All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Ghāfir 40:83 Juzʾ 24 Page 476

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And when their messengers came to them with clear proofs, they [merely] rejoiced in what they had of knowledge, but they were enveloped by what they used to ridicule.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: إنشاء الإبل والبقر والغنم ﴿لِتَرْكَبُوا مِنها ومِنها تَأكُلُونَ ولَكم فِيها مَنافِعُ﴾: من الصوف والدَّرِّ والوبر ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏: من حمل أثقالكم إلى بلد والغنم للأكل وله المنافع والباقي من الأنعام يصلح للكل ﴿وعَلَيْها﴾: في البر، ‏‏ ‏‏‏‏‏: في البحر، ﴿تُحْمَلُونَ﴾ دخول اللام في بعض دون بعض للفرق بين العين والمنفعة، والأظهر أن الأنعام هاهنا الإبل ولما كان العمدة في منافعها الركوب والحمل، أدخل اللام عليهما وأما الأكل والانتفاع بالألبان والأوبار وإن كان يصلحان للتعليل أيضًا، لكنهما قاصران عنهما فجعلا مكتنفين لما بينهما من غير دخول لام عليهما وتقديم المعمول في منها تأكلون، وعليها وعلى الفلك لرعاية الفاصلة وزيادة الاهتمام، ومنها تأكلون عطف على جعل لكم الأنعام عطف جملة على جملة بتقدير وجعل لكم الأنعام منها تأكلون، حتى لا يلزم عطف الحال على العلة وكذلك وعليها وعلى الفلك ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الدالة على كمال القدرة والرحمة، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏: أي آية منها ﴿تُنْكِرُونَ﴾، هو العامل في أي ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عددًا ‏‏‏‏ ‏‏‏: فإنهم أجسم، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏: كقصورهم، ومصانعهم ‏‏‏ ‏‏‏، ما نافية، أو استفهامية منصوبة بـ أغني ودخل الفاء، لأنه كالنتيجة بمعنى أنه ترتب عليه وإن كان عكس المطلوب ﴿عَنْهُمْ﴾: العذاب وسوء العاقبة، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: كسبهم أو مكسوبهم ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، الفاء تفسير وتفصيل لما أبهم، وأجمل من عدم الإغناء ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: رضوا، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: بزعمهم أو سماه علمًا سخرية، وهو قولهم: نحن صفحة فارغة أعلم لا بعث ولا عذاب وهذا في الحقيقة جهل، وقيل: معناه استهزءوا بما عند الأنبياء من العلم، وقيل: رضوا بما عندهم من علم الدنيا ومعرفة تدبيرها واكتفوا بها ‏‏‏‏ ‏‏‏: وبال ﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾، قيل: فيه إشعار إلى المعنى الثاني ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: عاينوا وقوع العذاب، والفاء لمجرد التعقيب ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: منفردًا بالإيمان، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: من الأصنام، ﴿مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ﴾ أي: لم يصح أن ينفعهم ﴿إيمانُهم لَمّا رَأوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ في عِبادِهِ﴾ أي: سنَّ الله تعالى ذلك سنة ماضية فهي من المصادر المؤكدة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، استعير اسم مكان للزمان أي: وقت البأس، ﴿الكافِرُونَ﴾ أي: ظهر لهم خسرانهم.

والحمد لله على نعمائه.

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:83