All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

An-Nāziʿāt 79:40 Juzʾ 30 Page 584

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

But as for he who feared the position of his Lord and prevented the soul from [unlawful] inclination,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ تقدم تفسيره في سورة الرحمن سورة الرحمن: 46: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

ومما جاء في تفسيرها: أنه يجوز أن تكون مصدرًا، وموضعًا، فإن جعلته موضعًا كان المعنى: مقامه بين يدي ربه للحساب، أي المقام الذي يقفه فيه ربه.

وإن جعلته مصدرًا جاز فيه وجهان:

قيامه لربه، يدل عليه قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [المطففين: 6].

والآخر: قيام ربه عليه، أي إشرافه واطلاعه عليه بالعلم، ويدل عليه قوله: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏ [الرعد: 33] الآية.

والمفسرون على القول الأول في المقام، قال ابن عباس: يريد مقامه بين يدي ربه خاف ذلك المقام، فترك المعصية والشهوة. وقال مجاهد: إذا هم بمعصية فذكر مقام الله عليه في الدنيا فتركها، وعلى هذا المقام مصدر..

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال عطاء لم أعثر على مصدر لقوله.، والكلبي لم أعثر على مصدر لقوله. وقد ورد بمثل قوله من غير عزو عند تفسير قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ في "النكت والعيون" 6/ 200، و"التفسير الكبير" 31/ 35، "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 206.، (ومقاتل "تفسير مقاتل" 228/ أ.) ما بين القوسين ساقط من: (أ).: نزلت في مصعب بن عمير.

والمعنى نهى نفسه عن المحارم التي يشتهيها، وعما كان يهوى في الجاهلية.

وقال مقاتل: هو أن الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه على الله للحساب فيتركها ورد بنحو قوله في "معالم التنزيل" 4/ 445، "زاد المسير" 8/ 177.، فذلك قوله: ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى أي مأواه ومصيره.

قال ابن عباس: يريد مأوى مصعب بن عمير نزلت فيه ورد بمعنى هذه الرواية عن ابن عباس في "الجامع لأحكام القرآن" 19/ 206، وذكر في أحدها عنه أنها نزلت في رجلين: أبي جهل بن هشام، ومصعب بن عمير العبدري. والأخرى من رواية طويلة أنها نزلت في مصعب بن عمير، وأخيه عامر بن عمير..

ثم هي لمن بعده ممن كان بهذه الصفة.

قال الفراء: يريد مأوى من وصفناه بما وصفناه به من خوف ربه، ونهى نفسه عن هواها "معاني القرآن" 3/ 234 بيسير من التصرف..

The same ayah, in another commentary

An-Nāziʿāt 79:40