All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Isrāʾ 17:110 Juzʾ 15 Page 293

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Say, "Call upon Allah or call upon the Most Merciful. Whichever [name] you call - to Him belong the best names." And do not recite [too] loudly in your prayer or [too] quietly but seek between that an [intermediate] way.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْهَرُ بِالدُّعاءِ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ”يا أللَّهُ، يا رَحْمَنُ“ . فَسَمِعَهُ أهْلُ مَكَّةَ فَأقْبَلُوا عَلَيْهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «صَلّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ ذاتَ يَوْمٍ، فَدَعا اللَّهَ فَقالَ في دُعائِهِ: ”يا أللَّهُ، يا رَحْمَنُ“ . فَقالَ المُشْرِكُونَ: اُنْظُرُوا إلى هَذا الصّابِئِ، يَنْهانا أنْ نَدْعُوَ إلَهَيْنِ وهو يَدْعُو إلَهَيْنِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذاتَ يَوْمٍ في حَرْثٍ في يَدِهِ جَرِيدَةٌ، فَسَألَهُ اليَهُودُ عَنِ الرَّحْمَنِ، وكانَ لَهم كاهِنٌ بِاليَمامَةِ يُسَمُّونَهُ الرَّحْمَنَ، فَأُنْزِلَتْ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الإسراء»: ١١٠] .

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ عَنْ مَكْحُولٍ: «أنَّ النَّبِيَّ كانَ يَتَهَجَّدُ بِمَكَّةَ ذاتَ لَيْلَةٍ يَقُولُ في سُجُودِهِ: ”يا رَحْمَنُ يا رَحِيمُ“ . فَسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَلَمّا (p-٤٦٢)أصْبَحَ قالَ لِأصْحابِهِ: اُنْظُرُوا ما قالَ اِبْنُ أبِي كَبْشَةَ! يَدْعُو اللَّيْلَةَ الرَّحْمَنَ الَّذِي بِاليَمامَةِ - وكانَ بِاليَمامَةِ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: رَحْمَنُ – فَنَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، مِن طَرِيقِ نَهْشَلِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى آخَرِ الآيَةِ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”هُوَ أمانٌ مِنَ السَّرَقِ“ . وإنَّ رَجُلًا مِنَ الهاجِرِينَ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَلاها حَيْثُ أخَذَ مَضْجَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سارِقٌ فَجَمَعَ ما في البَيْتِ وحَمَلَهُ والرَّجُلُ لَيْسَ بِنائِمٍ، حَتّى اِنْتَهى إلى البابِ فَوَجَدَ البابَ مَرْدُودًا، فَوَضَعَ الكارَةَ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَضَحِكَ صاحِبُ الدّارِ ثُمَّ قالَ: إنِّي أحْصَنْتُ بَيْتِي» .

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: بِشَيْءٍ مِن أسْمائِهِ.

(p-٤٦٣)قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، «عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: نَزَلَتْ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَكَّةَ مُتَوارٍ، فَكانَ إذا صَلّى بِأصْحابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالقُرْآنِ، فَإذا سَمِعَ ذَلِكَ المُشْرِكُونَ سَبُّوا القُرْآنَ ومَن أنْزَلَهُ ومَن جاءَ بِهِ، فَقالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . أيْ: بِقِراءَتِكَ، فَيَسْمَعَ المُشْرِكُونَ فَيَسُبُّوا القُرْآنَ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ عَنْ أصْحابِكَ فَلا تُسْمِعَهُمُ القُرْآنَ حَتّى يَأْخُذُوهُ عَنْكَ، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ . يَقُولُ: بَيْنَ الجَهْرِ والمُخافَتَةِ» .

