense the wrongdoers."

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

So he began [the search] with their bags before the bag of his brother; then he extracted it from the bag of his brother. Thus did We plan for Joseph. He could not have taken his brother within the religion of the king except that Allah willed. We raise in degrees whom We will, but over every possessor of knowledge is one [more] knowing.

جامع البيانAl-Ījī

Loading…

You read 12:67–76 Just this one The next passage

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:67