All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary: brief, orderly, one answer.

Ar-Rūm 30:32 Juzʾ 21 Page 407

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[Or] of those who have divided their religion and become sects, every faction rejoicing in what it has.

Read in the muṣḥaf
جامع البيان Al-Ījī

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: منتزعًا من أحوالها من للابتداء، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: من مماليككم، من للتبعيض، ‏‏ ‏‏‏‏، من زيدت للتأكيد، لأن الاستفهام بمعنى النفي، ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: من أموال وأولاد، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، يعني: هل ترضون أن يشارككم بعض مماليككم في أموالكم فتكونون أنتم وهم على السواء من غير تفصلة في التصرف، ﴿تَخافُونَهُمْ﴾: تهابون أن يستبدوا بتصرف، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، كما يهاب بعضكم بعضًا من الأحرار فإذا لم ترضوا ذلك لأنفسكم فكيف لرب الأرباب مالك الأحرار والعبيد أن تجعلوا بعض عبيده له شركاء، كان بها يقولون في تلبيتهم: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك، ﴿كَذَلِكَ﴾: مثل ذلك التفصيل، ﴿نُفَصِّلُ﴾: نبين، ﴿الآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلمُوا﴾: أشَركوا، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: جاهلين ليس لهم رادع، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: من يقدر على هداية من أراد الله إضلاله، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: يخلصونهم من الغواية وبوائقها، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: قومه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: لا تلتفت عنه وتوجه بكليتك إليه، وحنيفًا حال إما من فاعل أقم أو من الدين، ﴿فِطْرَتَ اللهِ﴾: الزموا فطرته، أي: خلقته أو دينه، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فإنه فطر الخلق على معرفته وتوحيده ثم طرأ على بعضهم العقائد الفاسدة، ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: ما ينبغي أن يبدل تلك الفطرة، وقيل: لا تبديل لما جبل عليه الإنسان من السعادة والشقاوة، ﴿ذلِكَ﴾، إشارة إلى الدين المأمور بإقامة الوجه له أو الفطرة المفسرة بالدين، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: المستوي الذي لا عوج فيه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏: استقامته، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏: راجعين إليه بالتوبة حال من فاعل الزموا أو أقم وخطاب الرسول خطاب لأمته، ﴿واتَّقُوهُ وأقِيمُوا الصَّلاةَ ولا تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ﴾ بدل من المشركين، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: جعلوه أديانًا مختلفة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فرقًا، ‏ ‏‏‏: منهم، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: مسرورون بمذهبهم يحسبون أنّهم على شيء، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏: شدة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏: بالدعاء، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: خلاصًا من تلك الشدة، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فاجأ بعضهم بالإشراك بالله، ﴿لِيَكْفرُوا﴾، اللام لام العاقبة، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أو لام الأمر للتهديد فيناسب قوله ﴿فَتَمَتَّعُوا﴾، لكن فيه التفات للمبالغة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: عاقبة تمتعكم، ‏‏ ‏‏‏‏‏: بل أنزلنا، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: حجة، ‏‏‏ ‏‏‏‏: ينطق، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: الحجة، ناطقة بالأمر الذي بسببه يشركون أو بإشراكهم بالله، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: نعمة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: فرح البطر، ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: شدة، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، من المعاصي، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فاجأوا القنوط من رحمة الله، ﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ﴾: يضيق لمن يشاء فما لهم يقنطون من رحمته ولا يشكرون كالمؤمنين، ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾، فإنهم مستدلون بها على حكمته وقدرته، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: من الصلة والبر، لما ذكر بسط الرزق أتبعه ذكر الصدقة فجيء بالفاء، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، وحقهم نصيبهم من الصدقة، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أي: جهته، وجانبه أو يريدون النظر إليه في الآخرة، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، حيث حصلوا بما بسط لهم النعيم المقيم، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، أي: ما أعطيتم من أجل ربا، ﴿لِيَرْبُوَ﴾: ليزيد ويزكو، ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أى: بين أموالهم، ‏‏ ‏‏‏‏‏: لا يزكو، ‏‏‏ ‏‏‏، ولا يثاب عليه يعني من يعطى عطية يريد أن يرد المهدى له أكثر مما أهدى فلا ثواب له لكن هذا ليس بحرام أو الآية في الربا المحرم والأول هو قول السلف، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: صدقة، ﴿تُرِيدُونَ﴾: به، ‏‏‏ ‏‏‏ أي: مخلصين، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي: ذو الإضعاف من الثواب وضمير ما محذوف أي المضعفون به، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، ”من“ موصولة مبتدأ و ”من شركائكم“ خبره و ”من“ للتبعيض، و ”من شيء“ مفعول يفعل ومن زيدت لتعميم المنفي ومن في ”من ذلكم“ إما للبيان قدم أو للتبعيض، قيل من استفهامية ويفعل خبره ومن شركائكم بيان من قدم عليه وفي هذا الوجه من المبالغة ما ليس في الأول ولما أثبت صفات الألوهية لله ونفاها عن الشركاء استنتج من ذلك تقدسه عن الشركة فقال: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، عطف على ناصب سبحانه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏.

The same ayah, in another commentary

Ar-Rūm 30:32