All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Adh-Dhāriyāt 51:39 Juzʾ 27 Page 522

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

But he turned away with his supporters and said," A magician or a madman."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَأعْرَضَ عَنِ الإيمانِ بِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى أنْ رَكَنَهُ جانِبُ بَدَنِهِ وعِطْفِهِ، والتَّوَلِّي بِهِ كِنايَةٌ عَنِ الإعْراضِ، والباءُ لِلتَّعْدِيَةِ لِأنَّ مَعْناهُ ثَنى عِطْفَهُ، أوْ لِلْمُلابَسَةِ، وقالَ قَتادَةُ: تَوَلّى بِقَوْمِهِ عَلى أنَّ الرُّكْنَ بِمَعْنى القَوْمِ لِأنَّهُ يَرْكَنُ إلَيْهِمْ ويَتَقَوّى بِهِمْ، والباءُ لِلْمُصاحَبَةِ أوِ المُلابَسَةِ وكَوْنُها لِلسَّبَبِيَّةِ غَيْرُ وجِيهٍ، وقِيلَ: تَوَلّى بِقُوَّتِهِ وسُلْطانِهِ، والرُّكْنُ يُسْتَعارُ لِلْقُوَّةِ - كَما قالَ الرّاغِبُ - وقُرِئَ بِرُكْنِهِ بِضَمِّ الكافِ اتِّباعًا لِلرّاءِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ هو ساحِرٌ ‏‏ ‏‏‏‏ كانَ اللَّعِينُ جَعَلَ ما ظَهَرَ عَلى يَدَيْهِ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ الخَوارِقِ العَجِيبَةِ مَنسُوبَةً إلى الجِنِّ وتُرُدِّدَ في أنَّهُ حَصَلَ بِاخْتِيارِهِ فَيَكُونُ سِحْرًا، أوْ بِغَيْرِ اخْتِيارِهِ فَيَكُونُ جُنُونًا، وهَذا مَبْنِيٌّ عَلى زَعْمِهِ الفاسِدِ وإلّا فالسِّحْرُ لَيْسَ مِنَ الجِنِّ كَما بَيَّنَ في مَحَلِّهِ - فَأوْ - لِلشَّكِّ، وقِيلَ: لِلْإبْهامِ، وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: هي بِمَعْنى الواوِ لِأنَّ اللَّعِينَ قالَ الأمْرَيْنِ قالَ: ( إنَّ هَذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ) [الأعْرافُ: 109، الشُّعَراءُ: 34] وقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الشُّعَراءُ: 27] وأنْتَ تَعْلَمُ أنَّ اللَّعِينَ ( يَتَلَوَّنُ ) تَلَوُّنَ الحِرْباءِ فَلا ضَرُورَةَ تَدْعُو إلى جَعْلِها بِمَعْنى الواوِ.

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:39