All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Az-Zumar 39:72 Juzʾ 24 Page 466

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[To them] it will be said, "Enter the gates of Hell to abide eternally therein, and wretched is the residence of the arrogant."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ مُقَدَّرًا خُلُودُكم فِيها، والقائِلُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ الخَزَنَةَ وتُرِكَ ذِكْرُهم لِلْعِلْمِ بِهِ مِمّا قَبْلُ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ غَيْرَهم ولَمْ يُذْكَرْ لِأنَّ المَقْصُودَ ذُكِرُ هَذا المَقُولِ المَهُولِ مِن غَيْرِ نَظَرٍ إلى قائِلِهِ وقالَ بَعْضُ الأجِلَّةِ: أُبْهِمَ القائِلُ لِتَهْوِيلِ المَقُولِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ألْ فِيهِ سَواءٌ كانَتْ حَرْفَ تَعْرِيفٍ أمِ اسْمَ مَوْصُولٍ لِلْجِنْسِ وفاءً بِحَقِّ فاعِلِ بابِ نِعْمَ وبِئْسَ والمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ ثِقَةً بِذِكْرِهِ آنِفًا أيْ فَبِئْسَ مَثْواهم جَهَنَّمُ والتَّعْبِيرُ بِالمَثْوى لِمَكانِ ( خالِدِينَ ) وفي التَّعْبِيرِ بِالمُتَكَبِّرِينَ إيماءٌ إلى أنَّ دُخُولَهُمُ النّارَ لِتَكَبُّرِهِمْ عَنْ قَبُولِ الحَقِّ والِانْقِيادِ لِلرُّسُلِ المُنْذِرِينَ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ وهو في مَعْنى التَّعْلِيلِ بِالكُفْرِ، ولا يُنافِي تَعْلِيلُ ذَلِكَ بِسَبْقِ كَلِمَةِ العَذابِ عَلَيْهِمْ لِأنَّ حُكْمَهُ تَعالى
صفحة 33
وقَضاءَهُ سُبْحانَهُ عَلَيْهِمْ بِدُخُولِ النّارِ لَيْسَ إلّا بِسَبَبِ تَكَبُّرِهِمْ وكُفْرِهِمْ لِسُوءِ اخْتِيارِهِمُ المَعْلُومِ لَهُ سُبْحانَهُ في الأزَلِ، وكَذا قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ لَأمْلَأنَّ فَهُناكَ سَبَبانِ قَرِيبٌ وبَعِيدٌ والتَّعْلِيلُ بِأحَدِهِما لا يُنافِي التَّعْلِيلَ بِآخَرَ فَتَذَكَّرْ وتَدَبَّرْ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:72