All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Anʿām 6:107 Juzʾ 7 Page 141

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But if Allah had willed, they would not have associated. And We have not appointed you over them as a guardian, nor are you a manager over them.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ عَدَمَ إشْراكِهِمْ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وهَذا دَلِيلٌ لِأهْلِ السُّنَّةِ عَلى أنَّهُ تَعالى لا يُرِيدُ إيمانَ الكافِرِ لَكِنْ لا بِمَعْنى أنَّهُ تَعالى يَمْنَعُهُ عَنْهُ مَعَ تَوْجِيهِهِ إلَيْهِ بَلْ بِمَعْنى أنَّهُ تَعالى لا يُرِيدُهُ مِنهُ لِسُوءِ اخْتِيارِهِ النّاشِئِ مِن سُوءِ اسْتِعْدادِهِ. والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ مُؤَكِّدٌ لِلْإعْراضِ. وكَذا قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ رَقِيبًا مُهَيْمِنًا مِن قَبْلِنا تَحْفَظُ عَلَيْهِمْ أعْمالَهُمْ، وكَذا قَوْلُهُ سُبْحانَهُ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

107

- مِن جِهَتِهِمْ تَقُومُ بِأمْرِهِمْ وتُدَبِّرُ مَصالِحَهُمْ، وقِيلَ: المُرادُ وما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا تَصُونُهم عَمّا يَضُرُّهُمْ، وما أنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ تَجْلِبُ لَهم ما يَنْفَعُهم. و(عَلَيْهِمْ) في المَوْضِعَيْنِ مُتَعَلِّقٌ بِما بَعْدَهُ قُدِّمَ عَلَيْهِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ أوْ لِرِعايَةِ الفَواصِلِ

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:107