﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وليذر اللام لام الجحود، ويذر فعل مضارع منصوب بأن مقدرة وجوبًا بعد لام الجحود الجارة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان، والتقدير: لم يكن الله مريدًا تركهم على حالة من الاختلاط والالتباس، و﴿﴾ مفعول به.
﴿ ﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿يذر﴾، وأنتم مبتدأ، وعليه خبره، وجملة ﴿ ﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: ﴿﴾ حرف غاية وجر، ويميز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿﴾، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف، أي: مريدًا تركهم، والخبيث مفعول به، و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بيميز.
﴿ ﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها، وليطلعكم اللام لام الجحود، ويطلعكم فعل مضارع منصوب بأن مقدرة وجوبًا بعد لام الجحود الجارة، ومفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره: هو. و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يطلع﴾.
﴿ ﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ بمعنى الاستدراك، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿﴾ خبرها، و﴿ ﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿﴾، و﴿﴾ اسم موصول مفعول به، وجملة ﴿﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿ ﴾: الفاء الفصيحة، وآمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وبالله جار ومجرور متعلقان بآمنوا، ورسله معطوف على لفظ الجلالة، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وهو الذي وقعت عليه الفاء في جوابه.
﴿ ﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وتؤمنوا فعل الشرط، وتتقوا عطف على تؤمنوا، ﴿﴾ الفاء رابطة لجواب الشرط، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأجر مبتدأ مؤخر، وعظيم صفة، والجملة في محل جزم جواب الشرط.