Thus. And We had encompassed [all] that he had in knowledge.
﴿ ﴾: كذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك. وقد: الواو عاطفة أو حالية، وقد حرف تحقيق، وأحطنا فعل وفاعل، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، ولديه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، مفعول به.
18:92
Then he followed a way
﴿ ﴾: ثم حرف عطف، وأتبع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وسببًا مفعول به، وقيل: الفعل أتبع يتعدى لمفعولين حذف أحدهما، وتقديره: فأتبع سببًا سببًا آخر، أو فأتبع أمره سببًا.
Until, when he reached [a pass] between two mountains, he found beside them a people who could hardly understand [his] speech.
﴿ ﴾: حتى: حرف غاية وجر، وإذا: ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن معنى الشرط متعلق بـ﴿﴾، وجملة ﴿﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبين: مفعول به أو ظرف متعلق بنعت لمفعول محذوف، أي: مكانا كائنا بين السدين، والسدين مضاف إليه، وجملة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ومن دونهما مفعول وجد الثاني، وقومًا مفعول وجد الأول، ولا نافية، ويكادون فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون، والواو اسم يكاد، وجملة ﴿﴾ خبر يكاد، وقولًا مفعول به، وجملة ﴿ ﴾ صفة لقومًا.
They said, "O Dhul-Qarnayn, indeed Gog and Magog are [great] corrupters in the land. So may we assign for you an expenditure that you might make between us and them a barrier?"
﴿قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض﴾: ﴿يا﴾ حرف نداء، وذا القرنين منادى مضاف، وإن حرف ناسخ، ويأجوج اسم إن منصوب، ومأجوج عطف على يأجوج، ومفسدون خبر إن مرفوع بالواو، لأنه جمع مذكر سالم، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾.
﴿ ﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ونجعل فعل مضارع وفاعل مستتر، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول نجعل الثاني، وخرجًا مفعول نجعل الأول، و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿﴾، أي: قائمًا على هذا الشرط، و﴿﴾ ظرف متعلق بمحذوف مفعول تجعل الثاني، و﴿بينهم﴾ عطف على بيننا، وسدًّا مفعول تجعل الأول.
He said, "That in which my Lord has established me is better [than what you offer], but assist me with strength; I will make between you and them a dam.
﴿ ﴾: ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة ﴿﴾ صلة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، وفيه جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وربي فاعل مكني، وخير خبر المبتدأ.
﴿ ﴾: الفاء الفصيحة، وأعينوني فعل أمر وفاعل ومفعول به، وبقوة جار ومجرور متعلقان بـ﴿أعينوني﴾، وأجعل فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وبينكم ظرف متعلق بمفعول أجعل الثاني، وبينهم عطف عليه، وردمًا مفعول أجعل الأول.
Bring me sheets of iron" - until, when he had leveled [them] between the two mountain walls, he said, "Blow [with bellows]," until when he had made it [like] fire, he said, "Bring me, that I may pour over it molten copper."
﴿ ﴾: آتوني فعل أمر وفاعل ومفعول به أول، وزبر مفعول به ثان، والحديد مضاف إليه، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿﴾ بعده، وساوى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وجملة ﴿﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وبين الصدفين ظرف متعلق بـ﴿﴾.
﴿ ﴾: جملة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وجملة ﴿﴾ مقول القول، وحتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف ورد ههنا للزمن الماضي متضمن للشرط متعلق بـ﴿﴾ بعده، وجملة ﴿ ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، ونارًا مفعول جعل الثاني، وجملة ﴿﴾ مقول القول، وأفرغ مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وفاعله أنا، وعليه جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، وقطرًا مفعول به لـ﴿﴾، والتقدير: آتوني قطرًا أفرغ عليه قطرًا، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، والمسألة من باب التنازع، فقد أعمل الثاني، ولو أعمل الأول لقال آتوني أفرغه عليه قطرًا، إذ التقدير: آتوني قطرًا أفرغه عليه.
So Gog and Magog were unable to pass over it, nor were they able [to effect] in it any penetration.
﴿ ﴾: الفاء عاطفة على محذوف، أي: فجاء قوم يأجوج بعد أن أنهى بناءه وتسويته يحاولون أن يعلوه أو يثقبوه فما اسطاعوا. و﴿ما﴾ نافية، واسطاعوا فعل وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿﴾ وما بعدها مفعول ﴿﴾. ﴿ ﴾: عطف على ﴿ ﴾، و﴿﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، ونقبًا مفعول به.
[Dhul-Qarnayn] said, "This is a mercy from my Lord; but when the promise of my Lord comes, He will make it level, and ever is the promise of my Lord true."
﴿ ﴾: جملة ﴿﴾ مقول القول، وهذا مبتدأ، ورحمة خبر، والإشارة إلى السد، ومن ربي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرحمة.
﴿ ﴾: الفاء استئنافية، وإذا ظرف مستقبل، وجملة ﴿ ﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، وجملة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ودكاء مفعول به ثان لـ﴿جعل﴾، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو عاطفة أو حالية، وكان فعل ماض ناقص، ووعد اسم كان مرفوع، و﴿﴾ خبر كان منصوب.
And We will leave them that day surging over each other, and [then] the Horn will be blown, and We will assemble them in [one] assembly.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وتركنا فعل وفاعل، وبعضهم مفعول به، و﴿﴾ يوم: ظرف زمان متعلق بـ﴿تركنا﴾، وإذٍ: اسم مبني على السكون المقدر لاشتغال المحل بتنوين العوض في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة والتقدير: يوم إذ جاء وعد ربي، وجملة ﴿ ﴾ في محل نصب مفعول به ثان لتركنا، والتنوين في ﴿إذ﴾ عوض عن جملة. وقيل أن ﴿ترك﴾ متعديًا إلى مفعول واحد، فتكون جملة ﴿﴾ في محل نصب على الحال.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، ونفخ فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر، وفي الصور جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفخ﴾، فجمعناهم: الفاء عاطفة، وجمعناهم فعل وفاعل ومفعول به، وجمعًا مفعول مطلق.