All commentaries

إعراب القرآن الكريم

Ad-Daʿʿās

أحمد عبيد الدعاس (ت ١٤٢٦ هـ)

A close, unhurried parse — word by word, with nothing else in the way.

Sabaʾ 34:13 Juzʾ 22 Page 429

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

They made for him what he willed of elevated chambers, statues, bowls like reservoirs, and stationary kettles. [We said], "Work, O family of David, in gratitude." And few of My servants are grateful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ مضارع وفاعله والجملة بدل من فعل يعمل المتقدم ‏‏ متعلقان بالفعل قبلهما ‏‏ اسم موصول مفعول به ‏‏‏‏ مضارع فاعله مستتر والجملة صلة ‏‏ ‏‏‏‏‏ متعلقان بمحذوف حال ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ معطوف على محاريب ‏‏‏‏‏ متعلقان بمحذوف صفة لجفان والجفنة ما يوضع فيه الطعام والجواب الواسعة وتتسع لطعام ألف من الناس ‏‏‏‏‏‏ معطوف ‏‏‏‏‏‏ صفة ‏‏‏‏‏‏ أمر وفاعله والجملة مستأنفة ‏‏‏ منادى بأداة نداء محذوفة التقدير يا آل ‏‏‏‏‏ منادى ‏‏‏‏‏ مفعول لأجله أو صفة لمفعول مطلق ‏‏‏‏‏ الواو حالية وخبر مقدم ‏‏ ‏‏‏‏‏ متعلقان بالخبر والياء مضاف إليه ‏‏‏‏‏‏‏ مبتدأ مؤخر ﴿فَلَمَّا﴾ الفاء استئنافية ولما ظرفية ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ماض وفاعله ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة ‏‏ نافية ﴿دَلَّهُمْ﴾ ماض ومفعوله والجملة لا محل لها لأنها جواب لما ‏ ‏‏‏‏‏ متعلقان بالفعل ﴿إِلَّا﴾ أداة حصر ﴿دَابَّةُ﴾ فاعل دلهم ﴿الْأَرْضِ﴾ مضاف إليه ﴿تَأْكُلُ﴾ مضارع فاعله مستتر والجملة في محل نصب على الحال ﴿مِنْسَأَتَهُ﴾ مفعول به والمنسأة العصا التي يساق بها ﴿فَلَمَّا﴾ عاطفة ولما ظرف زمان أداة شرط غير جازمة ﴿خَرَّ﴾ ماض فاعله مستتر والجملة مضاف إليه ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ماض وفاعله والتاء للتأنيث والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ﴿أَنْ﴾ مخففة من أن واسمها محذوف ﴿لَوْ﴾ حرف شرط غير جازم ﴿كانُوا﴾ كان واسمها والجملة خبر أن ﴿يَعْلَمُونَ﴾ الجملة خبر كان ﴿الْغَيْبَ﴾ مفعول به ‏‏ نافية ﴿لَبِثُوا﴾ ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب لو غير الجازمة ‏ ‏‏‏‏‏‏ متعلقان بلبثوا ﴿الْمُهِينِ﴾ صفة، وهذه الآية دليل عظيم على أن الغيب لا يعلمه إلا الله وفيها رد على الدجالين والعرافين الذين يزعمون أنهم يعرفون الغيب وهم يستعينون بالشياطين والشياطين محجوبون عن الغيب فلو كانوا يعلمون بموت سليمان عليه السلام لما استمروا في خدمته.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:13