All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Insān 76:9 Juzʾ 29 Page 579

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[Saying], "We feed you only for the countenance of Allah. We wish not from you reward or gratitude.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ عَلى إرادَةِ قَوْلِ هو في مَوْضِعِ الحالِ مِن فاعِلِ ﴿يُطْعِمُونِ﴾ أيْ قائِلِينَ ذَلِكَ بِلِسانِ الحالِ لِما يَظْهَرُ عَلَيْهِمْ مِن أماراتِ الإخْلاصِ وعَنْ مُجاهِدٍ إمّا إنَّهم ما تَكَلَّمُوا بِهِ ولَكِنْ عَلِمَهُ اللَّهُ تَعالى مِنهم فَأثْنى سُبْحانَهُ بِهِ عَلَيْهِمْ لِيَرْغَبَ فِيهِ راغِبٌ أوْ بِلِسانِ المَقالِ إزاحَةً لِتَوَهُّمِ المَنِّ المُبْطِلِ لِلصَّدَقَةِ وتَوَقُّعِ المُكافَأةِ المُنَقِّصَةِ لِلْأجْرِ وعَنِ الصَّدِّيقَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْها أنَّها كانَتْ تَبْعَثُ بِالصَّدَقَةِ إلى أهْلِ بَيْتٍ ثُمَّ تَسْألُ الرَّسُولَ ما قالُوا فَإذا ذَكَرَ دُعاءً دَعَتْ لَهم بِمِثْلِهِ لِيَبْقى لَها ثَوابُ الصَّدَقَةِ خالِصًا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. وجُوِّزَ أنَّ يَكُونَ قَوْلُهم هَذا لَهم لُطْفًا وتَفْقِيهًا وتَنْبِيهًا عَلى ما يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ عَلَيْهِ مَن أخْلَصَ لِلَّهِ تَعالى ولَيْسَ بِذاكَ وقَوْلُهُ سُبْحانَهُ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِالأفْعالِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولا شُكْرًا وثَناءً بِالأقْوالِ تَقْرِيرٌ وتَأْكِيدٌ لِما قَبْلَهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Insān 76:9