All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Ghāfir 40:20 Juzʾ 24 Page 469

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And Allah judges with truth, while those they invoke besides Him judge not with anything. Indeed, Allah - He is the Hearing, the Seeing.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ والَّذِي هَذِهِ صِفاتُهُ يَقْضِي قَضاءً مُلْتَبِسًا بِالحَقِّ لا بِالباطِلِ لِاسْتِغْنائِهِ سُبْحانَهُ عَنِ الظُّلْمِ، وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ لِلتَّقْوى، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ لِلْحَصْرِ وفائِدَةُ العُدُولِ عَنِ المُضْمَرِ إلى المُظْهَرِ والإتْيانِ بِالِاسْمِ الجامِعِ عَقِيبَ ذِكْرِ الأوْصافِ ما أُشِيرَ إلَيْهِ مِن إرادَةِ المَوْصُوفِ بِتِلْكَ الصِّفاتِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ تَهَكُّمٌ بِآلِهَتِهِمْ لِأنَّ الجَمادَ لا يُقالُ فِيهِ يَقْضِي أوْ لا يَقْضِي، وجَعَلَهُ بَعْضُهم مِن بابِ المُشاكَلَةِ وأصْلُهُ لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ، واخْتِيرَ الأوَّلُ قِيلَ لِأنَّ التَّهَكُّمَ أبْلَغُ لِأنَّهُ لَيْسَ المَقْصُودُ الِاسْتِدْلالَ عَلى عَدَمِ صَلاحِيَّتِهِمْ لِلْإلَهِيَّةِ.

وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ وشَيْبَةُ ونافِعٌ بِخِلافٍ عَنْهُ. وهِشامٌ «تَدْعُونَ» بِتاءِ الخِطابِ عَلى الِالتِفاتِ، وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ عَلى إضْمارِ قُلْ فَلا يَكُونُ التِفاتًا وإنْ عُبِّرَ عَنْهُ بِالغَيْبَةِ قَبْلَهُ لِأنَّهُ لَيْسَ عَلى خِلافِ مُقْتَضى الظّاهِرِ إذْ هو ابْتِداءُ كَلامٍ مَبْنِيٍّ عَلى خِطابِهِمْ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَقْرِيرٌ لِعِلْمِهِ تَعالى بِخائِنَةِ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ وقَضاؤُهُ سُبْحانَهُ بِالحَقِّ ووَعِيدٌ لَهم عَلى ما يَقُولُونَ ويَفْعَلُونَ وتَعْرِيضٌ بِحالِ ما يَدْعُونَ مِن دُونِهِ عَزَّ وجَلَّ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ القاضِيَ يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:20