All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Aḥzāb 33:27 Juzʾ 21 Page 421

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And He caused you to inherit their land and their homes and their properties and a land which you have not trodden. And ever is Allah, over all things, competent.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: هو من باب التجريد جرد من نفسه الزكية شيئًا يسمى قدوة يقتدى به سيما في مقاساة الشدائد وثبات القلب في الحرب، ‏‏‏ ‏‏ صلة لحسنة لا لأسوة لأنها قد وصفت أوصفة لها أو بدل بعض من لكم، ‏‏‏‏‏ ‏‏ أي: لقائه، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: نعيمه أو يخاف عذابهما، ﴿وذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا ولَمّا رَأى المُؤْمِنُونَ الأحْزابَ قالُوا هَذا ما وعَدَنا اللهُ ورَسُولُهُ﴾ عن ابن عباس وغيره يعنون قوله تعالى: ”أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم“ [البقرة: ٢١٤]، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: في الوعد، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ذلك البلاء والضيق، ‏‏ ‏‏‏‏‏ باللهِ، ﴿وتَسْلِيمًا﴾: انقيادًا لأوامره، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ فثبتوا وقاتلوا، يقال: صدقه الحديث أي: قال له الصدق في الحديث والعاهد إذا وفي بالعهد فكأنه قال له الصدق، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، النحب: المدة أي: استشهد كحمزة وأنس بن النضر، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: الشهادة، كعثمان - رضى الله عنهم - أو معناه، ومنهم من قضى نذره فإن أنس بن النضر لما غاب عن غزوة بدر نذر وقال: لئن أراني الله مشهدًا فيما بعد ليرين الله ما أصنع، فقاتل يوم أحد حتى قتل، ووجد فيه بضع وثمانون ضربة سيف وطعنة رمح ورمية، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ما غيروا العهد شيئًا من البديل، والتغيير فيه تعريض على المنافقين بالتبديل، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، اللام متعلق بمعنى قوله: ”ولما رأى المؤمنون الأحزاب“ كأنه قال: إنما ابتلاهم الله برؤية هذا الخطب ليجزي الصادقين، ويعذب المنافقين، أو متعلق بما بدلوا مع ما يفهم منه بالتعريض، كأنه قال: ما بدل المؤمنون وبدل المنافقون ليجزي، الآية، ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فيقبل توبة من تاب، ﴿ورَدَّ اللهُ الَّدينَ كَفَرُوا﴾ أي: الأحزاب، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هما حالان أي: المتغيظين غير ظافرين، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بالريح والملائكة، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ على إيجاد ما شاء، ﴿عَزِيزًا﴾: غالبًا مطلقًا، ﴿وأنزَلَ﴾ الله، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: عاونوا الأحزاب، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يعني: بني قريظة نقضوا عهد رسول الله صلى الله كليه وسلم مع أن أباءهم نزلوا الحجاز قديمًا طمعًا في اتباع النبي الأمي المكتوب في التوراة، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: حصونهم، ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الخوف، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: رجالهم، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: نساءهم وذراريهم، لما انهزمت الأحزاب رجع رسول الله إلى المدينة، وكان على ثناياه نقع الغبار جاء جبريل وقال: أو قد وضعت السلاح؟! لا والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح، اخرج إلى بني قريظة، وقاتلهم فخرجوا إلى حصونهم وحاصروهم خمسة وعشرين ليلةً ثم نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فحكم بقتل مقاتليهم وسبي ذراريهم وتقسيم أموالهم، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: مزارعهم، ‏‏‏‏‏‏: حصونهم، ‏‏‏‏‏‏‏، من النقود والمواشي، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: خيبر أو مكة أو فارس والروم، أو كل أرض تفتح إلى القيامة، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:27