All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Az-Zumar 39:67 Juzʾ 24 Page 465

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

They have not appraised Allah with true appraisal, while the earth entirely will be [within] His grip on the Day of Resurrection, and the heavens will be folded in His right hand. Exalted is He and high above what they associate with Him.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والدّارَقُطْنِيُّ وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «جاءَ حَبْرٌ مِنَ الأحْبارِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنّا نَجِدُ أنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّماواتِ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى إصْبَعٍ والأرَضِينَ عَلى إصْبَعٍ، والشَّجَرَ عَلى إصْبَعٍ، والماءَ والثَّرى عَلى إصْبَعٍ، وسائِرَ الخَلْقِ عَلى إصْبَعٍ، فَيَقُولُ: أنا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتّى بَدَتْ نَواجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحَبْرِ ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الزمر»: ٦٧] .

(p-٦٩٢)وأخْرَجَ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو جالِسٌ فَقالَ: كَيْفَ تَقُولُ يا أبا القاسِمِ إذا وضَعَ اللَّهُ السَّماواتِ عَلى ذِهِ -وأشارَ بِالسَّبّابَةِ- والأرَضِينَ عَلى ذِهِ، والجِبالَ عَلى ذِهِ، والماءَ عَلى ذِهِ، وسائِرَ الخَلْقِ عَلى ذِهِ، كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِأصابِعِهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزمر»: ٦٧] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: تَكَلَّمَتِ اليَهُودُ في صِفَةِ الرَّبِّ فَقالُوا ما لَمْ يَعْلَمُوا وما لَمْ يَرَوْا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: إنَّ اليَهُودَ نَظَرُوا في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ والمَلائِكَةِ، فَلَمّا فَرَغُوا أخَذُوا يُقَدِّرُونَهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ: ﴿وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] [البَقَرَةِ: ٢٥٥ ] قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَذا الكُرْسِيُّ هَكَذا، فَكَيْفَ العَرْشُ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [الزمر»: ٦٧] .

(p-٦٩٣)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ وابْنُ ماجَهْ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَقْبِضُ اللَّهُ الأرْضَ يَوْمَ القِيامَةِ، ويَطْوِي السَّماءَ بِيَمِينِهِ، ويَقُولُ: أنا المَلِكُ، أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ»؟

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ واللَّفْظُ لَهُ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ذاتَ يَوْمٍ عَلى المِنبَرِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَكَذا بِيَدِهِ، ويُحَرِّكُها يُقْبِلُ بِها ويُدْبِرُ: يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ أنا الجَبّارُ أنا المُتَكَبِّرُ أنا المَلِكُ، أنا العَزِيزُ، أنا الكَرِيمُ، فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ المِنبَرُ حَتّى قُلْنا لَيَخِرَّنَّ بِهِ» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحاهُ وابْنُ (p-٦٩٤)مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: حَدَّثَتْنِي عائِشَةُ «أنَّها سَألَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَقُولُ: أنا الجَبّارُ أنا أنا، ويُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ. فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنبَرُهُ، حَتّى قُلْنا: لِيَخِرَّنَّ بِهِ. قُلْتُ: فَأيْنَ النّاسُ يَوْمَئِذٍ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: عَلى جِسْرٍ جَهَنَّمَ» .

وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ عَدِيٍّ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ عَلى المِنبَرِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ حَتّى بَلَغَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَقالَ: المِنبَرُ هَكَذا، فَجاءَ وذَهَبَ ثَلاثَ مَرّاتٍ» .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ جَمَعَ اللَّهُ السَّماواتِ السَّبْعَ والأرَضِينَ السَّبْعَ في قَبْضَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أنا اللَّهُ أنا الرَّحْمَنُ، أنا المَلِكُ أنا القُدُّوسُ أنا السَّلامُ أنا المُؤْمِنُ أنا المُهَيْمِنُ أنا العَزِيزُ أنا (p-٦٩٥)الجَبّارُ، أنا المُتَكَبِّرُ، أنا الَّذِي بَدَأْتُ الدُّنْيا ولَمْ تَكُ شَيْئًا، أنا الَّذِي أُعِيدُها أيْنَ المُلُوكُ؟ أيْنَ الجَبابِرَةُ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ جَرِيرٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنَفَرٍ مِن أصْحابِهِ: إنِّي قارِئٌ عَلَيْكم آياتٍ مِن آخِرِ ”الزُّمَرِ“ فَمَن بَكى مِنكم وجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، فَقَرَأها مِن عِنْدِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ إلى آخِرِ السُّورَةِ، فَمِنّا مَن بَكى، ومِنّا مَن لَمْ يَبْكِ، فَقالَ الَّذِينَ لَمْ يَبْكُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ جَهِدْنا أنْ نَبْكِيَ فَلَمْ نَبْكِ. فَقالَ: إنِّي سَأقْرَأُها عَلَيْكم فَمَن لَمْ يَبْكِ فَلْيَتَباكَ» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ مُقارِبٍ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنْ أبِي مالِكٍ الأشْعَرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ثَلاثُ خِلالٍ غَيَّبْتُهُنَّ عَنْ عِبادِي لَوْ رَآهُنَّ رَجُلٌ ما عَمِلَ سُوءًا أبَدًا، لَوْ كَشَفْتُ غِطائِي فَرَآنِي حَتّى اسْتَيْقَنَ ويَعْلَمُ كَيْفَ أفْعَلُ بِخَلْقِي إذا أمَتُّهُمْ، وقَبَضْتُ السَّماواتِ بِيَدِي، ثُمَّ قَبَضْتُ الأرَضِينَ، ثُمَّ قُلْتُ: أنا المَلِكُ مَن ذا الَّذِي لَهُ المُلْكُ دُونِي، ثُمَّ أُرِيهِمُ الجَنَّةَ، وما أعْدَدْتُ لَهم فِيها مِن كُلِّ خَيْرٍ فَيَسْتَيْقِنُونَها وأُرِيهِمُ النّارَ، وما أعْدَدْتُ لَهم فِيها مِن كُلِّ شَرٍّ فَيَسْتَيْقِنُونَها، ولَكِنْ عَمْدًا غَيَّبْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ؛ لِأعْلَمَ (p-٦٩٦)كَيْفَ يَعْمَلُونَ، وقَدْ بَيَّنْتُهُ لَهم» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ مَسْرُوقٍ، «أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قالَ لِيَهُودِيٍّ: اذْكُرَ مِن عَظَمَةِ رَبِّنا. فَقالَ: السَّماواتُ عَلى الخِنْصَرِ والأرَضُونَ عَلى البِنْصِرِ والجِبالُ عَلى الوُسْطى، والماءُ عَلى السَّبّابَةِ، وسائِرُ الخَلْقِ عَلى الإبْهامِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ» .

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: يَطْوِي اللَّهُ السَّماواتِ السَّبْعَ بِما فِيها مِنَ الخَلِيقَةِ، والأرَضِينَ السَّبْعَ بِما فِيها مِنَ الخَلِيقَةِ، يَطْوِي كُلَّهُ بِيَمِينِهِ يَكُونُ ذَلِكَ في يَدِهِ بِمَنزِلَةِ خَرْدَلَةٍ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ كَعْبٌ: كُلُّهُنَّ بِيَمِينِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: كُلُّهُنَّ في يَمِينِهِ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنْ شَيْبانَ النَّحْوِيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: لَمْ يُفَسِّرْها قَتادَةُ.

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ سُفْيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قالَ: كُلُّ ما وصَفَ اللَّهُ مِن نَفْسِهِ في كِتابِهِ، فَتَفْسِيرُهُ تِلاوَتُهُ والسُّكُوتُ عَلَيْهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ «عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أتَدْرِي ما الكُرْسِيُّ؟ فَقُلْتُ: لا، قالَ: ما السَّماواتُ والأرْضُ وما فِيهِنَّ في الكُرْسِيِّ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما الكُرْسِيُّ في العَرْشِ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما العَرْشُ في الماءِ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما الماءُ في الرِّيحِ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما جَمِيعُ ذَلِكَ في قَبْضَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ إلّا كالحَبَّةِ وأصْغَرَ مِنَ الحَبَّةِ في كَفِّ أحَدِكُمْ، وذَلِكَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الزمر»: ٦٧] .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما السَّماواتُ السَّبْعُ والأرَضُونَ السَّبْعُ في يَدِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ إلّا كَخَرْدَلَةٍ في يَدِ أحَدِكم.

(p-٦٩٨)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَأيْنَ النّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قالَ: عَلى الصِّراطِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي أيُّوبَ الأنْصارِيِّ قالَ: «أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَبْرٌ مِنَ اليَهُودِ فَقالَ: أرَأيْتَ إذْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ في كِتابِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ فَأيْنَ الخَلْقُ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قالَ: هم فِيها كَرَقْمِ الكِتابِ» .

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:67