وأخْرَجَ اِبْنُ إسْحاقَ، وابْنُ جَرِيرٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا جَهَرَ بِالقُرْآنِ وهو يُصَلِّي تَفَرَّقُوا عَنْهُ وأبَوْا أنْ يَسْتَمِعُوا مِنهُ، فَكانَ الرَّجُلُ إذا أرادَ أنْ يَسْتَمِعَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْضَ ما يَتْلُو وهو يُصَلِّي، اِسْتَرَقَ السَّمْعَ دُونَهم فَرَقًا مِنهُمْ، فَإنْ رَأى أنَّهم قَدْ عَرَفُوا أنَّهُ يَسْتَمِعُ، ذَهَبَ خَشْيَةَ أذاهم فَلَمْ يَسْتَمِعْ، فَإنْ خَفَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَسْتَمِعِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ مِن قِراءَتِهِ شَيْئًا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَيَتَفَرَّقُوا (p-٤٦٤)عَنْكَ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ فَلا تُسْمِعَ مَن أرادَ أنْ يَسْمَعَها مِمَّنْ يَسْتَرِقُ ذَلِكَ، لَعَلَّهُ يَرْعَوِي إلى بَعْضِ ما يَسْتَمِعُ فَيَنْتَفِعَ بِهِ، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [الإسراء»: ١١٠] .

وأخْرَجَ اِبْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْهَرُ بِالقِراءَةِ بِمَكَّةَ فَيُؤْذى، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الإسراء»: ١١٠] .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ في المُصَنَّفِ”عَنِ اِبْنِ عِياضٍ /قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ [٢٦٥ظ] إذا صَلّى عِنْدَ البَيْتِ جَهَرَ بِقِراءَتِهِ، فَكانَ المُشْرِكُونَ يُؤْذُونَهُ، فَنَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في“”ناسِخِهِ“”، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا صَلّى يَجْهَرُ بِصَلاتِهِ، فَآذى ذَلِكَ المُشْرِكِينَ، فَأخْفى صَلاتَهُ هو وأصْحابُهُ؛ فَلِذَلِكَ قالَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . وقالَ في“الأعْرافِ”: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ [الأعراف: ٢٠٥] الآيَةَ [الأعْرافِ»: ٢٠٥] .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في“سُنَنِهِ”، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . قالَ: كانَ الرَّجُلُ إذا دَعا في الصَّلاةِ رَفَعَ صَوْتَهُ.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ مُسَيْلِمَةُ (p-٤٦٥)الكَذّابُ» قَدْ تَسَمّى الرَّحْمَنَ، فَكانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا صَلّى فَجَهَرَ بِـ“بَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحْمَنِ”. قالَ المُشْرِكُونَ: يَذْكُرُ إلَهَ اليَمامَةِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ في“المُصَنَّفِ”عَنْ سَعِيدٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِـ“بَسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ”. وكانَ مُسَيْلِمَةُ قَدْ تَسَمّى الرَّحْمَنَ، فَكانَ المُشْرِكُونَ إذا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قالُوا: قَدْ ذَكَرَ مُسَيْلِمَةَ إلَهَ اليَمامَةِ، ثُمَّ عارَضُوهُ بِالمُكاءِ والتَّصْدِيَةِ والصَّفِيرِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا جَهَرَ بِالقُرْآنِ شَقَّ ذَلِكَ عَلى المُشْرِكِينَ، فَيُؤْذُونَ النَّبِيَّ ﷺ بِالشَّتْمِ، وذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: يا مُحَمَّدُ، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏: لا تَخْفِضْ صَوْتَكَ حَتّى لا تُسْمِعَ أُذُنَيْكَ، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ . يَقُولُ: اُطْلُبْ بَيْنَ الإعْلانِ والجَهْرِ، وبَيْنَ التَّخافُتِ والخَفْضِ طَرِيقًا، لا جَهْرًا شَدِيدًا ولا خَفْضًا حَتّى لا تُسْمِعَ أُذُنَيْكَ، فَلَمّا هاجَرَ النَّبِيُّ ﷺ إلى المَدِينَةِ سَقَطَ هَذا كُلُّهُ» .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في“شُعَبِ (p-٤٦٦)الإيمانِ”، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قالَ: نُبِّئْتُ أنَّ أبا بَكْرٍ كانَ إذا قَرَأ خَفَضَ، وكانَ عُمَرُ إذا قَرَأ جَهَرَ، فَقِيلَ لِأبِي بَكْرٍ: لِمَ تَصْنَعُ هَذا؟ قالَ: أُناجِي رَبِّي وقَدْ عَلِمَ حاجَتِي. وقِيلَ لِعُمَرَ: لِمَ تَصْنَعُ هَذا؟ قالَ: أطْرُدُ الشَّيْطانَ، وأُوقِظُ الوَسْنانَ. فَلَمّا نَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . قِيلَ لِأبِي بَكْرٍ: اِرْفَعْ شَيْئًا. وقِيلَ لِعُمَرَ: اِخْفِضْ شَيْئًا.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: «كانَ أبُو بَكْرٍ إذا صَلّى مِنَ اللَّيْلِ خَفَضَ صَوْتَهُ جِدًّا، وكانَ عُمَرُ إذا صَلّى رَفَعَ صَوْتَهُ جِدًّا، فَقالَ عُمَرُ: يا أبا بَكْرٍ، لَوْ رَفَعْتَ مِن صَوْتِكَ شَيْئًا. وقالَ أبُو بَكْرٍ: يا عُمَرُ، لَوْ خَفَضْتَ مِن صَوْتِكَ شَيْئًا. فَأتَيا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأخْبَراهُ بِأمْرِهِما، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ الآيَةَ. فَأرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إلَيْهِما فَقالَ:“يا أبا بَكْرٍ، اِرْفَعْ مِن صَوْتِكَ شَيْئًا”. وقالَ لِعُمَرَ:“اِخْفِضْ مِن صَوْتِكَ شَيْئًا”» .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ في“المُصَنَّفِ”، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ في“النّاسِخِ”، والبَزّارُ، والنَّحّاسُ، وابْنُ نَصْرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في“سُنَنِهِ”، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: إنَّما نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ في الدُّعاءِ.

