All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Ghāfir 40:19 Juzʾ 24 Page 469

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

He knows that which deceives the eyes and what the breasts conceal.

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الآيَةَ. أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: الرَّجُلُ يَكُونُ في القَوْمِ، فَتَمُرُّ بِهِمُ المَرْأةُ فَيُرِيهِمْ أنَّهُ يَغُضُّ بَصَرَهُ عَنْها، وإذا غَفَلُوا لَحَظَ إلَيْها، وإذا نَظَرُوا غَضَّ بَصَرَهُ عَنْها، وقَدِ اطَّلَعَ اللَّهُ مِن قَلْبِهِ أنَّهُ ودَّ أنْ يَنْظُرَ إلى (p-٣٢)عَوْرَتَها.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: إذا نَظَرْتَ إلَيْها، أتُرِيدَ الخِيانَةَ أمْ لا؟ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: إذا قَدَرْتَ عَلَيْها أتَزْنِي بِها أمْ لا؟ ألا أُخْبِرُكم بِالَّتِي تَلِيها؟ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قادِرٌ عَلى أنْ يَجْزِيَ بِالحَسَنَةِ الحَسَنَةَ، وبِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنْ قَتادَةَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: يَعْلَمُ هَمْزَهُ وإغْماضَهُ بِعَيْنِهِ فِيما لا يُحِبُّ اللَّهُ تَعالى.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: نَظَرُ العَيْنِ إلى ما نَهى عَنْهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أبِي الجَوْزاءِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: كانَ الرَّجُلُ يَدْخُلُ عَلى القَوْمِ في البَيْتِ، وفي البَيْتِ امْرَأةٌ، فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَلْحَظُ (p-٣٣)إلَيْها ثُمَّ يُنَكِّسُ.

وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ سَعْدٍ قالَ: «لَمّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النّاسَ إلّا أرْبَعَةَ نَفَرٍ وامْرَأتَيْنِ وقالَ: اقْتُلُوهُمْ، وإنْ وجَدْتُمُوهم مُتَعَلِّقِينَ بِأسْتارِ الكَعْبَةِ. مِنهم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أبِي سَرْحٍ، فاخْتَبَأ عِنْدَ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ، فَلَمّا دَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النّاسَ إلى البَيْعَةِ جاءَ بِهِ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بايِعْ عَبْدَ اللَّهِ. فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إلَيْهِ ثَلاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يَأْتِي يُبايِعُهُ، ثُمَّ بايَعَهُ، ثُمَّ أقْبَلُ عَلى أصْحابِهِ فَقالَ: أما كانَ فِيكم رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إلى هَذا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ؟ فَقالُوا: ما يُدْرِينا يا رَسُولَ اللَّهِ ما في نَفْسِكَ، هَلّا أوْمَأْتَ إلَيْنا بِعَيْنِكَ؟ قالَ: إنَّهُ لا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أنْ تَكُونَ لَهُ خائِنَةُ الأعْيُنِ» .

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، والخَطِيبُ في ”تارِيخِهِ“، عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ قالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفاقِ، وعَمَلِي مِنَ الرِّياءِ، ولِسانِي مِنَ الكَذِبِ، وعَيْنِي مِنَ الخِيانَةِ؛ فَإنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: يَقْدِرُ عَلى أنْ يَقْضِيَ بِالحَقِّ، والَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لا يَقْدِرُونَ عَلى أنْ يَقْضُوا بِالحَقِّ.

(p-٣٤)

The same ayah, in another commentary

Ghāfir 40:19