All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Ash-Shams 91:14 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But they denied him and hamstrung her. So their Lord brought down upon them destruction for their sin and made it equal [upon all of them].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: ضوءها إذا أشرقت، وعن قتادة هو النهار كله ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: تبع طلوعه طلوعها، وهو أول الشهر، أو غروبها، يعني: حين كونه بدرًا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الضمير للشمس، فإنها تنجلي تامًّا إذا انبسط النهار، أو للظلمة وإن كانت غير مذكورة للعلم بها ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: الشمس، فإنها تغيب في الليل، وتحقيق عامل مثل هذا الظرف قد مر في سورة التكوير عند قوله: ”والليل إذا عسعس“ [التكوير: ١٧]، فلا تغتر بما يرى بادي الرأي ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: ومن بناها، والعدول إلى (ما) على الوصفية، والبلوغ في الغاية للإبهام فإن (ما) أشد إبهامًا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: ومن بسطها ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏: من سوى خلقها، بتعديل الأعضاء، والقوى، ومنها المفكرة، أو خلقها مستقيمة على الفطرة القويمة، وفي صحيح مسلم: «إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم» وتنكير نفس للتكثير نحو: (علمت نفسٌ) ﴿فَألْهَمَها﴾: علمها، وبين لها ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وجاز أن يكون (الماءات) الثلاثة مصدرية، كما قال الفراء والزجاج، وقوله: ”فألهمها“ عطف على ما بعد ما كأنه قيل: ونفس وتسويتها فإلهامها فجورها، والمهلة فيها عرفية، ولا محذور ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: من طهرها الله من الأخلاق الدنية، وتأنيث الضمير لأن (من) في معنى النفس، أو من طهر النفس، وإسناد الضمير إليه لقيامه به، والأول أرجح لما في الطبراني وغيره أنه عليه السلام إذا قرأ ”فألهمها فجورها وتقواها“ وقف ثم قال: (اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها)، وفي صحيح مسلم «إنه كان عليه السلام يدعوا بهذا الدعاء» وعن ابن عباس رضي الله عنها «سمعت رسول الله ﷺ، يقول: ”قد أفلح من زكاها“ أفلحت نفس زكاها الله عز وجل» ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏: دسها الله، ونقصها وعدلها عن الهدى، وأصله دسسها كـ تقضّى وتقضض، وهو جواب القسم بحذف اللام للطول، أي: لقد أفلح، أو هو استطراد بذكر بعض أحوال النفس، تابع لقوله: ”فألهمها“، والجواب محذوف، أي: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على كفار مكة إن لم يؤمنوا كما دمدم على ثمود،

s‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بسبب طغيانها ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: كذبت حين قام ﴿أشْقاها﴾ أشقى ثمود، عن عمار بن ياسر قالَ: «قال عليه السلام لِعَلِيٍّ: ألا أحدثك بأشقى الناس؟ قال: بلى، قال: رجلان أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذا -يعني قرنه- حتى تبتل منه هذه، يعني لحيته» ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏: صالح عليه السلام ‏‏‏‏ ‏‏ نصب على التحذير، أي: احذروا عقرها ﴿وسُقْياها﴾: وشربها في يومها، فإن لها شرب يوم، ولكم شرب يوم معلوم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: قتلوا الناقة ‏‏‏‏‏: فأطبق العذاب ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بسببه ‏‏‏‏‏‏: فسوّى الدمدمة بينهم، ولم يفلت منهم أحد، أو فسوى ثمود بالإهلاك ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: ولا يخافُ الله عاقبة الدمدمة وتبعتها، كما يخاف الملوك فيبقى بعض الإبقاء، أو لا يخاف ذلك الأشقى عاقبة فعلته، والواو للحال.

والحمد لله وحده.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shams 91:14