All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Aṭ-Ṭūr 52:7 Juzʾ 27 Page 523

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, the punishment of your Lord will occur.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ لَكائِنٌ عَلى ( شِدَّةٍ ) كَأنَّهُ مُهَيَّأٌ في مَكانٍ مُرْتَفِعٍ فَيَقَعُ عَلى مَن يَحِلُّ بِهِ مِنَ الكُفّارِ وفي إضافَتِهِ إلى الرَّبِّ مَعَ إضافَةِ الرَّبِّ إلى ضَمِيرِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أمانٌ لَهُ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ وإشارَةٌ إلى أنَّ العَذابَ واقِعٌ بِمَن كَذَّبَهُ، وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُما - واقِعٌ - بِدُونِ لامٍ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ خَبَرٌ ثانٍ - لِأنَّ - أوْ صِفَةُ ( لَواقِعٌ ) أوْ هو جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ، ( ومِن دافِعٍ ) إمّا مُبْتَدَأٌ لِلظَّرْفِ أمْ مُرْتَفَعٌ بِهِ عَلى الفاعِلِيَّةِ، ( ومِن ) مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ ولا يَخْفى ما في الكَلامِ مِن تَأْكِيدِ الحُكْمِ وتَقْرِيرِهِ وقَدْ رُوِيَ أنْ عَمَّرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ قَرَأ مَن أوَّلِ السُّورَةِ إلى هُنا فَبَكى ثُمَّ بَكى حَتّى عَيَّدَ مِن وجَعِهِ وكانَ عِشْرِينَ يَوْمًا، وأخْرَجَأحْمَدُ وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وابْنُ سَعْدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمْ قالَ: «قَدِمْتُ المَدِينَةَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ في أسارى بَدْرٍ فَدَفَعْتُ إلَيْهِ وهو يُصَلِّي بِأصْحابِهِ صَلاةَ المَغْرِبِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ﴿والطُّورِ﴾ إلى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فَكَأنَّما صَدُعَ قَلْبِي، وفي رِوايَةٍ فَأسْلَمْتُ خَوْفًا مِن نُزُولِ العَذابِ وما كُنْتُ أظُنُّ أنْ أقْوَمَ مِن مَقامِي حَتّى يَقَعَ بِي العَذابُ»، وهو لا يَأْتِي أنْ يَكُونَ المُرادُ الوُقُوعِ يَوْمَ القِيامَةِ «ومِن غَرِيبِ ما يُحْكى» أنَّ شَخْصًا رَأى مَكْتُوبًا في كَفِّهِ خَمْسَ واواتٍ فَعُبِّرَتْ لَهُ بِخَيْرٍ فَسَألَ ابْنَ سَيْرَيْنَ فَقالَ: تَهَيَّأْ لِما لا يُسِرُّ فَقالَ لَهُ: مَن أيْنَ أخَذَتْ هَذا ؟ فَقالَ: مِن قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿والطُّورِ﴾ إلى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ فَما مَضى يَوْمانِ أوْ ثَلاثَةُ حَتّى أُحِيطَ بِذَلِكَ الشَّخْصِ،

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:7