All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary: brief, orderly, one answer.

Al-Isrāʾ 17:100 Juzʾ 15 Page 292

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say [to them], "If you possessed the depositories of the mercy of my Lord, then you would withhold out of fear of spending." And ever has man been stingy.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مفعول ثان، أي: ما منعهم الإيمان بعد، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بعد نزول القرآن الذي هو معجزة، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فاعل منع، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أي: إلا قولهم هذا أي لم يبق لهم شبهة تمنعهم عن الإيمان إلا إنكارهم أن يرسل الله بشرًا، ﴿رسُولًا قُل﴾ جوابًا لشبهتهم، ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ كما تمشون، ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: ساكنين في الأرض، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: من جنسهم يهديهم، لأن انتفاع الجنس من الجنس أكثر فرحمتنا دعتنا إلى أن أرسلنا إليكم بشرًا من جنسكم وبشرًا وملكًا منصوبان على الحال من رسولًا أو موصوفان برسولًا، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أي: كفى الله، ﴿شَهِيدًا﴾ حال أو تمييز، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ على أني بلغت ما أرسلت به إليكم وأنتم عاندتم أو على أني رسول إليكم وأظهرت المعجزات، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فيعلم إبلاغي وعنادكم فيجازي كلاًّ ما يستحقه من الإنعام والهداية والانتقام والإزاغة، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، يهدونهم وينصرونهم، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ يمشون بها وعن أنس يقول: قيل يا رسول الله: ”كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: الذي أمشاهم على أرجلهم قادر أن يمشيهم على وجوههم“ أو يسحبهم الملائكة إلى النار، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هذا في حال دون حال فيكون هذا بعد الحساب أو عميًا عما يقرأ عينهم بكمًا عن حجة وعذر يقبل منهم صمًا عما يُلِذّ مسامعهم، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: سكن لهبها، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ توقدًا بأن نبدل لحومهم وجلودهم فتعود متلهبة بهم، قيل ونعم ما قيل كأنهم لما كذبوا الإعادة بعد الإفناء جازاهم الله بدوام الإعادة بعد الإفناء، ﴿ذَلِكَ جَزاؤُهم بِأنَّهم كَفَرُوا بِآياتِنا وقالُوا أإذا كُنّا عِظامًا ورُفاتًا﴾: ترابًا، ﴿أئِنّا﴾ الهمزة لتأكيد الإنكار والعامل في إذا ما دل عليه قوله: ﴿لَمَبْعوثون﴾ فإن ما بعد إن لا يعمل فيما قبله، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: مصدر أو حال، ﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾: ألم يعلموا، ﴿أنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ فإن خلقهم ليس بأشد من خلق السماوات والأرض، ﴿وجَعَلَ لَهم أجَلًا﴾، أي: القيامة عطف على أولم يروا، ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أو معناه أولم يعلموا أن من قدر على خلق هذه الأجسام قادر على أن يخلقهم مثل ما كانوا أي: يعيدهم ويجعل لإعادتهم أجلًا [مضروبًا] ومدةً مقدرةً لابد من انقضائها، ﴿فَأبى الظّالِمُونَ﴾: بعد قيام الحجة، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ جحودًا بذلك الأجل أو بذلك الخلق، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أنتم مرفوع بفعل يفسره ما بعده، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ خزائن رزقه ونعمه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لبخلتم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أي: مخافة النفاد يقال: أنفق التاجرُ ذهبَ مالهُ، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بخيلًا.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:100