All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Al-Anbiyāʾ 21:96 Juzʾ 17 Page 330

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Until when [the dam of] Gog and Magog has been opened and they, from every elevation, descend

Read in the muṣḥaf

و ( حَتّى ) في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ابْتِدائِيَّةٌ والكَلامُ بَعْدَها غايَةٌ لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ ما قَبْلَها كَأنَّهُ قِيلَ: يَسْتَمِرُّونَ عَلى ما هم عَلَيْهِ مِنَ الهَلاكِ حَتّى إذا قامَتِ القِيامَةُ يَرْجِعُونَ إلَيْنا ويَقُولُونَ يا ويْلَنا إلَخْ أوْ غايَةٌ لِلْحُرْمَةِ أيْ يَسْتَمِرُّ امْتِناعُ رُجُوعِهِمْ إلى التَّوْبَةِ حَتّى إذا قامَتِ القِيامَةُ يَرْجِعُونَ إلَيْها وذَلِكَ حِينَ لا يَنْفَعُهُمُ الرُّجُوعُ أوْ غايَةٌ لِعَدَمِ الرُّجُوعِ عَنِ الكُفْرِ أيْ لا يَرْجِعُونَ عَنْهُ حَتّى إذا قامَتِ القِيامَةُ يَرْجِعُونَ عَنْهُ وهو حِينَ لا يَنْفَعُهم ذَلِكَ، وهَذا بِحَسَبِ تَعَدُّدِ الأقْوالِ في مَعْنى الآيَةِ المُتَقَدِّمَةِ والتَّوْزِيعُ غَيْرُ خَفِيٍّ، وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ حَتّى مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: ( تَقَطَّعُوا ) إلَخْ قالَ أبُو حَيّانَ: وفِيهِ بُعْدٌ مِن كَثْرَةِ الفَصْلِ لَكِنَّهُ مِن جِهَةِ المَعْنى جَيِّدٌ، وحاصِلُهُ أنَّهم لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ غَيْرَ مُجْتَمِعِينَ عَلى دِينِ الحَقِّ إلى قُرْبِ مَجِيءِ السّاعَةِ فَإذا جاءَتِ السّاعَةُ انْقَطَعَ ذَلِكَ الِاخْتِلافُ وعَلِمَ الجَمِيعُ أنَّ مَوْلاهُمُ الحَقَّ وأنَّ الدِّينَ المُنَجِّيَ كانَ دِينَ التَّوْحِيدِ، ونِسْبَةُ الفَتْحِ إلى يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مَجازٌ وهي حَقِيقَةٌ إلى السَّدِّ أوِ الكَلامُ عَلى حَذْفِ المُضافِ وهو السَّدُّ وإقامَةِ المُضافِ إلَيْهِ مَقامَهُ. وقَرَأتْ فِرْقَةٌ ( فَتَّحَتْ ) بِالتَّشْدِيدِ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ في يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ‏‏‏ أيْ يَأْجُوجُ ومَأْجُوجُ، وقِيلَ النّاسُ ورُوِيَ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ مُرْتَفِعٍ مِنَ الأرْضِ كَجَبَلٍ وأكْمَةَ. وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ (جَدَثٍ ) بِالجِيمِ والثّاءِ المُثَلَّثَةِ وهو القَبْرُ، وهَذِهِ القِراءَةُ تُؤَيِّدُ رُجُوعَ الضَّمِيرِ إلى النّاسِ، وقُرِئَ بِالجِيمِ والفاءِ وهي بَدَلُ الثّاءِ عِنْدَ تَمِيمٍ ولا يَخْتَصُّ إبْدالُها عِنْدَهم في آخِرِ الكَلِمَةِ فَإنَّهم يَقُولُونَ مَغْثُورٌ مَكانَ مَغْفُورٌ ‏‏‏‏‏‏ أيْ يُسْرِعُونَ، وأصْلُ النَّسَلانِ بِفَتْحَتَيْنِ مُقارَبَةُ الخَطْوِ مَعَ الإسْراعِ، وقِيلَ ويَخْتَصُّ وضْعًا بِالذِّئابِ وعَلَيْهِ يَكُونُ مَجازًا هُنا. وقَرَأ ابْنُ إسْحاقَ وأبُو السِّمالِ بِضَمِّ السِّينِ

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:96