All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: the hardest questions, worked through.

Al-ʿAnkabūt 29:63 Juzʾ 21 Page 403

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if you asked them, "Who sends down rain from the sky and gives life thereby to the earth after its lifelessness?" they would surely say " Allah." Say, "Praise to Allah "; but most of them do not reason.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏

يَعْنِي هَذا سَبَبُ الرِّزْقِ ومُوجِدُ السَّبَبِ مُوجِدُ المُسَبَّبِ، فالرِّزْقُ مِنَ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ وهو يَحْتَمِلُ وُجُوهًا:

أحَدُها: أنْ يَكُونَ كَلامًا مُعْتَرِضًا في أثْناءِ كَلامٍ كَأنَّهُ قالَ: فَأحْيا بِهِ الأرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِها

صفحة ٨٠
‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ فَذَكَرَ في أثْناءِ هَذا الكَلامِ ‏‏‏‏ لِذِكْرِ النِّعْمَةِ، كَما قالَ القائِلُ:

إنَّ الثَّمانِينَ - وبُلِّغْتُها - قَدْ أحْوَجَتْ سَمْعِي إلى تَرْجُمانِ
الثّانِي: أنْ يَكُونَ المُرادُ مِنهُ كَلامًا مُتَّصِلًا، وهو أنَّهم يَعْرِفُونَ بِأنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ ويَعْتَرِفُونَ ولا يَعْمَلُونَ بِما يَعْلَمُونَ، وأنْتَ تَعْلَمُ وتَعْمَلُ فَكَذَلِكَ المُؤْمِنُونَ بِكَ فَقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ وأكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ أنَّ الحَمْدَ كُلَّهُ لِلَّهِ فَيَحْمَدُونَ غَيْرَ اللَّهِ عَلى نِعْمَةٍ هي مِنَ اللَّهِ.
الثّالِثُ: أنْ يَكُونَ المُرادُ أنَّهم يَقُولُونَ إنَّهُ مِنَ اللَّهِ ويَقُولُونَ بِإلَهِيَّةِ غَيْرِ اللَّهِ، فَيَظْهَرُ تَناقُضُ كَلامِهِمْ وتَهافُتُ مَذْهَبِهِمْ: فَ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ عَلى ظُهُورِ تَناقُضِهِمْ ﴿وأكْثَرُهم لا يَعْقِلُونَ﴾ هَذا التَّناقُضَ أوْ فَسادَ هَذا التَّناقُضِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:63