All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: raises the hardest questions on a verse and works through them.

Al-Ḥashr 59:10 Juzʾ 28 Page 547

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And [there is a share for] those who came after them, saying, "Our Lord, forgive us and our brothers who preceded us in faith and put not in our hearts [any] resentment toward those who have believed. Our Lord, indeed You are Kind and Merciful."

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

اعْلَمْ أنَّ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عَطْفٌ أيْضًا عَلى المُهاجِرِينَ وهُمُ الَّذِينَ هاجَرُوا مِن بَعْدُ، وقِيلَ: التّابِعُونَ بِإحْسانٍ وهُمُ الَّذِينَ يَجِيئُونَ بَعْدَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، وذَكَرَ تَعالى أنَّهم يَدْعُونَ لِأنْفُسِهِمْ ولِمَن سَبَقَهم بِالإيمانِ، وهو قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ غِشًّا وحَسَدًا وبُغْضًا.

واعْلَمْ أنَّ هَذِهِ الآياتِ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ جَمِيعَ المُؤْمِنِينَ لِأنَّهم إمّا المُهاجِرُونَ أوِ الأنْصارُ أوِ الَّذِينَ جاءُوا مِن

صفحة ٢٥١
بَعْدِهِمْ، وبَيَّنَ أنَّ مِن شَأْنِ مَن جاءَ مِن بَعْدِ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ أنْ يَذْكُرَ السّابِقِينَ وهُمُ المُهاجِرُونَ والأنْصارُ بِالدُّعاءِ والرَّحْمَةِ فَمَن لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ بَلْ ذَكَرَهم بِسُوءٍ كانَ خارِجًا مِن جُمْلَةِ أقْسامِ المُؤْمِنِينَ بِحَسَبِ نَصِّ هَذِهِ الآيَةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:10