All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Jumuʿah 62:5 Juzʾ 28 Page 553

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

The example of those who were entrusted with the Torah and then did not take it on is like that of a donkey who carries volumes [of books]. Wretched is the example of the people who deny the signs of Allah. And Allah does not guide the wrongdoing people.

Read in the muṣḥaf

﴿يُسَبِّحُ لله ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ المَلِكِ القُدُّوسِ العَزِيزِ الحَكِيمِ هو الَّذِي بَعَثَ في الأُمِّيِّينَ﴾ العرب فإن أكثرهم لا يقرءون ولا يكتبون (رَسُولًا مِنهم ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مع أنه أمي أيضًا ﴿ويُزَكِّيهِمْ﴾ من العقائد الرديَّة والأعمال القبيحة ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ القرآن ﴿والحِكْمَةَ﴾ السنة ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ لأنهم مشركون وإن هي المخففة بدلالة اللام ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عطف على الأميين وهم من جاءوا بعد قرنه إلى يوم الدين وكل من أسلم صار منهم فإن المسلمين كلهم أمة واحدة، أو المراد أهل فارس ومنهم صفة الآخرين لأن أول وآخر لا يستعمل بمن مع أن الجمع من أفعل التفضيل مطلقًا لا يستعمل بمن ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ لم يدركوهم فإنهم بعدهم قيل: لم يلحقوا بهم في الفضل ﴿وهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ذلِكَ﴾ الذي أعطاه من النبوة العظيمة وما خص به أمته ﴿فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشاء واللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ﴾ علموها وكلفوا العمل بها ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لم يعملوا ولم ينتفعوا بها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ كتبًا كبارًا أو يحمل إما حال والعامل معنى المثل، أو صفة؛ لأن التعريف في الحمار للجنس ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ حذف المضاف من المخصوص، أي: مثل الذين، أو المخصوص محذوف أي مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله هو والضمير إلى مثل الذين حملوا ﴿واللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظّالِمِينَ قُلْ يا أيُّها الَّذِينَ هادُوا إنْ زَعَمْتُمْ أنَّكم أوْلِياءُ لله مِن دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوْتَ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ قد ذكرنا في سورة البقرة وجهين في معناه ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بسبب ذنوبهم وعلمهم بها ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فيجازيهم ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وتخافون المباهلة لأجله أو تخافون أن تتمنوه باللسان ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ لا محالة والفاء لتضمن الذي معنى الشرط والجملة خبر إن ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ السر والعلانية ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بأن يجازيكم عليه.

The same ayah, in another commentary

Al-Jumuʿah 62:5