All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Insān 76:7 Juzʾ 29 Page 579

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

They [are those who] fulfill [their] vows and fear a Day whose evil will be widespread.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ ما لِأجْلِهِ يُرْزَقُونَ هَذا النَّعِيمَ مُشْتَمِلٌ عَلى نَوْعِ تَفْصِيلٍ لِما يُنْبِئُ عَنْهُ اسْمُ الأبْرارِ إجْمالًا كَأنَّهُ قِيلَ: ماذا يَفْعَلُونَ حَتّى يَنالُوا تِلْكَ المَرْتَبَةَ العالِيَةَ؟ فَقِيلَ: يُوفُونَ إلَخْ، وأُفِيدُ أنَّهُ اسْتِئْنافٌ لِلْبَيانِ ومَعَ ذَلِكَ عَدَلَ عَنْ أوْفَوْا إلى المُضارِعِ لِلِاسْتِحْضارِ والدَّلالَةِ عَلى الِاسْتِمْرارِ، والوَفاءُ بِالنَّذْرِ كِنايَةً عَنْ أداءِ الواجِباتِ كُلِّها العِلْمُ ما عَداهُ بِالطَّرِيقِ الأوْلى وإشارَةُ النَّصِّ فَإنَّ مَن أوْفى بِما أوْجَبَهُ عَلى نَفْسِهِ كانَ إيفاءُ ما أوْجَبَهُ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ أهَمَّ لَهُ وأحْرى، وجَعْلُ ذَلِكَ كِنايَةً هو الَّذِي يَقْتَضِيهِ ما رُوِيَ عَنْ قَتادَةَ وعَنْ عِكْرِمَةَ ومُجاهِدٍ إبْقاؤُهُ عَلى الظّاهِرِ قالا: أيْ إذا نَذَرُوا طاعَةً فَعَلُوها ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ عَذابُهُ ‏‏‏‏‏‏‏ فاشِيًّا مُنْتَشِرًا في الأقْطارِ غايَةَ الِانْتِشارِ مِنِ اسْتَطارَ الحَرِيقُ والفَجْرُ وهو أبْلَغُ مِن طارَ لِأنَّ زِيادَةَ المَبْنى تَدُلُّ عَلى زِيادَةِ المَعْنى، ولِلطَّلَبِ أيْضًا دَلالَةٌ عَلى ذَلِكَ لِأنَّ ما يُطْلَبُ مِن شَأْنِهِ أنْ يُبالَغَ فِيهِ. وفي وصْفِهِمْ بِذَلِكَ إشْعارٌ بِحُسْنِ عَقِيدَتِهِمْ واجْتِنابِهِمْ عَنِ المَعاصِي.

The same ayah, in another commentary

Al-Insān 76:7