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، والحاكِمُ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في (p-٤٦٧)التَّشَهُّدِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ .

وأخْرَجَ اِبْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عائِشَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَتْ: نَزَلَتْ في المَسْألَةِ والدُّعاءِ.

وأخْرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا صَلّى عِنْدَ البَيْتِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالدُّعاءِ وآذاهُ المُشْرِكُونَ، فَنَزَلَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ [الإسراء»: ١١٠] .

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، والبُخارِيُّ في“تارِيخِهِ”، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ دَرّاجٍ أبِي السَّمْحِ، أنَّ شَيْخًا مِنَ الأنْصارِ مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَهُ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . إنَّما نَزَلَتْ في الدُّعاءِ، لا تَرْفَعْ صَوْتَكَ في دُعائِكَ فَتَذْكُرَ ذُنُوبَكَ فَتُسْمَعَ مِنكَ فَتُعَيَّرُ بِها» .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنٍ مَنِيعٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: نَزَلَتْ في الدُّعاءِ، كانُوا يَجْهَرُونَ بِالدُّعاءِ: اللَّهُمَّ اِرْحَمْنِي. فَلَمّا نَزَلَتْ أُمِرُوا ألّا يُخافِتُوا ولا يَجْهَرُوا.

(p-٤٦٨)وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدّادٍ قالَ: «كانَ أعْرابٌ مِن بَنِي تَمِيمٍ إذا سَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ قالُوا: اللَّهُمَّ اُرْزُقْنا إبِلًا ووَلَدًا. فَنَزَلَتْ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الإسراء»: ١١٠] .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: ذَلِكَ في الدُّعاءِ والمَسْألَةِ.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . ولا تُصَلِّ مُراءاةَ النّاسِ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . قالَ: لا تَدَعْها مَخافَةَ النّاسِ.

وأخْرَجَ اِبْنُ عَساكِرَ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . قالَ: لا تُصَلِّها رِياءً، ولا تَدَعْها حَياءً.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ اِبْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: لا تَجْعَلْها كُلَّها جَهْرًا، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ . قالَ: لا تَجْعَلْها كُلَّها سِرًّا.

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي داوُدَ في ”المَصاحِفِ“ عَنْ أبِي رَزِينٍ قالَ: في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (ولا تُخافِتْ بِصَوْتِكَ ولا تَعالَ بِهِ) .

(p-٤٦٩)وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ قالَ: لَمْ يُخافِتْ مَن أسْمَعَ أُذُنَيْهِ.

وأخْرَجَ اِبْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قالَ: العِلْمُ خَيْرٌ مِنَ العَمَلِ، وخَيْرُ الأُمُورِ أوْساطُها، والحَسَنَةُ بَيْنَ تِلْكَ السَّيِّئَتَيْنِ؛ وذَلِكَ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ أبِي قِلابَةَ قالَ: خَيْرُ أُمُورِكم أوْساطُها.

The same ayah, in another commentary

Al-Isrāʾ 17:110