All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-ʿAnkabūt 29:14 Juzʾ 20 Page 397

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And We certainly sent Noah to his people, and he remained among them a thousand years minus fifty years, and the flood seized them while they were wrongdoers.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بعد نبوته ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ هذا تسلية لرسول الله ﷺ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بعد هذه المدة لما لم يزدهم دعاؤه إلا فرارًا ﴿وهم ظالِمُونَ فَأنجَيْناهُ﴾ نوحًا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ من كان معه فيها ﴿وجَعَلْناها﴾ السفينة أو القصة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عن ابن عباس: بعث نوح وهو ابن أربعين سنة وعاش بعد الطوفان ستين، فمجموع عمره ألف وخمسون سنة، وفي جامع الأصول أنه عاش بعد الطوفان خمسين، ومدة الطوفان ستة أشهر آخرها يوم عاشوراء ﴿وإبْراهِيمَ﴾ عطف على نوحًا ‏‏ ‏‏‏ ظرف لأرسلنا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ مما أنتم عليه ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الخير والشر ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تكذبون ﴿إفْكًا﴾ كذبًا في أنها شركاء الله شفعاء أو تنحتونها للإفك، جعل نحتهم خلقًا وإيجادًا ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولا يكون المعبود إلا الرازق، ورزقًا مفعول به من غير تأويل، والتنكير للتعميم ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ كله فإنه مالكه وحده ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فاستعدوا للقائه ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: تكذبوني ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ رسلهم كقوم شيث وإدريس ونوح، ولم يضرهم تكذيبهم فلا يضرني تكذيبكم ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ اللام للجنس ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهذه الآية والتي بعدها إلا قوله: ”فما كان جواب قومه“ الأظهر أنها من جملة قول إبراهيم لقومه، ويحتمل أن يكون معترضة تسلية لرسول الله ﷺ وتنفيسًا بين نصيحته وجواب قومه، أي: وإن تكذبوا محمدًا إلخ ﴿أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الخَلْقَ﴾ من العدم ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ عطف على ”أولَمْ يَرَوْا“ لا على ”يُبْدِئُ“ فإنه في معرض الاستدلال من الأول على الثاني وما تعلق به رؤيتهم وإنما هو إخبار على حياله ﴿إنَّ ذَلِكَ﴾ الإعادة بعد الإنشاء ﴿عَلى اللهِ يَسِيرٌ قلْ سيروا﴾ حكاية كلام الله لإبراهيم على التقدير الأول ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مع اختلاف أجناسهم ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عطف على سيروا ‏‏ ‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تعلق قدرته على جميع الممكنات على السواء ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تعذيبه ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ رحمته ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تردون ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ربكم إن هربتم ﴿فِي الأ رْضِ﴾ بالتواري فيها ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بالتحصن فيه أو ولا في السماء لو كنتم فيها قيل تقديره ولا مَن في السماء ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لو أراد الله بكم ضرًّا.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:14