All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Baqarah 2:272 Juzʾ 3 Page 46

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Not upon you, [O Muhammad], is [responsibility for] their guidance, but Allah guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the countenance of Allah. And whatever you spend of good - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والنَّسائِيُّ، والبَزّارُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، والضِّياءُ في ”المُخْتارَةِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانُوا يَكْرَهُونَ أنْ يَرْضَخُوا لِأنْسابِهِمْ مِنَ المُشْرِكِينَ، فَسَألُوا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى قَوْلِهِ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ فَرُخِّصَ لَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والضِّياءُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَأْمُرُنا أنْ لا نَتَصَدَّقَ إلّا عَلى أهْلِ الإسْلامِ، حَتّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى آخِرِها، فَأمَرَ بِالصَّدَقَةِ بَعْدَها عَلى كُلِّ مَن سَألَكَ مِن كُلِّ دِينٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَتَصَدَّقُ عَلى المُشْرِكِينَ، فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ (p-٣٣١)فَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لا تَصَدَّقُوا إلّا عَلى أهْلِ دِينِكم“ . فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ . فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”تَصَدَّقُوا عَلى أهْلِ الأدْيانِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قالَ: كَرِهَ النّاسُ أنْ يَتَصَدَّقُوا عَلى المُشْرِكِينَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَتَصَدَّقَ النّاسُ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كانَ أُناسٌ مِنَ الأنْصارِ لَهم أنْسابٌ وقَرابَةٌ مِن قُرَيْظَةَ والنَّضِيرِ، وكانُوا يَتَّقُونَ أنْ يَتَصَدَّقُوا عَلَيْهِمْ، ويُرِيدُونَهم أنْ يُسْلِمُوا، فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ رِجالًا مِنَ الصَّحابَةِ قالُوا: أنَتَصَدَّقُ عَلى مَن لَيْسَ مِن أهْلِ دِينِنا؟ فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ قالَ: كانَ الرَّجُلُ مِنَ المُسْلِمِينَ إذا كانَ بَيْنَهُ وبَيْنَ الرَّجُلِ مِنَ المُشْرِكِينَ قَرابَةٌ وهو مُحْتاجٌ لا يَتَصَدَّقُ عَلَيْهِ يَقُولُ: لَيْسَ مِن أهْلِ دِينِي. فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ . (p-٣٣٢)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: سَألَهُ رَجُلٌ لَيْسَ عَلى دِينِهِ، فَأرادَ أنْ يُعْطِيَهُ، ثُمَّ قالَ: ”لَيْسَ عَلى دِينِي“ . فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ سُفْيانُ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عَمْرٍو الهِلالِيِّ قالَ: «سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: أنَتَصَدَّقُ عَلى فُقَراءِ أهْلِ الكِتابِ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. ثُمَّ دُلُّوا عَلى الَّذِي هو خَيْرٌ وأفْضَلُ، فَقِيلَ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [البقرة: ٢٧٣] الآيَةَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: كانُوا يُعْطُونَ فُقَراءَ أهْلِ الذِّمَّةِ صَدَقاتِهِمْ، فَلَمّا كَثُرَ فُقَراءُ المُسْلِمِينَ قالُوا: لا نَتَصَدَّقُ إلّا عَلى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ. فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في الآيَةِ قالَ: أمّا: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَيَعْنِي المُشْرِكِينَ، وأمّا النَّفَقَةُ فَبَيَّنَ أهْلَها فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ [البقرة: ٢٧٣] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: إذا أعْطَيْتَ لِوَجْهِ اللَّهِ فَلا عَلَيْكَ ما كانَ عَمَلُهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: نَفَقَةُ المُؤْمِنِ لِنَفْسِهِ ولا يُنْفِقُ (p-٣٣٣)المُؤْمِنُ إذا أنْفَقَ إلّا ابْتِغاءَ وجْهِ اللَّهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: هو مَرْدُودٌ عَلَيْكَ فَمالَكَ ولِهَذا تُؤْذِيهِ وتَمُنُّ عَلَيْهِ، إنَّما نَفَقَتُكَ لِنَفْسِكَ وابْتِغاءِ وجْهِ اللَّهِ، واللَّهُ يَجْزِيكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إنَّما أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في النَّفَقَةِ عَلى اليَهُودِ والنَّصارى.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:272