All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

An-Nāziʿāt 79:40 Juzʾ 30 Page 584

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination,

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الآياتُ

أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: بِناها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أظْلَمَ لَيْلَها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: رَفَعَ بُنْيانَها بِغَيْرِ عَمَدٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أظْلَمَ لَيْلَها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: أبْرَزَهُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: مَعَ ذَلِكَ، ﴿دَحاها﴾ قالَ: بَسَطَها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: رَفَعَ بُنْيانَها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أظْلَمَ لَيْلَها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: نُورُ ضَوْئِها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: بَسَطَها ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: أثْبَتَها أنْ تَمِيدَ بِأهْلِها.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: العِشاءَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: الشَّمْسَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أظْلَمَ لَيْلَها ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: أخْرَجَ نَهارَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: مَعَ ذَلِكَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ رَجُلًا قالَ لَهُ: آيَتانِ في كِتابِ اللَّهِ تُخالِفُ إحْداهُما الأُخْرى فَقالَ: إنَّما أُتِيتَ مِن قِبَلِ رَأْيِكَ اقْرَأْ ﴿قُلْ أإنَّكم لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ﴾ [فصلت: ٩] حَتّى بَلَغَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [فصلت: ١١] وقَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: خَلَقَ اللهُ الأرْضَ قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّماءَ ثُمَّ خَلَقَ السَّماءَ ثُمَّ (p-٢٣٤)دَحا الأرْضَ بَعْدَ ما خَلَقَ السَّماءَ وإنَّما قَوْلُهُ: دَحاها بَسَطَها.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿دَحاها﴾ . قالَ: دَحْيُها أنْ أخْرَجَ مِنها الماءَ والمَرْعى وشَقَّقَ فِيها الأنْهارَ وجَعَلَ فِيها الجِبالَ والرِّمالَ والسُّبُلَ والآكامَ وما بَيْنَهُما في يَوْمَيْنِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: دُحِيَتْ مِن مَكَّةَ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ عَطاءَ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ الأرْضَ دُحِيَتْ دَحْيًا مِن تَحْتِ الكَعْبَةِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في العَظَمَةِ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: «صَلّى بِنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ فَلَمّا قَضى صَلاتَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقالَ: تَبارَكَ رافِعُها ومُدَبِّرُها ثُمَّ رَمى بِبَصَرِهِ إلى الأرْضِ فَقالَ: تَبارَكَ داحِيها وخالِقُها» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: فَجَّرَ مِنها الأنْهارَ ﴿ومَرْعاها﴾ قالَ: ما خَلَقَ اللَّهُ مِن نَباتٍ أوْ شَيْءٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: مَنفَعَةً.

(p-٢٣٥)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: الطّامَّةُ مِن أسْماءِ يَوْمِ القِيامَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ القاسِمِ بْنِ الوَلِيدِ الهَمَذانِيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: إذا سِيقَ أهْلُ الجَنَّةِ إلى الجَنَّةِ وأهْلُ النّارِ إلى النّارِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الكِنْدِيِّ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: إذا قِيلَ اذْهَبُوا بِهِ إلى النّارِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ قالَ: لِمَن يَنْظُرُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: إذا دَفَعُوا إلى مالِكٍ خازِنِ النّارِ وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: عَصى وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [النازعات: ٤٢] قالَ: حِينُها ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ: السّاعَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: «كانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْألُ عَنِ (p-٢٣٦)السّاعَةِ فَنَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [النازعات»: ٤٣] .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «إنَّ مُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ سَألُوا النَّبِيَّ ﷺ فَقالُوا: مَتى تَقُومُ السّاعَةُ اسْتِهْزاءً مِنهم فَأنْزَلَ اللهُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [النازعات: ٤٢] يَعْنِي مَتى مَجِيئُها ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ما أنْتَ مِن عَلْمِها يا مُحَمَّدُ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي مُنْتَهى عِلْمِها فَقالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يا أهْلَ مَكَّةَ إنَّ اللهَ احْتَجَبَ بِخَمْسٍ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، فَمَنِ ادَّعى عِلْمَهُنَّ فَقَدْ كَفَرَ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [لقمان: ٣٤] إلى آخِرِ السُّورَةِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يَعْنِي مَن يَخْشى القِيامَةَ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي يَرَوْنَ القِيامَةَ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في الدُّنْيا ولَمْ يَنْعَمُوا بِشَيْءٍ مِن نَعِيمِها ‏‏ ‏‏‏‏ ما بَيْنَ الظُّهْرِ إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ما بَيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلى نِصْفِ النَّهارِ» .

وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «مازالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْألُ عَنِ السّاعَةِ حَتّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيمَ أنْتَ مِن ذِكْراها إلى رَبِّكَ مُنْتَهاها فانْتَهى فَلَمْ يَسْألْ (p-٢٣٧)عَنْها» . وأخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عُرْوَةَ مُرَسَّلًا.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ ذِكْرَ السّاعَةِ حَتّى نَزَلَتْ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَكَفَّ عَنْها» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كانَتِ الأعْرابُ إذا قَدَمُوا عَلى النَّبِيِّ

ﷺ سَألُوهُ عَنِ السّاعَةِ فَيَنْظُرُ إلى أحْدَثِ إنْسانٍ فِيهِمْ فَيَقُولُ: إنْ يَعِشْ هَذا قامَتِ عَلَيْكم ساعَتُكم» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: عِلْمُها وفي قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: مِنَ الدُّنْيا ‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: العَشِيَّةُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ (p-٢٣٨)الآيَةُ قالَ: تَدُقُّ الدُّنْيا في أنْفُسِ القَوْمِ حِينَ عايَنُوا أمْرَ الآخِرَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّما يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَن يَرْجُوها وإنَّما يَجْتَنِبُ النّارَ مَن يَخْشاها وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مَن يَرْحَمُ "» .

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:40