All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Aḥzāb 33:60 Juzʾ 22 Page 426

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

If the hypocrites and those in whose hearts is disease and those who spread rumors in al-Madinah do not cease, We will surely incite you against them; then they will not remain your neighbors therein except for a little.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ قالَ: إنَّ أُناسًا مِنَ المُنافِقِينَ أرادُوا أنْ يُظْهِرُوا نِفاقَهم فَنَزَلَتْ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ لَنُحَرِّشَنَّكَ بِهِمْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: الإرْجافُ الكَذِبُ الَّذِي كانَ يُذِيعُهُ أهْلُ النِّفاقِ ويَقُولُونَ: قَدْ أتاكم عَدَدٌ وعُدَّةٌ، وذُكِرَ لَنا أنَّ المُنافِقِينَ أرادُوا أنْ يُظْهِرُوا ما في قُلُوبِهِمْ مِنَ النِّفاقِ، فَأوْعَدَهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ إلى قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ لَنَحْمِلَنَّكَ عَلَيْهِمْ، ولَنُحَرِّشَنَّكَ بِهِمْ، فَلَمّا أوْعَدَهُمُ اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ كَتَمُوا ذَلِكَ وأسَرُّوهُ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِالمَدِينَةِ، ﴿مَلْعُونِينَ﴾ قالَ: عَلى كُلِّ حالٍ، (p-١٤٦)‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: إذا هم أظْهَرُوا النِّفاقَ، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يَقُولُ: هَكَذا سُنَّةُ اللَّهِ فِيهِمْ إذا أظْهَرُوا النِّفاقَ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَعْنِي المُنافِقِينَ بِأعْيانِهِمْ، ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ شَكٌّ، يَعْنِي المُنافِقِينَ أيْضًا.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: عَرَّفَ المُنافِقِينَ بِأعْيانِهِمْ، ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ هُمُ المُنافِقُونَ جَمِيعًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ طاوُسٍ في الآيَةِ قالَ: نَزَلَتْ في بَعْضِ أُمُورِ النِّساءِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مالِكِ بْنِ دِينارٍ قالَ: سَألْتُ عِكْرِمَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ هُمُ الزُّناةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ في قَوْلِهِ: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ، (p-١٤٧)قالَ: أصْحابُ الفَواحِشِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: قالَ: كانُوا مُؤْمِنِينَ، وكانَ في أنْفُسِهِمْ أنْ يَزْنُوا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: كانَ النِّفاقُ عَلى ثَلاثَةِ وُجُوهٍ، نِفاقٌ مِثْلُ نِفاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، ونِفاقٌ مِثْلُ نِفاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَبْتَلٍ ومالِكِ بْنِ داعِسٍ، فَكانَ هَؤُلاءِ وُجُوهًا مِن وُجُوهِ الأنْصارِ، فَكانُوا يَسْتَحْيُونَ أنْ يَأْتُوا الزِّنى يَصُونُونَ بِذَلِكَ أنْفُسَهُمْ، ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: الزِّنى، إنْ وجَدُوهُ عَمِلُوهُ، وإنْ لَمْ يَجِدُوهُ لَمْ يَبْتَغُوهُ، ونِفاقٌ يُكابِرُونَ النِّساءَ مُكابِرَةً، وهم هَؤُلاءِ الَّذِينَ كانُوا يَجْلِسُونَ عَلى الطُّرُقِ، والمُرْجِفُونَ في المَدِينَةِ، وهم هَؤُلاءِ الَّذِينَ يُكابِرُونَ النِّساءَ، ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يَقُولُ: لِنُعْلِمَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ قالَ: ﴿مَلْعُونِينَ﴾، ثُمَّ فُصِّلَتِ الآيَةُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْمَلُونَ هَذا العَمَلَ، مُكابَرَةَ النِّساءِ، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: السُّدِّيُّ: هَذا حُكْمٌ في القُرْآنِ لَيْسَ يُعْمَلُ بِهِ، لَوْ أنَّ رَجُلًا أوْ أكْثَرَ مِن ذَلِكَ اقْتَصُّوا أثَرَ امْرَأةٍ، فَغَلَبُوها عَلى نَفْسِها فَفَجَرُوا بِها، (p-١٤٨)كانَ الحُكْمُ فِيهِمْ غَيْرَ الجَلْدِ والرَّجْمِ، أنْ يُؤْخَذُوا فَتُضْرَبَ أعْناقُهُمْ، ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏: كَذَلِكَ كانَ يُفْعَلُ بِمَن مَضى مِنَ الأُمَمِ، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: فَمَن كابَرَ امْرَأةً عَلى نَفْسِها فَغَلَبَها فَقُتِلَ، فَلَيْسَ عَلى قاتِلِهِ دِيَةٌ؛ لِأنَّهُ مُكابِرٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: لَنُسَلِّطَنَّكَ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والخَطِيبُ في ”تالِي التَّلْخِيصِ“ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: لا أعْلَمُ أُغْرِيَ بِهِمْ حَتّى ماتَ.

وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقَ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: لِنُولِعَنَّكَ. قالَ الحارِثُ بْنُ حِلِّزَةَ:

؎لا تَخَلْنا عَلى غَرائِكَ إنّا قَبْلُ ما قَدْ وشى بِنا الأعْداءُ

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:60