All commentaries

الإعراب الميسر

Al-Iʿrāb al-Muyassar

إعداد لجنة من المتخصصين

The short answer. What each word is, in a line, when that is all you wanted.

Al-Anʿām 6:111 Juzʾ 8 Page 142

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And even if We had sent down to them the angels [with the message] and the dead spoke to them [of it] and We gathered together every [created] thing in front of them, they would not believe unless Allah should will. But most of them, [of that], are ignorant.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الواو استئنافية، ولو شرطية، و‏‏ وما في حيزها فاعل لفعل محذوف، أي: يثبت، وجملة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ خبر أن، وكلّمهم عطف على نزلنا، والموتى فاعل.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏: الواو عاطفة أيضًا، وحشرنا فعل وفاعل معطوف على نزلنا، وعليهم جار ومجرور متعلقان بحشرنا، وكل شيء مفعول به، وقبلًا حال، أي: فوجًا فوجًا، أو كفلاء.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، واللام لام الجحود، ويؤمنوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الخبر، أي: ما كانوا أهلًا للإيمان، وإلا أداة استثناء من أعم الأحوال، فهو استثناء متصل، والمعنى: ما كانوا ليؤمنوا في حال من الأحوال إلا في حال مشيئة الله، فـ‏‏ وما بعدها مصدر في موضع نصب على الحال، أو استثناء من أعم الأزمنة، فالمصدر في موضع نصب على الظرفية الزمانية، أي: إلا في زمان مشيئة الله، أو استثناء من علة عامة، أي: ما كانوا ليؤمنوا لشيء من الأشياء إلا لمشيئة الله الإيمان، فهو مفعول لأجله، أو الاستثناء منقطع، وأن ومدخولها في تأويل مبتدأ محذوف الخبر، أي: لكن مشيئة الله تحصل. وجملة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: الواو حالية، أو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، وأكثرهم اسمها، وجملة يجهلون خبرها، والجملة في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:111