﴿ ﴾: جملة اسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الإشارة مبتدأ، والرسل خبر، فضلنا فعل ماض مبني على السكون، و﴿نا﴾ فاعل، وجملة فضلنا حالية، أو: الرسل بدل من اسم الإشارة، وجملة فضلنا خبر، وبعضهم مفعول به، وعلى بعض جار ومجرور متعلقان بفضلنا.
﴿ ﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وكلم الله فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والعائد محذوف هو المفعول به، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها من الإعراب. أو بدل من جملة فضلنا على الحالين المتقدمين، أو خبر ثان لاسم الإشارة.
﴿ ﴾: الواو حرف عطف، ورفع فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود على الله تعالى، وبعضهم مفعول به، ودرجات منصوب بنزع الخافض، أي: في درجات، وقيل: حال مؤولة من ﴿﴾، أي: ذا درجات.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، وآتينا فعل وفاعل، وعيسى مفعول به، وابن بدل من ﴿﴾ أو صفة له، ومريم مضاف إليه، والبينات مفعول به ثان، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
﴿ ﴾: الواو حرف عطف، وأيدناه فعل، وفاعل، ومفعول به، والجار والمجرور متعلقان بأيدناه، والقدس مضاف إليه.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل، وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.
﴿ ﴾: ما نافية، واقتتل الذين فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم. وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الجار والمجرور متعلقان باقتتل، أو بدل من قوله: ﴿ ﴾ بإعادة الجار، ووالمصدر المؤول من ﴿﴾ المصدرية مع ما بعدها) مجرور بالإضافة، أي: من بعد مجيء البينات.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولكن حرف استدراك مهمل، واختلفوا فعل وفاعل.
﴿ ﴾: الفاء تفريعية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن اسم موصول مبتدأ مؤخر، وآمن فعل ماض، وفاعله: هو، والجملة صلة ﴿﴾ لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: عطف على الجملة السابقة.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، ولو شرطية، شاء الله فعل وفاعل، ومفعول المشيئة محذوف تقديره: عدم اقتتالهم.
﴿ ﴾: ما نافية، واقتتلوا فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وتكرار الجملة لتأكيد الكلام. وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الواو استئنافية، ولكن حرف ناسخ، واسمها لفظ الجلالة، وجملة يفعل خبرها، وما اسم موصول مفعول به، وجملة يريد صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ ﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.