All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Māʾidah 5:111 Juzʾ 7 Page 126

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And [remember] when I inspired to the disciples, "Believe in Me and in My messenger Jesus." They said, "We have believed, so bear witness that indeed we are Muslims [in submission to Allah]."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ أمَرْتُهم في الإنْجِيلِ عَلى لِسانِكَ أوْ أمَرَتْهم عَلى ألْسِنَةِ رُسُلِي، وجاءَ اسْتِعْمالُ الوَحْيِ بِمَعْنى الأمْرِ في كَلامِ العَرَبِ كَما قالَ الزَّجّاجُ وأنْشَدَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَقَلَّتْ بِإذْنِهِ السَّماءُ واطْمَأنَّتْ أوْحى لَها القَرارَ فاسْتَقَرَّتْ أيْ أمَرَها أنْ تَقَرَّ فامْتَثَلَتْ، وقِيلَ: المُرادُ بِالوَحْيِ إلَيْهِمُ إلْهامُهُ تَعالى إيّاهم كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ السُّدِّيِّ وقَتادَةَ، وإنَّما لَمْ يُتْرَكِ الوَحْيُ عَلى ظاهِرِهِ لِأنَّهُ مَخْصُوصٌ بِالأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ، والحَوارِيُّونَ لَيْسُوا كَذَلِكَ وقَدْ تَقَدَّمَ المُرادُ بِالحِوارِيِّينَ

وأنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ مُفَسِّرَةٌ لِما في الإيحاءِ مِن مَعْنى القَوْلِ، وقِيلَ: مَصْدَرِيَّةٌ أيْ بِأنْ آمنوا إلَخْ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ في دُخُولِها عَلى الأمْرِ والتَّعَرُّضِ لِعُنْوانِ الرِّسالَةِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى كَيْفِيَّةِ الإيمانِ بِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، والرَّمْزُ إلى عَدَمِ إخْراجِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنْ حَدِّهِ حَطّا ورَفْعًا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ طَبْقَ ما أُمِرْنا بِهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

111

- مُخْلِصُونَ في إيمانِنا أوْ مُنْقادُونَ لِما أُمِرْنا بِهِ

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:111