All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Az-Zumar 39:72 Juzʾ 24 Page 466

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[To them] it will be said, "Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، كما يفعل بالأسارى يساقون إلى حبس وقتل، ﴿زُمَرًا﴾: أفواجًا، بعضها على إثر بعض، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: السبعة التي كانت مغلقة قبل ذلك، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، توبيخًا وتنكيلًا، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏: من جنسكم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: وقتكم هذا، أو هو وقت دخولهم النار، َ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: وجبت، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، في قوله: ”لأملأن جهنم من الجنة والناس“ [هود: ١١٩]، أو المراد حَكَمَ اللهُ تعالى بشقاوتهم، ‏ ‏‏‏‏‏‏‏، من وضع المظهر بدل المضمر، أي: علينا، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، حال مقدرة، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏: جهنم، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: عن الكفر به، يشعر به مقابلته بالذين كفروا، وذلك الإسراع بهم إلى النعيم، والمراد سوق مراكبهم، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فوجًا بعد فوج على تفاوت رتبتهم في الشرف، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الثمانية، قيل: الواو للحال، أي: وقد فتحت، فهو يدل على أنها كانت مفتحة قبل مجيئهم، بخلاف أبواب جهنم، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: طاب لكم المقام، أو طهرتم من خبث الخطايا، أو كنتم طيبين في الدنيا، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: مقدرين الخلود، وحذف جواب إذا، إشارة إلى أنه شيء لا يحيط به الوصف، كأنه قال: إذا جاءوها، وكذا وكذا سعدوا وفازوا وفرحوا، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالثواب، ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، أي أرض الجنة، نتصرف فيها تصرف الوارث لميراثه، فإن ملكية الميراث أتم، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ننزل حيث نريد، وقد أغنى الله تعالى كلا منهم عن منازل غيرهم، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الجنة، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: محيطين، وهو حال؛ لأن ترى من رؤية البصر، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، قيل: مزيدة، وقيل متعلق بـ ترى، وقيل لابتداء الغاية، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: متلبسين بحمده تسبيح تلذذ لا تعبد، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بين الخلائق، ﴿بِالحَقِّ﴾: بالعدل، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: على عدله، القائل الملائكة، أو المؤمنون وأما إذا كان القائل بالحمد حينئذ المؤمنين، والكافرين، ولهذا لم يسند إلى قائل، فحمد الكافر لمعاينة عدله، كما ترى ظالِمًا استوفى عادلٌ منه حق جنايته، يأخذ في مدح العادل، التكرار من المؤمنين، فالحمد الأول: على صدق الوعد، وإيراث الجنة، والثاني: على القضاء بالحق.

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:72