All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Jāthiyah 45:36 Juzʾ 25 Page 502

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then, to Allah belongs [all] praise - Lord of the heavens and Lord of the earth, Lord of the worlds.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: القيامة، ﴿يَوْمَئِذٍ﴾، تأكيد للأول، ﴿يَخْسَرُ المُبْطِلُونَ وتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً﴾: باركة على الركب، حتى إبراهيم عليه السلام لشدة اليوم، أو مجتمعة للحساب، ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: الذي فيه أعمالها، ومن قرأ بنصب كل فهو بدل من الأول، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي: يقال لهم ذلك، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، أي: ديوان الحفظة الذي كتبوا بأمرنا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: يشهد عليكم بلا زيادة، ولا نقصان، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: نأمر الملائكة بنسخ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، عن ابن عباس - رضي الله عنه - وغيره - رضي الله عنهم - إذا صعد الملائكة بالأعمال إلى السماء يؤمرون بالمقابلة على ما في اللوح فلا يزيد ولا ينقص، ثم قرأ ”إنا كنا نستنسخ“ الآية، ﴿فَأمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُدْخِلُهم رَبُّهم في رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هو الفَوْزُ المُبِينُ وأمّا الَّذِينَ كَفَرُوا أفَلَمْ تَكُنْ﴾، عطف على محذوف، أي: فيقال لهم ألم تأتكم رسلي فلم تكن ﴿آياتِي تُتْلى عَلَيْكم فاسْتَكْبَرْتُمْ وكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ وإذا قِيلَ﴾، أي: لكمِ، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏، أي: موعوده كائن، أو متعلق الوعد كائن، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، أي شيء هي، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏، أي: ما نَظُنُّ إلّا ظَنًّا حقيرًا، أو ما نعتقد إلّا ظَنًّا لا علمًا، ونحوه، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، أنها كائنة، وأما جزمهم في إنكارها فلعله حين عتوهم في العناد، أو هذا كلام بعضهم، ﴿وبَدا﴾: ظهر، ‏‏‏ ‏‏‏‏، أي: قبائح، ‏‏ ‏‏‏‏‏: أو جزاء سيئات أعمالهم، ﴿وحاقَ﴾: أحاط، ﴿بِهِم مّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾، أي: جزاؤه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: نعاملكم معاملة الناسى، فنترككم في العذاب، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، أي: لقاء ما فيه من الجزاء وتركتم العمل له، جعل الظرف مجرى المفعول به وأضاف اللقاء إليه، ﴿ومَأْواكُمُ النّارُ وما لَكم مِن ناصِرِينَ ذَلِكم بِأنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ هُزُوًا وغَرَّتْكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا﴾، فنسيتم حياة الآخرة، ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏: من النار، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: لا يطلب منهم أن يرضوا ربَّهم ويزيلوا العتب، ﴿فَلله الحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ ورَبِّ الأرْضِ رَبِّ العالَمِينَ ولَهُ الكِبْرِياءُ﴾: العظمة، ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: الغالب، ﴿الحَكِيمُ﴾، فيما أراد وقضى، وهذا الإخبار كأنه كناية أو مجاز عن الأمر بالحمد.

فله الحمد والثناء والعظمة والكبرياء.

The same ayah, in another commentary

Al-Jāthiyah 45:36