All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Māʾidah 5:118 Juzʾ 7 Page 127

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

If You should punish them - indeed they are Your servants; but if You forgive them - indeed it is You who is the Exalted in Might, the Wise.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ هَذا الَّذِي سَلَفَ كُلُّهُ؛ سُؤالًا؛ وجَوابًا؛ وإخْبارًا؛ حَمْدَ اللَّهِ (تَعالى) وثَناءً عَلَيْهِ بِما هو أهْلُهُ؛ بِالتَّنْزِيهِ لَهُ؛ والِاعْتِرافِ بِحَقِّهِ؛ والشَّهادَةِ لَهُ بِعِلْمِ الخَفايا؛ والقُدْرَةِ؛ والحِكْمَةِ؛ وغَيْرِ ذَلِكَ مِن صِفاتِ الجَلالِ؛ والجَمالِ؛ وكانَ هَذا السُّؤالُ يُفْهِمُ إرادَةَ التَّعْذِيبِ لِلْمَسْؤُولِ عَنْهُمْ؛ مُشِيرًا إلى الشَّفاعَةِ فِيهِمْ عَلى وجْهِ الحَمْدِ لِلَّهِ - سُبْحانَهُ وتَعالى - والثَّناءِ الجَمِيلِ عَلَيْهِ؛ لِأنَّ العَذابَ - ولَوْ لِلْمُطِيعِ - عَدْلٌ؛ والعَفْوَ عَنِ العاصِي - بِأيِّ ذَنْبٍ كانَ - فَضْلٌ (p-٣٦٨)مُطْلَقًا؛ وغُفْرانُ الشِّرْكِ لَيْسَ مُمْتَنِعًا بِالذّاتِ؛ قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: القائِلِينَ بِهَذا القَوْلِ؛ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: فَأنْتَ جَدِيرٌ بِأنْ تَرْحَمَهُمْ؛ ولا اعْتِراضَ عَلَيْكَ في عَذابِهِمْ؛ لِأنَّ كُلَّ حُكْمِكَ عَدْلٌ؛ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: تَمْحُ ذُنُوبَهم عَيْنًا؛ وأثَرًا؛ ‏‏‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: خاصَّةً أنْتَ؛ ‏‏‏‏‏‏؛ فَلا أحَدَ يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ؛ ولا يَنْسِبُكُ إلى وهْنٍ؛ ‏‏‏‏‏؛ فَلا تَفْعَلُ شَيْئًا إلّا في أعْلى دَرَجِ الإحْكامِ؛ لا قُدْرَةَ لِأحَدٍ عَلى تَعْقِيبِهِ؛ ولا الِاعْتِراضِ عَلى شَيْءٍ مِنهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:118