All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Al-Māʾidah 5:118 Juzʾ 7 Page 127

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

If You should punish them - indeed they are Your servants; but if You forgive them - indeed it is You who is the Exalted in Might, the Wise.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في (المُصَنَّفِ)، وأحْمَدُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «صَلّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً فَقَرَأ بِآيَةٍ حَتّى أصْبَحَ، يَرْكَعُ بِها، ويَسْجُدُ بِها: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، فَلَمّا أصْبَحَ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما زِلْتَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ حَتّى أصْبَحْتَ، قالَ: (إنِّي سَألْتُ رَبِّي الشَّفاعَةَ لِأُمَّتِي فَأعْطانِيها، وهي نائِلَةٌ إنْ شاءَ اللَّهُ مَن لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا») . (p-٦٠٩)وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «قامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتّى أصْبَحَ يُرَدِّدُها: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [المائدة»: ١١٨] .

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في (حُسْنِ الظَّنِّ)، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في (الأسْماءِ والصِّفاتِ)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِي، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَلا قَوْلَ اللَّهِ في إبْراهِيمَ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ [إبراهيم: ٣٦] [إبْراهِيمَ: ٣٦] الآيَةَ، وقالَ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقالَ: (اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي) وبَكى، فَقالَ اللَّهُ: يا جِبْرِيلُ، اذْهَبْ إلى مُحَمَّدٍ فَقُلْ: إنّا سَنُرْضِيكَ في أُمَّتِكَ ولا نَسُوءُكَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ، قالَ: «باتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً يَشْفَعُ لِأُمَّتِهِ، فَكانَ يُصَلِّي بِهَذِهِ الآيَةِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إلى آخِرِ الآيَةِ، كانَ بِها يَسْجُدُ وبِها يَرْكَعُ، وبِها يَقُومُ وبِها يَقْعُدُ، حَتّى أصْبَحَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ بِأبِي أنْتَ وأُمِّي يا رَسُولَ اللَّهِ، قُمْتَ اللَّيْلَةَ بِآيَةٍ مِنَ القُرْآنِ ومَعَكَ قُرْآنٌ، لَوْ فَعَلَ هَذا بَعْضُنا لَوَجَدْنا عَلَيْهِ، قالَ: (دَعَوْتُ لِأُمَّتِي)، قالَ: فَماذا أُجِبْتَ؟ قالَ: (أُجِبْتُ بِالَّذِي لَوِ (p-٦١٠)اطَّلَعَ كَثِيرٌ مِنهم عَلَيْهِ تَرَكُوا الصَّلاةَ)، قالَ: أفَلا أُبَشِّرُ النّاسَ؟ قالَ: (بَلى)، فَقالَ عُمَرُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّكَ إنْ تَبْعَثْ إلى النّاسِ بِهَذا نَكَلُوا عَنِ العِبادَةِ، فَناداهُ: (أنِ ارْجِعْ)، فَرَجَعَ وتَلا الآيَةَ الَّتِي يَتْلُوها: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [المائدة»: ١١٨] .

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: عَبِيدُكَ قَدِ اسْتَوْجَبُوا العَذابَ بِمَقالَتِهِمْ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ مَن تَرَكْتَ مِنهم ومُدَّ في عُمْرِهِ حَتّى أُهْبِطَ مِنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ لِقَتْلِ الدَّجّالِ، فَنَزَلُوا عَنْ مَقالَتِهِمْ، ووَحَّدُوكَ، وأقَرُّوا أنّا عَبِيدٌ، وإنْ تَغْفِرْ لَهم حَيْثُ رَجَعُوا عَنْ مَقالَتِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تُمِيتُهم بِنَصْرانِيَّتِهِمْ، فَيَحِقُّ عَلَيْهِمُ العَذابُ، فَإنَّهم عِبادُكَ، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ فَتُخْرِجُهم مِنَ النَّصْرانِيَّةِ، وتَهْدِيهِمْ إلى الإسْلامِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هَذا قَوْلُ عِيسى عَلَيْهِ السَّلامُ في الدُّنْيا.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:118