All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥashr 59:10 Juzʾ 28 Page 547

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And [there is a share for] those who came after them, saying, "Our Lord, forgive us and our brothers who preceded us in faith and put not in our hearts [any] resentment toward those who have believed. Our Lord, indeed You are Kind and Merciful."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ هُمُ الَّذِينَ (p-230)هاجَرُوا بَعْدَ ما قَوِيَ الإسْلامُ أوِ التّابِعُونَ بِإحْسانٍ وهُمُ المُؤْمِنُونَ بَعْدَ الفَرِيقَيْنِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ولِذَلِكَ قِيلَ: إنَّ الآيَةَ قَدِ اسْتَوْعَبَتْ جَمِيعَ المُؤْمِنِينَ وأيًّا ما كانَ؛ فالمَوْصُولُ مُبْتَدَأٌ وخَبَرُهُ ‏‏‏‏‏‏ ...إلَخْ والجُمْلَةُ مَسُوقَةٌ لِمَدْحِهِمْ بِمَحَبَّتِهِمْ لِمَن تَقَدَّمَهم مِنَ المُؤْمِنِينَ ومُراعاتِهِمْ لِحُقُوقِ الأُخُوَّةِ في الدِّينِ والسَّبْقِ بِالإيمانِ كَما أنَّ "ما" عُطِفَتْ عَلَيْهِ مِنَ الجُمْلَةِ السّابِقَةِ لِمَدْحِ الأنْصارِ أيْ: يَدْعُونَ لَهم.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: في الدِّينِ الَّذِي هو أعَزُّ وأشْرَفُ عِنْدَهم مِنَ النَّسَبِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وصَفُوهم بِذَلِكَ اعْتِرافًا بِفَضْلِهِمْ.

‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ وقُرِئَ "غِمْرًا" وهُما: الحِقْدُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَلى الإطْلاقِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مُبالِغٌ في الرَّأْفَةِ والرَّحْمَةِ فَحَقِيقٌ بِأنْ تُجِيبَ دُعاءَنا.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:10